ان اختلاف تفسيرات العلماء في المسائل التي تحدث بين الفينة والأخرى إن كان له معنى فهو معنى واحد فقط وهو أن علم هؤلاء ودراساتهم ليست شيئا عند علم العليم الخبير
الكثير من الدراسات العلمية جاءت متواافقة مع ما جاء به شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومثال ذلك ما ورد عن نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام حين اخبر ان أرض العرب ستعود اشجارا وأنهارا قبل قيام الساعة كما كانت ، وعلم الارض بأفرعه أثبت صحة هذه المعلومة ( ونحن في غنى عن اثباتها لايماننا برسولنا ) وذلك من دراسة أحوال الارض قبل الاف السنين وتقلبات المناخ المتوالية على الكرة الارضية ودورتها المستمرة
والتي تبين منها أن مناخ الجزيرة العربية كان مختلافا بشكل جذري عن الان وكذلك موقعها الذي تغير وتحرك وذلك عبر آلاف السنين وببطء شديد لكنه ملحوظ عبر تأثيراته الناتجه
وتكون البحر الاحمر هو جزء من هذا الاثبات وهذه النظرية ويثبت صدق ما نطق به الصادق الامين ، حيث أن البحر الاحمر لم يكن في الاساس متواجدا وكانت الجزيرة العربية مرتبطة مباشرة بالقارة الافريقية وموقعها مختلف عن موقعها الان وكان هذا سببا بعد مشيئة الله اكتسابها المناخ المطير بل في فترات كانت المناخ قطبيا حسب ما وجد من آثار لحركة الجليد ، ومع مرور السنوات وبدء الحركة نتيجة لوجود فالق ضخم في غربها واتساعها المستمر تكون البحر الاحمر بارادة الله .
هذا تسلسل بسيط لتكون البحر الاحمر وتناسق نظرية هذا التكون ما ورد في ديننا الحنيف .
الصدع الجديد في حرة الشاقة ليس له علاقة بصدوع البحر الاحمر وهو صدع حديث نتج عن كثرة الهزات في تلك المنطقة بارادة الله سبحانه ، واختلاف العلماء في تحديد السبب الحقيقي وراء الهزات طبيعي جدا ولا أتوقع التوافق بينهم إلا بعد انتهاء الحالة تماما واستبيانها لهم من كافة الجوانب .
كل شيء يحدث بأمر الله سبحانه بقول كن فيكون سواء كان عقابا أو ابتلاءا أو رحمة وما يقوله العلماء في الحقيقة هو تفسير للكيفية التي تحدث بها هذه الظواهر الطبيعية وليس شرحا لسبب حدوثها ومن يقول غير ذلك فهو ضال
فهذا علمه عند الله ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )