(1)
1:50 بعد الظهر مدرسة ثانوية للبنات
واقفه بعبايتها والغطاء في يدها معصبه طلعوا كل اللي في المدرسة الا هي ... وبنت عمها غصون معلمة في نفس مدرستها جلست علشانها وماتقدر تاخذها بنقل المعلمات ولا تطلع وتخليها ..
نجلاءبعصبيه والعفاريت بنط من عيونها (الوووووووووووو ... فيصل .. تاخرت مررررررة الحارس جالس بس علشاني انا وغصون .. طيب يالله طالعه ..
ناظرتها غصون كل تفكيرها انها تكلم بندر لانه مستحيل تروح مع فيصل الا فيصل ماتبي تشوف وجهه كيف تركب معه سياره وحده غمضت عيونها من صوت نجلاء العالي اللي يستعجلها تلبس غطوتها وتجمع اغراضها ..طلعت تسحب نفسها وفتحت الباب وصوت نجلاء يلعلع من الضيقه وتشكي له عن السواق وانه تاخر عليها ومايرد وهو مستمع وساكت وسكتت نجلاء بعد ماتعبت من الحكي وفهمت منه بشكل مختصر ان السواق في المرور ماسكينه ...هدوئه القاتل ينحرها
حتى السلام ماسلم ولاسال عنها كانها موب موجوده عادي جعله مايسلم ولا يسال احسن موفره على نفسي
بروده المستفز وابتسامته الساخره وتعليقاته السامه
تشوفه من المراية الامامية عيونه وهومركز على الطريق تكره نظراته اللي دايم شكاكه مكاره مستخف بالناس اللي حوله مغرور لدرجه التكبر شكاك ومعقد لحد المرض
نزلت عيونها مايجوز تناظره على قد ماهي ملتزمة بالدين وتعض البصر الا انها دايم تسرح في ملامحه المتغطرسة اللي جرح ذكرها في بالها ..لا يمكن تنسى كلامه .. عن امها وعنها كانها بنت حرام مو بنت عمه
رفعت جوالها وشافت اسم اختها عبير وردت عليها بهدوء وصوتها حاولت يكون واطي ( هلا عبير ... لا على وصول .. مع فيصل ... في امان الله )
(مع فيصل,,, )
اسمه بصوتها خلاه يبتسم لاشعوريا ابتسامة مايله وكانها يخفيها بعقدة حواجبة وهو مركز في الطريق والزحمة
واخذه لموقف لايمكن ينساه يذكره بكل تفاصيله الموجعه وكل حرف قبل لايكون كلمة كان يجرح في صميم روحه
يذكر يومها تكلمه قبل سنتين من حوال اخته نوف وكلامها له كانت عنيف( اسمعني الله يجزاك خير .. أي كلمه تقولها في امي كنك تقولها فيني واللي يوصلني في وجهك لاني بنت عمك اترك عنك كلامن في امي .. ماتعرضتك بشي وش تدور من وراى حكين فيها .. صايمة ومصليه وطايعتن ربها .. ومتجنبه الناس ومسكرتن باب بيتها ..و)
قطعها بسخرية ( اقول لايكثر ماعندي وقت اضيعه في نمامه حريم )
( الا بيكثر وبتكبر وان ما مسكت لسانك عن امي وربي ما يردني الا ابوي سلمان ... سامع )
سلمان >>الجد الكبير
وسكرت في وجهه من هذاك اليوم كانها تتحداه مايدري ليه تشغل تفكيره عمره مافكر في احد ولا حط احد في راسه مثلها عنيدة وقوية خطبها جده له قبل ست سنين كانت وقتها مراهقه توها في الجامعه وهو توه متعين برى الرياض
خطبها ورفضت وكل من جاء يخطب ردوه لانها له
ست سنين يعني عمرها 27 سنه رافضة الزواج وعمره 32 سنه مصمم يكسر راسها
صوت نجلاء المزعج رجع يرتفع ترجعه من افكاره( فيصل ..... هييييييييية ... الوووووووووو
رد عليها بعصبيه(هاه ..
(البنت نزلت منذ مبطي طال عمرك ...
حرك السيارة وهو ساكت ونجلاء متملله وتعبانه تبي توصل بسرعه لفراشها
,
صعب أنك تحب شخص قلبه لا يزال ينزف منك والاصعب اقناعه بانك شخص مختلف
:::::::::::::::::::::::::::
الرياض 6:00قبل المغرب
مسترخي بعد نهار طويل .. شغلته مدرس رياضيات متعبه .. لا من ناحية الحصص اللي توصل احيانا 30 حصه في الاسبوع .. ولا مشاكل اولياء الامور .. ولا مشاكل الطلاب انفسهم .. والادارة ..وزياده على مشاكل الحياة المهنية يلقى مسوليات حياته اليومية اللي ماتنتهي اخوانه وامه المريضة
نسى نفسه كثير موب سنه ولا سنتين ولا ثلاث لكن طول هالسنين مانسى القلب القاسي اللي حبه بكل جوارحه وعاش معه ايام من اجمل ايامه مع انه اذا زارته الذكرى مايحس الا بالالم من قسوتها
اربع سنين وهو يصمد يجمع اللي بقى من كرامته بعد سنه وشهور يعطي ولا ياخذ
ما اخذ من حبه لها الا ولد انحرم منه ومنها ببعدها وجروح كل ماذكرها تالم
طلقها وبعد سنه تزوج يبي يقول انها ماهمته يقدر يعيش مع غيرها
كذب على نفسه وطلق بعد شهور ماهو ذنبه اذا
نوف
ملكت تفكيرة وقلبه وحتى انفاسه
الرقيقه الهادئة الجذابة المغلفة بالبرود التي كانت اكبر لغز قابله
تذوب باحضانه لحظات وتنفر من لمساته لحظات
عملته بـ
برودتها الرومنسيه ونفورها الصبر وصدها له قربه منها
ماتكرهه ولا تحبه
بلا مشاعر بارده خالية من الاحساس والمشاعر
ولا ذنبها اذا ماحبته الولف والمحبة من الله
(يــــــــــا الله ...
وتنهد وهويقول (الضيقة اللي دايما تاليعصيـــــــــر...وش حيلتي واردها لا تجينــي ..).
وضحك على نفسه وهويقول (مدري يابن فطيس ان كان ضيقتك مثلي ياعزتي لك ...)
وتفكيره في المكان اللي بيروحه بعد الصلاة
وجاه صوت سلطانه اخته من وراء باب غرفته ( متعب صلاة المغرب ... ترى جوالك مقفل ... قوووووووووم الصلاة
ابتسم بمكر وفتح الباب فجاءة وبسرعه وتراجعت لا نها كانت مقربه وجهها من الباب ضحك عليها بصوت عالي ( هههههه
حطت ايدينها على قلبها من الروعه ( حرام عليك ...خوفتني
ضربها على راسها وهويقول ( علشان لاجيتي تصحين الناس تصحينهم بادب وهدوء
وتعدها رايح رفعت حواجبها مستغربه مزاجه لانه غالبا مايكون زفت بعد مايصحى هالوقت
,
..صعب الاختيار بين الحب والكرامه والاصعب انه تنازل عن احدهما ...
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
في الاحساء
7:00 المغرب
(وععععععععععع يمه مدري كيف تضمينه ماتنقرفين منه...)
جاوبها خالد بوسة على خد امه ( فديت ذا الوجه الاطخم موب اللوجية الودرة اللي تناقر اربعه وعشرين ساعه )
همست امه في اذنه ( تراها صادقه وانا امك ريحتك فايحه رح تسبح )
(افاااااااا انا ابو سلمان حتى انتي يمه )
سلمان>> يقصد جده الكبير
بعد عن امه يشم ملابسه اللي تشكي منه طوال العصر الي المغرب وهو يلعب كوره في ملعب الحارة
فيه نظريه ان المراهق ما يهتم بنظافته كثير
وكان فيه حرب بينه وبين النظافه الشخصية
والسبب الرئسي العناد يحاول يعاند الكل خاص اللي يطالبون بنظافته
وكانه توه طفل صغير يحتاج احد يذكره
وهذا كان تفكير خالد وهو يطالع شفى اخته بعصبيه
(موب متسبح علشانها قالت.... انا كنت بروح بس دامها تكلمت ماني متسبح )
ردت شفى وهي تز راسها وتضحك (ههههههههه الحمد الله محد ماكل القمل جلده الا انت .. المشكله انه حتى اهل الحارة بنقلون من خياسك ههههههههه
وبدات الحرب كما العادة و ام خالد (غالية ) ترتقب النتيجه حتى تصدر قرار العقوبة
وبالها مشغول لان ابو خالد (حامد) تاخر مو من عوايده وجهازة مغلق
وتوقف التفكير والحرب بجرس الباب
والضيف ماكان متوقعه زيارته
كان فهد اخو غالية الكبيرجاي من الرياض
تابع
8:00 بعد العشاء
بيت تركي (ابو محمد)
ـــــــــــــــــــــــ
شوفته الظهر خلت مخها مشوش داخله المطبخ ماتدري وش تبي ولا ليش هي هنا
(مدام ..
لفت على الخدامه وتذكرت ليش هي هنا علشان حبوب الصداع
ابتسمت بالم لمتى اشغل تفكيري فيه كل ماشفته جلست مدة وانا افكر فيه
وهو حتى السلام اليوم مارده علي
اخذت البندول مع كاس ماء وطلعت تشوف اهلها من لما جت الظهر وهي نايمة
لقت محمد اخوها الوحيد بينهم الست بنات يلعب بلاستيشن
(محمد ابوي ماجاء للحين )
هز راسه بلا وهو منسجم مايبيها تخرب عليه
لقت خالتها (زوجة ابوها )
(خاله ابوي ماكنه تاخر اليوم )
ردت عليها ام محمد بقلق ( الا والله تاخر كل يوم قبل المغرب يكون هنا واللحين بياذن العشاء ما بعد جاء .. وكل ماكلمته عطاني مشغول مدري شـ مشغله )
تمتمت غصون بقلق (الله يستر)
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
8:00 بعد العشاء
الرياض / مركز تسوق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في احد مراكز التسوق العائلية بطولها وجسمها الفتان اللي تبان حناياه مع عبايتها الساترة الا انه ساحر تجر عربة وتاخذ اللي محتاجته وفقدت اخوها اللي من دقايق كان قريب منها اتصلت عليه (الو .. بندر وينك .. عبودي معك ... انا عند المنظفات ... ايه شفتك ..)
سكرت وراحت له لاحظت وجهه متغير حيل حط ولدها في العربة وراح للمحاسبه
(بندر توني ماخلصت الاغراض ..)
رد عليها بهدوء حزين (بعدين يا نوف بعدين ...)
سكتت وقلبها مومتطمن ابد شكله مايريح
ركبت معه السيارة وهو ساكت وماحبت تكلمه وهو كذا
وصلت البيت وما كنه البيت اللي طلعت منه من ساعتين
السيارات عند بابهم ورجال
دخلت قابلتها الخدامه وقالت لها روحي نزلي الاغراض
دخلت لصاله لقت امها ونجلاء في حضنها تبكي
خافت اول شي جاء في بالها فيصل
لااااااااااااااا
وماقدرت تتحمل الفكرة الا عيونها تمتلي دموع
(شفيكم ...
لفت على الحركة اللي وراها لقت فيصل وخافت اكثر
شكله بدون عقال
قرب منها ويده على كتفها بعد صمت يجمع فيها الكلام قالها ( عمي حامد يطلبك الحل ..)
:::::::::::::::::::::::::::
متعب اللي كان جاي يشوف ولده لقى الخبر الشين قدامه
تاثر حيل بوفاة حامد كان انسان طيب وكريم
وماعمره جرح احد او ضره
وقف متعب معهم ايام العزاء خصوصا انه صديق لعمهم ناصر ومن قرايبهم
لكنه يحس بجفاء فيصل وكرهه له واللي خفف عليه الجد اللي يغليه ويعده واحد من عياله
::::::::::::::::::::::::::::::
رجعوا عيال حامد من الاحساء لرياض عند خوالهم الا خالد عند جده سلمان وعمه ناصر قي البيت
بعد شهر من الاحداث
4:00 العصر
بيت الجد سلمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جلس خالد بقهوي جده سلمان ولاحظ ان جده ماهوب معه فنجاله فاضي ومامده له
حاول انه ينبهه (تقهوى ياجدي ...) طلع صوت الجد مهتز ومبحوح (بس يابوك ... ) وهز فنجاله ونزله
كان الجد عيونه سارحه في لاشي قدامه لكنه مركز على شي داخل راسه حتى باح فيه بصوتن عالي
( فيصل وينه ؟؟ ماشفته اليوم ؟؟!!) دايمن يعتمد على فيصل حتى مع وجود ناصر معه في البيت هو واهله ..ووجود خالد اللحين ..اللي رد عليه (الظاهر انه نايم .. مارجع من دوامه الا العصر ..)
مسح الشايب لحيته بيده اللي رسم الزمن خطوطه عليها ومسح عيونه وتنهد بضيق بعدها وجلس يفكر دقايق واتنفض بضيق يقول لخالد
(رح لفيصل ابيه يجيني اللحين )
طلع خالد من بيت جده لبيت عمه محمد الله يرحمة اللي كان في نفس الحوش فلتين نفس التصميم وحده لجدةوالثانيه لعيال عمه
الحزن كان باين على وجه خالد المراهق اللي مايتعدى عمره 16 سنه كان عايشها في امان في جو اسري نادر في هالزمن كان حامد نعم المربي و الاب والصديق لخالد فقد ابوه حيل حتى روحه الحركة الشقيه فقدها معه
مسح دموعه اللي يخفيها عن الناس وخاصة عيال عمه يتصنع القوة والتحمل واذا جلس لحاله طلعت دموعه دموع الطفل اليتم اللي فقد ابوه
فاجعه موته المفاجئ كان ينتظر مثل كل يوم يجي بعد العشاء يراجع معه مواده ويسولف معه عن المدرسة و عن خوياه ويتعشون مع بعض
ومن بكرة يوصله للمدرسة وايام اجازة الاسبوع ياخذه معه اذا تجمعوا خوياه
كان يفتخر انه هذا ابوه اللي كل الناس تحبه وتقول ونعم
:::::::::::::::::::::::::::::::
4:00العصر
بيت متعب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اخذ متعب ولده عبودي(عبد الله)علشان يسلمون اهله عليه ويقضي معه وقت
يلعب مع عيال بدرية اللي زايرتهم هي وعيالها الثلاثه
يناظره ابوه و مبسوط على شطانته ولعبه
( ولدك طالعن حار على ال سلمان والشطانه والمكر ماخذها منك )
ضحك متعب من قلب ( لا والله الا من خاله فيصل ...)
رد الصغير ابو خمس سنوات (خالي فيصل طوووووووووويل يسطر عزوووز )
ضحكوا علهم عليه و علق عزيز اللي رافعن عبود ( لازم يحرجني ولدك يعلمنا ان خاله ناطحت سحاب ...)
ردت سلطانه ( اطول منك يامتعب ...)
رد متعب بابتسامه وهو يتذكر تصرفات فيصل معه ( ايه اطول ..)
ردت بفضول المراهقه متفاجائه لانه متعب يعتبر طويل ( وش يطلع اذا اطول منك ..)
ردت بدرية تبي تحرجها بمزح ( وانتي وش عليك منه طويل ولا قصير مالك الا يوسف افندي )
>>>تقصد ولد عمك
انحرجت سلطانه وسكتت شخصيتها الخجوله الحساسه المضطربه تمنعها من الكلام واسلوب القمع اللي يستخدمونه يخليها مو واثقه من كلامها ولا من نفسها وهالشي مايحبه متعب ودايمن يهاوش عبد العزيز على اسلوبه الجاف مها وصوته العالي عليها ...
ناظر متعب بدرية بنظره يعني ليه؟؟ تقولين لها كيذا!! وطلع ولحقته بدرية
(متعــــــــــــــــب؟؟)
وقف وهو معطيها ظهر وقربت وقابلته (ابيك في مو ضوع )
رفع يده يسكتها (اعرف مواضيعك فرجاء لا تصدعين راسي فيها ...)
ابتسمت له وقالت بدلع (حتى سيرة نوف ..)
طلعها بشك وقهر ناويه تعلب في اعصابه ولا تستفزة سيرة العرس مايبيها تنفتح تروح تقوله نوف
طلع وخلاها واقفه مكانها من نظرته كانت قوية فيها من الحزن والقهر الكثير خلى دموع بدرية تنزل وهي تحسب على نوف (حسبي الله عليك ان كانك ساحرته ولا فيه واحدن يتعلق بوحده كيذا ؟؟)
كانت بدرية ناويه تقوله انها قابلتها في الجامعه لما راحت تطلع اوراق لها ونوف تشتغل في الجامعه ادارية في احدى الاقسام .......
وانها سلمت عليها و تبي تعلمه عنها .. لانها فقدت الامل انه يعرس فحولت على خطت انه يرجع نوف .. ويعيش حياته .. وهذا اللي شكله مستحيل ...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::
5:00العصر
بيت الجد سلمان / في قسم ناصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زعلانه وبوزها شبرين سفراته كثيره مع انه موظف عادي في احد البنوك الحكومية والعذر الدائم بروح اجيب فيز عمال ا لاخوي تركي ...ولا علاج مع واحد من خوياي
ملت من التنقل لازم كل شهرين تجلس اسبوع في بيت اهلها اذا موب احيانا اسبوعين ... تعبت من هالناصر اللي مافيه امل انه يكبر وتتغير تصرفاته عنده ثلاث عيال وللحين تحسه مراهق ...
عمره ماقصر معها بشي .. وتدري انه يحبها مثل ماتحبه ... لكن مو مريحها ابد بسفراته اللي كثروا هالسنه
اول كان بالصيف لكن هالسنه حتى العيد سافر فيه .......
رفع راسه من المخده وهو يطالعها تتامله ومتضايقه .... عرف لانه بيسافر ... شالن هم ابوة (سلمان) ... وتجي زوجته وتصعب الموضوع ......
( هاه الحلو ماصحاني بدري ,,وانا موصيه يقومني قبل خمس )
وانسدخ على ظهره وهي كانت في مكانها جلسه على الطرف الثاني ساكته ماتقدر تقول شي لانه رايح رايح خليه يروح وهو راضي احس مايروح وهو زعلان وهي زعلانه ....
لان كلمته تمشي عليها مهما حاولت بالطيب ولا الغصب اللي يبيه بيصير ومالها كلمة علية ..... هو له خصوصيه ماتتعدها وهي له ومن خصوصياته ومالها خصوصيه .........
منطق ذكوري عقيم ........ تكرهه مها مثل ماكل الاناث يكرهون القوة الذكورية اللي تخلي الحرمة كانها شي مملوك ... لا حدود للملكية مطلقة ...
(مهاوي ... صوته الهادي الهامس في وفت الوداع دايم يخلي دموعها تنزل بلا شعور تعرف انه اجمل لحظات لما تجلس هالاسبوعين بشوق تنتظره وابشع لحظات الوداع اللي تعيشها الان ......
قربها منه يضمها له وتنهد بعمق (آه) دموع العشاق اهات وصراخهم همس وهمس لها ( مها حبيبتي اذا ماتبني اروح ما ني برايح ..)
تدري انه يكذب مثل كل مرة يهون ويلعن خيرها ويمارس ضغط نفسي وعصبي لحد ماتقول ليتي ماقلت شي وفجائه يحجز ويسافر ...
تدري انه في الاول والاخير مسافر ... فتتقبل الوضع من البداية بعيد عن وجع الراس ......
::::::::::::::::::::::::::::::::::
8:00 بعد العشاء
بيت آل سلمان / بيت ابو فيصل
غرفة فيصل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيصل اللي قلبه ياكله من القهر .. يدور في غرفته ... ما يبي يطلع من البيت ... ولا يجلس في غرفته ... ماسك جبينه من صوت الضرب القوي اللي فيه ضغظ ارتفع ضغطه من الموقف اللي انحط فيه
جلس ويده تضرب على راسه قله الحيله .... قلة حيلته .. فما كان منه الا انه صرخ بقهر
طلع كل شي من يده .. ماله الا انه يتفرج او يتحرك ويفرج الناس عليه
سوال يدور في راسه ( ليه يا ابو محمد ليه ؟؟؟ ليه يبه ؟؟ تسوي فيني اللي سويته ؟؟)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
انتهى الجزء الاول
جزء القسوة فيه نحرق اطياف الامل وتهرب الذكرى وتموت الاحلام
قسوة زمان وقسوة قلوب
تعيش الغربة ماتعرف احد حولك ولاتعرف حتى نفسك وماتعرف المكان اللي انت فيه
يخنقك الهواء وتشرق بالماء
وعلشان تتكيف مع الحياة تكذب على نفسك ونفسك تكذب عليك
متناقضات داخلك تعيشها في صراع
وتنتهي
لـ يبقى الحب
::::::::::::::::::::::::::::::
(2)
11:00 الليل
بيت ابو فيصل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
نوف اللي لهت في ولدها.. سولفه عن عمانه وجدته وابوه ...وفرحته فيهم ولعبه مع عيال عمته كانه مغترب رجع لاهله مع ان اخوانها ما يقصرون .. لكن الدم يحن ...
بعد ماسبحته وغيرت ملابسه مثل كل ليله لازم يحكي عليها لحد ماينام عن احداث يومه اللي نصها من خياله
لكن اليوم غير مميز ... بالنسبه له راح مع ابوه يعني فيه شي يقدر يحكي عنه امه ماتعرفه ... ومكانته غير عنده ... يالله شـ كثر يحب هالابو .. وحتى الاعراض اللي يشريها له والملابس تصير غاليه عليه ... وكانها مقدسة ..وكل من جاء راح يطلع له العابه وينفخ صدره بفخر ويقوول ... ابوي شاريه .. تصرفاته البريئه تالمها حييييييييييل ...
حست بيده الصغيره تمسك وجهها ... عاده فيه اذا بغاها تسمعه وهي سرحانه ولا مشغوله ..مسكت ايدينه وضمتهم لشفايفها وباستها ..وانسدحت جنبه في مكانها كل ليله من يومنه ابو سنه وسته شهور الى الحين وهو ابو خمس سنين اربع سنين نفس الاحداث ... تضمة وافكارها بعيده ..وهو يحكي لحد ماينام..وتعيش هي مه
الاحلام له وفيه ... متى يدخل المدرسة .. ويتخرج من الثانوي .. يدخل الجامعه .. يتزوج ..
احلام ام مالها في هالدنيا الا ولدن واحد ترتجيه
بعد صمت وسكون ضنت انه نام ابعدت عنه وسكرت الابجورة
( يمه...!!!!!! )
سالته بهمس تحسبه يحلم ( عبودي )
قالها بصوت ناعس وكانه نام وصحى ( يمه انا احب ابوي ؟؟ ..)
ضحكت عليه ( شاطر حبيبي .. كل واحد يحب ابوه )
سالها (انتي تحبين ابوك ..)
(ايه احبه واحبك بعد ..)
سالها(صحن ابوك ميت ...وابو خالد ميت )
ردت عليه ( ايه .. الله يرحمه ... انتي وش طارن عليك .. ذا الليل ) ردت كانها تكلم نفسها
( خايف ابوي يموت ..)
جملته جننتها مو معقوله لهدرجه يحبه حتى انه يفكر فيه كذا..تحس تفكيره اكبر من عمره بكثير كلامه احيانا يقهرها
وخاصة عن الموت ....
فتحت الابجورة وناظرته وهو يغمض لان عيونه تعودت على الظلام ...
وصاحت فيه بغضب وقهر ( انا كم مرة قايلتن لك لا عاد تطري الموت )
سكت يكره عصبيتها
وسكتت استغفرت وذكرت ربها وهدت شوي وقالت له ( نام اللحين خلني اسمع لك نفس )
ودخلت الحمام تغسل وجهها مرة وثنتين وثلاث وقررت تتوضاء وتطلع تصلي ركعتين .. لبست شرشفها وسكرت النور وفرشت السجاده ... وصلت ... ودعت ربها يحفظ ولدها ويخليه لها ...
خلصت الصلاة .. لفت عليه لقته نايم على بطنه ورجله طالعه من اللحاف مايحب يغطي راسه ولا رجوله..عادة ورثها من متعب ..اللي تعبتها شوفته اليوم ويزيدها ولده بكلامه ...
شافته اليوم وهو جاي ياخذه الظهر لما طلع من دوامه وهي كانت توها جاية .. العاده ياخذه خميس ولا جمعه لكن اليوم الاثنين .. لان له مدة ماخذه بسبب ظروفهم وفاة عمها وظروفه وتعب امه
غمضت عيونها وحست بحرارة ورطوبه عرق جبينها من سوال جاء في بالها ليش ثارت ؟؟
كذا الموضوع موب مستاهل ..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::
في نفس البيت في الجلسة الخارجية ورى مجلس الرجال كان فيصل جالس والجو بداية شتاء ..وهو يحس نفسه نار شابه من المغرب الا الان موب قادر يفهم ليه ؟؟
ولو سال سواله لـــــــ جده يعني اعتراض على كلامه ...وهو مايحب يجادله ولا يعترض عليه ..سكت وهو يمني نفسه ... ان هذا اختبارن لها اذا تبيني ترفض واذا ماتبيني بتوافق... مليت منها... تنهد بقهر.. وهذا اصعب موقف حطيتني فيه ياابو محمد(جده) خصوصا ان ماجد رجلن كامل كل بنت تتمناه ..
تنهد بضيق ولمح زول عرفه من عودها الريان وطولها .. نادها من بعيد
(نوف,, تعالي انا هنا ) كانه ينتظر احد يطلع يجلس معه
قربت نوف مستغربه سهرته لحاله وشكله ..اللي كنه مهموم .. وهي اللي تعرف اخوانها بنظره
( السلام .. رد عليها ( وعليكم السلام ..
جلست وهي تراقبه يرجع يسند ظهره وراسه على ورى
وقال لها( ابوي سلمان تعشى ..
ردت عليه ( ايه رحت له وعشيته وعطيته علاجه .. لكن خاطرة موب طيب كنه ضايق ..
التفت لها باهتمام ( عسى موب تعبان ..
طمنته ( لا ضغطة وسكره زين ..تراه سال عنك؟؟ .. سالها ( شقلتي له؟؟ ..
ردت بهدوء واستفسار(قلت له مدري وينه ؟؟ الا انت وينك اتصل عليك ماترد !!
سكت مارد عليها
سالته رتن ثانيه ( عسى ماشر من بعد ما رجعتوا وكل واحد وجهه مايتفسر ؟؟!!
سكت ومارد عليها
ماعتده كلام ان قال اللي عنده فضح نفسه وان سكت مات من الغبن والهم
(فييييييييصل
ناظرتها وقال بجمود ( ماجد بن سالم خاطبن غصون .. ابو سلمان رايحن اليوم لعمي تركي علشان يقربه ..
سالته بصوت واطي ( وانت؟؟
قالها بسخرية اللي تميز كلامه دايما ( انا قطعت في نصيبها ... عنست البنت من تحت راسي ..
كان صوته خالي من كل شي الا السخرية والاستهزاء
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
12:00الليل
غرفة غالية
بيت فهد اخوها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
تحت اللحاف اللي يهتز من رجفتها كانت شفى مثل كل ليله من بعد وفاة ابوها تسمع اهات امها وبكاها وهي تصلي الى قبل الفجر .. تدعي لرجلها ولعيالها اللي مالها الاهم ...
شهر عاشته شفى فقدت ابوها واخوها وحتى امها اللي معها ولاهي معها .. خالد عند عمانها يزورهم كل يومين وجدها وعمانها كل جمعه عندها ..وهذا اللي يخفف عليها تحس معهم بالامان بريحه الغالي ابوها فيهم خاصة جدها سلمان اللي حنون حيل ..ومنظر خالد الحزين كسرها بدال ما يقويها
تعبت وهي تحاول تصبر تحس انها مشتته ضايعه خايفه عايشتن مع اربع عيال وبنتين في بيتن واحد ماتطلع من غرفتهاهي وامها ..بعد ماكانت في بيتن كبير لها هي واخوهاخالد وتركي وامها وابوها اللحين مضيقتن على خالها واهله اللي باين عليهم هالشي .. لمتى بيصبرون عليها هي وامها .. ما عندها خالن ثاني تروح له ..وخالتها الثنتين متزوجات وحدتن مع زوجها برى الرياض و وحدتن مطلقه قامت بنفسها وفتحت لها بيت وضمت عيالها لكن عيالها كبار ومساعدينها ...
لفت تتامل امها الحزينه تحسها ضعيفه من غير ابوها .. ماتقدر تصير مثل خالتها فايزة ..امها هادية خجولة وتحب ابوها وتعتمد عليه .. وتشك انها تقدر تعيش بعده ... كيف يتقدرتتحمل اسرة كامله ..
ياقلت حيلتها وسكتت وهي تذكر كلام ابوها ( لغممت السماء بالسواد .. فيه خيرن جاي .. الصبر .. الصبر )
:::::::::::::::::::::::::
فجر يومن جديد بعد ليله متعبه لقلوب تنتظر
الامان
امان الحبيب والقريب
6:00الصباح
بيت تركي (ابو محمد )
غرفة غصون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
رفعت راسها من المخده بثقل ... ليله متعبة مانامت الاساعتين .. ماله داعي تداوم هذا اللي قالته لنفسها وهي كل شي يعورها والالم الاكبر في قلبها ...
طيب يا فيصل جاين امس علشان تقول تراني محللتس وخذي اللي تبين ...وكانك تقول تراني راضي وماابيها .. وكلن طول هالسنين يحسبني انتظرك .. عمرن راح 27 سنه وقدنا بندخل 28 حتى اختي اللي عمرها 18 سنه اعرست وقد معها ولد ..والله مافرحك فيني خلك تعرف ان يومني جلست بدوووووون عررررس ما كنت انتظرك ...
انتهى الجزء
10:00صباحا
بيت ال سلمان
مجلس الجد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
بصوت ثقيل لانه توه صاحي من النوم ( السلام عليكم ...
قرب من راس جده وخشمه (صبحه بالخير ...ونزل ليده وباسها ومايسوي كذا اللي اذا شك انه زعلانن عليه
جلس فيصل جنب ناصر اللي شكله معصب من وجهه الاحمر ونظرته اللي مركزها في الجوال يشغل نفسه فيه
دخل بندر عليهم توه جاي من الجامعه محاضراته خلصت بدري .. وجلس معهم ...
قطع الصمت الجد ( وش صار على مدرسة شفى ...
يناظر ناصر وكانه يكمل كلامه معه ... رد عليه ناصر ( خلصنا اورقها عند مدرسة غصون .. والسواق ياخذها مع نجلاء بتدرس من الاسبوع الجاي ...
(انقل خالد عند متعب كود انه ينفعه ...
رد ناصر بتعب كيف يفهم هالشايب ( مدرسة متعب بعيده يبه حنا في الشرق وهي في الغرب ...وخالد مرتاحن في مدرسته اللي هو فيها ...
وناظر فيصل يعني ساعدني واقنعه...لكن فيصل فضل الصمت اسلم له ..
قال الجد لناصر ينهي الكلام ( معك اربعه اشهر .. خلص بيتك وانقل خلني اجيب المرة عند عيالها ...
رد ناصر عليه ( يبه البيت باقي له كثير ..
(لا تسافر يابوك وهو يخلص ...كانت دقه قويه وكانه يبين الموضوع اللي ماضيقن ناصر قبل لايجون العيال.. رفض وعدم رضى ابوه على كثر سفراته اللي اخرها كان المفروض تكون على رحلة الساعه 10 الليل ...
11:00قبل الظهر
بيت تركي (ابو محمد)
غرفة غصون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
كانت مخلصه لبس خذت شنطتها وعبايتها وطلعت ... مرت على (ام محمد) ...(يالله خالتي تامرين بشى ....
ردت عليها ( لا يمي سلمي على امتس .. وباركي لها ...
( يوصل.. مع السلامه ما ابي اتاخر على السواق علشان البنات ياخذهم من المدارس اذا نزلني ...
ردت خالتها (الله يحفظتس ...
طلعت وركبت مع السواق وفي بالها ذكرى قبل اربع سنين ماتنسى ...
كانت توها راجعه من امها زايرتها في العيد .. واول مانزلت من السيارة الا هو قدامها كن لا بسه جني ...دخلت ودخل بعدها الحوش .. سالها بغضب وصوته كان يهزها ( من هذا اللي انتي جايتن معه ...
ردت وهي ملاحظتن الشك في صوته (ولد ابن هزاع .. موصلني منــــــ
وما كملت كلامها مثل كل مره يقطعه لكن هالمرة تجراء ورفع يده وضربها على وجهها لانه يعرف الولد سمعته شينه ... ثواني جمعت نفسها اللي ما تنكسر مهما كان حتى لو هو قوي الحق اقوى وجع يتكلم ( مع ابن هزاع .. يا قليله الحياء ياللي ماتربيتي ... ركبتن مع الولد لحالتس
وطلع ناصر على الصوت لانه كان في المجلس الخارجي ولقاه ناوين يرجع يضربها مرتن ثانية
صرخ فيه (انهبلت ...
تخبت في ظهر عمها وهي تصرخ عليه
(ماكنت لحالي اخوي وليد معي .. ومتربيتن غصبن عنك..
رد عليها بصوته الساخر ...( الا متربيه وبنت ناس .. لكن البنت على امها صدق القايل "بنت الخيوض تخوض ..
وتركها وطلع من بيتهم ...وانتهت الذكرى...
وقف السواق عند بيت زوج امها(بن هزاع) ونزلت وهي تردد (اكرهك ...
*بنت الخيوض تخوض
الخوص:السير في الماء
مثل بقال في الاولين كان رجال حرمته عليها كلام جابت له بنت وطلقها وفي ايام الربيع والسيول طلع بنياقه والبنت تساعده وقدها كبيره ... احتار يومنه شاف السيل والنياق جفلت (خافت) من الماء ... شارت عليه البنت ان وحدتن من البكاركانت امها تقطع السيل (خيوض)قالت خلها تقطع قدام النياق وهي بتلحقها وفعلا قطعت النياق السيل وراء البكرة ... وبقال ان الرجال لما قطعن نياقه السيل وصدق شورالبنت ذبحها في مكانها ... لانه عرف ان البنت تطلع على امها مثل ما البكرة طلعت على امها ...وصار مثل عند العرب (بنت الخيوض تخوض)...
***************
بعد اسبوع من الاحداث
فيصل في انتظار
غصون في حاله شتات ومن اول عارفه القرار
:::::::::::::::::::::::::::::::
ثانوية
غرفة المشرفه التربوية /مشاعل
9:00 الصبح
ترفع القلم وينزل من بين اصابعها الناعمه بخفه وترجع ترفعه وينزل حاله توتر تعيشها فكرت وخذت القرار
وكلن معارض عليه واولهم مشاعل صديقتها
(انا حره الزواج غصب ما ابي اعرس ..بكيفي .... ردت عليها مشاعل (لانك خبله ... انتي تبين تقولين لـ فيصل انا االلي ما ابي العرس موب انت اللي موقفن في وجهي... بس هو بيفهمها غير بيقول .. ماتبيه لانها تبيني ..
شهقت غصون ( لو يكون اخر رجال في العالم ماخذيته ..
غمزة مشاعل بعينها ( بلاش تضحكين على نفسك انت تحبينه وهو يحبك خلصونا عاد ..
رمت القم من يدها بغضب وصرخت ( احبه ولا ما احبه مستحيل اخذه ... فاهمه شــــــ معنى مستحيل ...انا موب مراهقه ولا خبله انا اعرف شي ما تعرفينه ...
ابتسمت مشاعل (عادي نفس الروايات .. ما احبه واكرهه والنهاية يتزوجون ...
ضحكت غصون ( هههههههههه.. والله انك بزرة.. لا تطمني اصلا هو اللي موب راجع يخطبني ...وكملت بمزح ..لايكون للحين تقرين روايات بس..
قالتها بثقه تعرفه زين حتى لو يحبها مستحيل يفكر فيها كزوجه وحتى الامل الضئييييييل راح مع جيته لبيتهم اخر مرة بمعنى خلاص انا مابيك روحي في سبيلك ...كانها اسيرة حرب ..
9:00صباحا
احد اقسام احدى كليات الجامعه
غرفة سكرتاريا القسم /نوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رافعتن نظرها لسقف ..والجوال على اذنها رابع مرة تتصل مشغول ... وينك يابندر حشى كل ذا مكالمة ..ماتعجبها تصرفاته ابد خايفتن عليه من بنات الحرام مدمن مكالمات كل يومين رقم ..
دقايق ورفعت تلفونها (الو ... من تكلم كل ذا الوقت ... يا اخي ارحم نفسك ..زين خلاص لا تنافخ .. ابيك تمرني نسيت اني اليوم بطلع بدري عبودي عنده موعد ..لاتتاخر علشان يمديني ..
لبست عبايتها وهي خايفه من قرار الدكتور اليوم بيقرر اذا يحتاج عمليه او لا .. من اول ماولد عبد الله وعندة مشكله في الشرايين ويعطونه علاج لانه صغير على العمليات ومن السنه اللي راحت والدكتور مقرر عملية وهي خايفه ...مع ان عمليات القصدرة صارت سهله .. وهي عملية تشخيص عادية ..تدخل ابرة من خلال الشريان الفخذي لتشخيص او العلاج وماتستغرق وقت طويل وبامكان المريض مغادرة المستشفى بعدها بــــــــــ 4-5ساعات ...
لكن قلب الام خايفه... حتى انها حرامته يعلب كثير .. او يركض بسرعه ... ومزودتها شويتين على وصايا الدكتور ...
9:00صباحا
متوسطه للبنين
غرفة مدير المدرسة /متعب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
وفي هالوقت كان متعب في مكتب مدير المدرسة يستاذنه بيطلع لموعد والده ...والمدير رافض انه يطلع
(يااخي حس بالمسولية انت معلم رياضيات موب معلم عادي .. اذا يوم امي تعبانه ويوم ولدي وبكرة زوحتي ..متى بتخلص المنهج ...
(ياابو هيثم ..قدر ظروفي هذا من ربي .. موب مني ... اقول لا تمرضون ..
(الله يشفيهم .. ماقلنا شي .. لكن رتب وقتك ومواعيدهم في غير اوقات المدرسة ...
سكت متعب مهما يقول ماينفع في هالمدير وهو يدري انه مزودها.... طلع يكمل حصصه واذا طلع يكلم الدكتور على التلفون ...وكان هروب منه من لقاء نوف اللي يدري انه بيشوفها .. قال في خاطره (خييييييييييرة ...
جزء مقدمة لاحداث اقوى اعتبروه سلسله وصل للقادم وتمهيد للاقوى
ان كانت تستحق المتابعه لا تبخلون برد
لـــــ بيقى الحب>> انتظركم
جزءجديد بداية مرحلة
في حياة كل شخوص يبقى الحب
قلوب لحن الحب فيها حزين
و
قلوب عزفها بلا الحان
و
يبقى الحب المايسترو لاجمل مقطوعات القلوب
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :
بعد ثلاثه اشهر من الاحداث
7:00 بعد المغرب
بيت متعب /غرفته تحديدا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جلس يشتغل على اورق امتحانات نص السنه اللي قربت ويحط الاسئله ويعبي كذا نموذج ... رفع تلفونه وابتسم لاسم ماجد اللي نور شاشه الجهاز ..
(هلا ماجد ...حي الله ذا الصوت ..
رد ماجد علية ( ههههههه ايه العب علي بكمن كلمه تراني طيب اصدق على طول..
(ههههههه ليكون زعلان بس ... وقالها وهوداري ان ماجد موب فاكه من المشاريه اللي ماتنهي
(لا ياخوك ماني بزعلان بس لا شفتك علمتك ..
(لا تكفى انت يدك والقبر ... بناء اجسام موب لعب وانا ماني بايعن عمري ..تشره بالكلام مو بالايدين
(هههههههههه على فكرة وينك لك شهر مابيت في النادي ولا عطيناك عين يوم ربحت سته شهور اشتراك مجاني ..
ضحك من قلب على ماجد وكلامه اللي دايمن وسيع صدر ومزوح(ههههههه شكلكم اصلا عيال النعمه هم العينهم تصيب
قرر ماجد من راسه قبل اعتراض متعب عليه( اقول لايكثر بس... ويقلده ... انتم ياعيال النعمة ...يالله يالمنتف ساعه وانا جايك ..
(هههههه لا يا خوك مقدر اعذرني ...الا ماقلت لي وشـ صار على موضوعك عن ال سلمان
ضحك ماجد ( ههههههههه كرشوني..لتني سامعن كلامك ..
(ههههههههه تدق الصدر واثقن بقوة انت ..انهم بيولفقون .. قلت لك البنت لولد عمها ..
(المشكله اللحين امي مسكت عليهم معجبينها وانا يارجال خلاص عفتهم ..تبي تخطب لي من بنات محمد خوات فيصل
رد بسرعه متعب رد تلقائي ( وشوووووووووووو؟؟؟
وماجد مات من الضحك وماقدر يرد عليه ( لاتخاف ام عبد الله في الحفظ والصون هههههههههههههه
ساله متعب بشك لانه ماينعرف جده من مزحه( ماجد .. انت تكلم جد ولا تمزح ..
( امزح الله يقطع عدوينك ... امزح قالها بصوت عالي لكن متعب قفلت معه ويبي ينهي المكالمه
وفعلا انتهت المكالمة ومتعب حاول انه مايبين لماجد شي ماجد طيب وخفيف دم واللي في قلبه على لسانه ومزوووووووحه حيل ... بس مزحته الاخيره كانت ثقيله على قلب متعب التعبان .......اللي قرر يحط نهاية
وفز من مكانه يغير ملابسه ويستعد لصلاة العشاء ... وهو يقول .. اليوم مزحه وبكره جد ..
8:15 العشاء
طلع ناصر يمشي وراء فيصل طالعين من صلاة العشاء وقدامهم الجد ومعه خالد يمشي جنبه ... وقبل لايدخل فيصل البيت .. مسكه ناصر بخفه ما يبي احد يدري عنه ...
(تعال ابيك بسالفه ...
توتر فيصل وخاف لان شكل ناصر وراه سالفه واكيد انها خطيرة ..لانه اخذه وراحوا لسيارة فيصل ..
وفي نفس الوقت وقفت سيارة متعب عند بيت ال سلمان ... ونزل وهو يقدم رجل ويرجع الثانيه ...
ودخل لقى خالد مقابله بيطلع ... وقلطه للمجلس وراح يقولهم يجهزون القهوة ...
(السلام عليكم
وفز الشايب واقفن له ومتعب تقدم وحلف عليه وحب راسه ..يعده مثل ابوه ..
وبعد السلام والسوال .. عرف الشايب ان متعب عنده شي .. ومستحي يقوله .. لكن ماحب يضغط عليه ..
متعب اللي كان جالسن جنبه وقلبه بيوقف من قوة نبضه وافكاره تتصارع .. لا تستعجل يامتعب لاتستعجل .. سويتها مرة ..وانجرحت ومست كرامتك .. خلك رجال وقم بسك مذله .. تقول مايجمعنا بيت واحد .. ماتحبك ماتبيك قم .. مع صراع وحديث نفسه وصوت عقله .. كان صوت ابو محمد ..يحثه على الكلام ..
(شـلون الوالده مع الغسيل ..
رد عليه بعد نفس بصوت واثق ماكنه اللي داخله مهزوز متارجح بين فكرتين .. نعم ولا ...( يتعبها الغسيل ياعمي لكن مالقينى لها احد مطابق الا اختى .. وحلفت ماتخذها .. خايفتن عليها ..
(الله يشفيها ويشفي جميع المسلمين ..
تنهد بصوت مسموع وجاء وقت البوح يكفي سكوت ( ياابو محمد انا اليوم جايك وابيك ماتردني ..
رد الشايب بحماس (ابشر يابوك باللي اقدر عليه ...
ودخل خالد وسكت متعب وفهم الشايب مقصده ..صب لهم فنجال .. والثاني .. وبعدها قال الجد ( خالد رح لدروسك وخل متعب يقهويني ...
طلع خالد ومتعب متحمس ومتوتر وكل مشاعره متلخبطه والتردد عنه بعيد هاللحظه بيقول اللي عنده .. علشان ولده على الاقل ...يكون له عذر بكره لا تشره عليه ..ياكم عذرن لبغيناه لقيناه علشان نهرب او نشجع انفسنا على شي خايفين منه...
9:00الليل
بيت سالم(ابو راشد) اكبر تجار الذهب بالسوق
محلاته معروفه ومشهوره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
في احد قصور الرياض عائلة من الطبقات المخملية ..جلس راشد مسند راسه وذراعه على عيونه ..يحس بتعب وزار بيت ابوه يريح من قلقلها ... من صراخها .. مشاكلها.. ماتعرف وقت الهدوء .. مافيه سلام كل يوم مشاكل .. غيورة .. ومغرورة .. متكبره ...وام عياله .. له عشر سنين معها .. مايدري كيف اصبر عليها ..كل هالسنين .. بحجه الدم والقرابه بنت عمي .. بحجه الفلوس والشراكه اللي بينهم .. بحجه اكبر المحبه اللي في قلبه لعمه ..الى متى الصبر ..كان يرددها وفي راسه موال ..
(هاااااااي اخونا الشايب هون
رد عليها (لاهونيك ... وشرايك انتي .. بعدين سلمي زي المسلمين ..
(اولا السلام عليكم .. ثانيا صايرن مثل حرمتك كشكول ملاحظات ...
ابتسم بمراره ( وعليكم السلام اولا ثانيا ..لا تكلمين على حرمتي ..
حركت فمها يمين وشمال .. ماعجبها كلامه .. ماتحبها .. انتقد راشد حركتها ( كنه ماأعجبك كلامي ..
تخاف منه في تعصيبه وتحترمة في هدوئة وتعرف انه يحب العقده معها ويموت في سوالفها اذا مروق .. ( لا عاجبني انت وكلامك وحرمتك وعيالك وخدامتكم ...
ضحك على تعليقها وسالها ( امي وينها ماشفتها ..
(رايحن تدور لماجد مرة هي وخالتي منيرة ..على حسب الكاتلوج اللي معطيهم ..
(هههههههههههههههههه .. والله وصرت مسخره ياماجد ...
(اخونا ذا يعجبني فيه روح مرحة وصدره وسيع .. اجل توه رافضينه ناس قبل شهرين واللحين يخطب احييه على روحه الرياضيه ...
ساكت يتاملها وكلامها اللحين لو ان البثره اللي ماخذتها تحكي وتسولف مثلها وتمزح .. موب احسن من قلبت خلقتها وسوالفها في التلفون .. وطلعاتها لسوق .. وجمعات الحريم .. ولا مشاكلها معه من لا شي ..
ابتسم لها وهي تناظره وتبتسم ( خير استحي لا تناظرني كيذا ؟؟!!
يتبع >>>
في ليله ذابت فيها نجوم السماء من حر ما في القلوب ... يحرقها الانتظار ..ضيعتها الاقدار ..وندمانه تردد ليت اللي كان ماصار ..
وتطلع شمس يوم .. تنطق اشعتها .. بالامل والنفائل ... والاستقرار والامان ...
8:00صباحا
بيت ابو فيصل / غرفة فيصل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
فتح عيونه اللي ماغمضت الا ثلاث ساعات تقريبا .. على صوت المنبه .. ورجع يغمضها ويده تسكر المنبه بثقل وتعب .. عنده دوام .. ومانام الا الصبح .. فتح عيونه .. مرتن ثانيه واستقعد في سريره .. وحس بثقل على صدره .. يمني نفسه ان اللي اسمعه امس حلم وصحى منه او مزحه ثقيله وانتهت بضحكة .. او مقلب أي شي الموهيم ما يكون واقع ...
وقف ودخل ياخذ شور ويغير ملابسه .. مايدري كيف خلص لبس .. وصار جاهز عقله في مكان ثاني في المشكلة الي حط ناصر نفسه فيها .. وحطهم معه .. اخذ جواله ونظاراته وطلع ..
وفي نفس البيت كانت نجلاء نايمة رفضت تروح المدرسه زعلانه من الفرفره في الشوارع تبي السواق لها لحالها ..
ومعترضة على روحه شفى معها لان بيت خالها بعيد شوي عنهم وبكذا تتاخر في الرجعه ...
(نجلاء .. يمه قومي ..
(يمه خلاص راح وقت المدرسه شتبن بنام ..
ام فيصل مايعجبها حركات بنتها صح انها الصغيرة ومدلعتها بس موب تطلع كيذا ..
نفخة عليها امها (احكي انا قومي ...
جلست وسندت ظهرها على السرير وشعرها القصير نازل على وجهها وعيونها مغمضه ( قمت هاه ...
(وش هاه ياللي ماتستحين .. قومي غسلي وجهك واللحقيني ابيك ..
وردت بتافف (سوال اللحين !! ليش يالامهات لاشفن بناتكن نايمات تستجنون؟؟ ..
ضربتها مها على راسها ( جعلك الجنون اللي ماتهون ... اخلصي لابارك الله فيكم من جيل .. تلقيني في بيت ابوك سلمان انا والخدامات ..
وطلعت وهي معصبه ومقهوره منها لسانه فلتان على الاخر ..
زياره ابو محمد(الجدسلمان)الاسبوع اللي راح تعبت غالية حيل مع ان في كلامه ورايه راحت بال لها وحفظ لعيالها .. طلب منها تسكن عنده في البيت خصوصا انه خالها اخو امها موب غريبن عنها.. و ناصر طلع لبيته الجديد.. وهي طلعت من الحداد... مالها حجه..لكن اخوها معترض .. وتشوف الرضى على وجه زوجته .. حقها بيتها مملكتها الخاصة ماتبي احد يشاركها .. ومصير اخوها بيوافق .. قبلها فايزة طلعت من عنده وشرت لها بيت هي وعيالها .. علشان ماتضيق عليه .. خصوصا ان حالته المادية على قده..
ترتب ملابسها وملابس شفى وتركي في شنطهم ... من اسبوع طلعت من الحداد .. وللحين تعيشه ..تعيشه بكل نفس ماتحس فيه بريحه الغالي .. بكل يوم يمر ماتشوفه .. او تسمع صوته ... موب مستوعبه كيف راح وتركها ..تركها ضعيفه مع ثلاث مراهقين .. بنت وولدين .. .. اختها لها اربعه عيال وابوهم موجود ما اقدرت عليهم .. كيف غالية .. اللي تعتمد على رجلها في كل شي ..حتى خلافاتهم البسيطه ماتقدر عليها .. الحياة ماتقدر تعيشها بعدهـ .. لانه نبضها وانفاسها ...
ومعاناة انثى في مكان ثاني ..غمضت عيونها واسترخت على كرسي مكتبها .. ليلتها كانت متعبه كلها كوابيس .. من مده هجرتها .. نفس المشاهد تتكرر.. يدين قذره .. تمسح على راسها.. شعرها .. رقبتها .. ظهرها .. ويقربها منه .. وغمضت عيونها بقوة وهي تهز راسها .. بلعت ريقها مرتين .. وايدها ترتجف .. عضت على شفايفها بخجل والم .. لما سمعت صوت زميلتها ..
(شفيك نوف .. تحسين بشي ..
تحس بخوف بايته ليلتها سهرانه ...وطلع عليها الصبح مارجع للحين جواله مسكر .. اول مرة يسويها .. قلبها يخفق بجنون .. والافكار والهواجيس بتقتلها ... من تسال ؟؟... وين تلقاه؟؟؟.. جاء في بالها فيصل .. استحت تكلمه ... ماعاد فيها حياء الساعه 8الصبح وهو ماكلم ولا بين ... من يوم مادخلت هاللبيت الجديد .. ماعاد ناصر الاول .. كنه مصروف منها ومن عياله .. سمت بالله ودقت على فيصل .. بعد دقايق وصلها صوته (الو...
لكنها شاف قدامها ناصر داخل مع الباب فاعتذرت لفيصل بلباقه ( هلا فيصل .. انا ام سلمان .. كنت ابي اسالك عن ناصر بس هذا هو وصل ..
فيصل حس انه ما استوعب وش تقول ( هلا ام سلمان وش فيه عمي ناصر ..
رد عليه ناصر اللي اخذ التلفون من مها ( مافينا شي ..
همس فيصل بقلق ( درت؟؟
جاوبه باختصار وصوته تعبان (لااااااا !! مع السلامه بعدين افهمك ؟؟!!
وبفراسه الانثى حست انه فيه شي ..
الي لقاء قريب في جزء جديد
يحمل عودة وحقيقة وقرار
ليبقى الحب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي غيوض..
جزء رائع.. وننتظركِ في القريب
نجي للشخصيات..
نجلاء
هذي حبيت تكون أول وحده أتكلم عنها
لأنها تمثل نوعية من البنات وتصرفاتهم
يعني اللي مهيأ لها كل شئ.. وموفر لها
كل اللي تبيه.. مع هذا تبي أكثر ولافيه
احترام للغير..(تمثل في ردها على أمها)
ولااحترام للظروف..(تمثل في عدم رضاها
بذهاب ابنة عمها معها)..
وأظن أن أسلوب الشد اللي متبعته أمها
هو اللي يناسب في حالتها..
نوف
ماسبب هذه الكوابيس.. هل هي
إنذار بعودتكِ إلى متعب؟؟
أم شفى
غاليتي.. مازلتِ في البداية..
كلما كبر أولادكِ كلما اشتقتِ
لذاك الحبيب أكثر ..
وكلما زادت مسؤلياتهم..
كلما اشتقتِ له أكثر..
وكلما كنتِ لوحدك كلما
اشتقتِ له أكثر..
ولكن تجلدي وقوي شخصيتك
لتستطيعي إكمال الطريق وإياهم
والوصول بإذن الله لبر الأمان..
متعب
مالذي حصل في جلستك مع الجد؟؟
فيصل وناصر
مالذي يحصل؟؟
غيوض
مقدمة توقفت عندها كثيراً
ولن أبالغ أن قلت أني
قد أعدت قراءتها أربع مرات
لأرى جمال التشبيه الموجود
فيها..سلمت يداكِ
دمتي في حفظ الرحمن
صدى صمت
ردك اعجبني وهذا ما تنظره من القراء
واقعيه الاحداث وخيال الصورة
هذا ماجمعه هنا
تحليل منطقي جدا غاليتي انتظرك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(4)
جزء( الحد) في العودة حد وفي الحقيقه حدوالقرار حد..
..ولا حدود في الحب ..
تنطلق فيه المشاعر بلا حدود لالزمان ولامكان ..
فـ الاخطاءو الكبرياء والعناد والجفاء ماهي حدود له ...
لبيقى الحب ..
سكر الجوال ورمى بثقله على الكنب .. وغمض عيونه .. ثواني يرتاح .. طول الليل الى الصبح يدور .. مايقدر يرجع وهو منهار تماما .. موقف صعب .. ولـ الاصعب المواجهه ...
كفها الناعم الرقيق .. على يده .. خلاه يفتح عيونه ويناظرها ..ويرجع يغمض ويسند راسه .. خافت اكثر .. لما كان برى البيت كانت تقول بخير او موبخير ... لكن اللحين اللي تشوفه يقول انه ابد موب خير .. تحترم صمته .. انسحبت وهي تقول ( بطلع لك ملابسك ..
وطلعت وهي تكتم الاهات وتبلع عبراتها .. وقلبها يرجف بين ضلوعها .. فتحت الدرج وخذت اللي تبيه .. سكرته .. وسندت راسها عليه .. تفكر باسواء الاحتمالات ..(صوت فيصل عادي .. اكيد عمي مافيه شي ..وش سالفتك ياناصر ..).. ما فيها صبر .. نزلت اللي في يدها وطلعت بسرعه .. لقته في مكانه .. مغمض عيونه وجالس نفس جلسته .. قربت لقته نايم ... وهو جالس .. منزل شماغه .. وورافع راسه لفوق ..
قربت اكثر ونزلت على ركبها .. وضمت يده بهدوء بعكس الثورات اللي داخلها ..
(ناصر .. حبيبي ..
كان صاحي نظرها (همممممم
انصدمت من ملامح وجهه التعبان (قوم ريح فوق احسن ..
أي هدوء تتصنعه هـ المها .. واي قلب يتحمل اللي في قلبها .. ولا الهواجيس اللي في راسها ..
1:56بعد الظهر
بيت ابوراشد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماجد بخطوات رشيقه.. طلع من غرفته بعد مابدل ملابسه ..نزل يتغداء .. قابلته هناء وهي زعلانه ومرت من عنده همست (سلام ..
استغرب صوتها (وعيكم السلام .. نزل وما اهتم توها راجعه من الجامعه اكيد تعبانه ومالها خلق ..
وفي غرفتها جلست على السرير بعبايتها .. سرحانه في اللي شاغل بالها ومغير مزاجها .. نزلت دموعها وقفت وقفلت الباب ودخلت تغير ملابسها .. ودخلت فراشها وفي تفكر ( ليت كل الناس مثلك ياسلطانه ..)ونامت
نفس الوقت
بيت متعب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلطانه توها داخله دايخه من الجامعه .. نزلت عبايتها .. وراحت لامها .. فتحت الباب بهدوء .. لقتها نايمه ..طلعت ومرت الخدامه ..وسالتها عن امها وعن البيت طقوس تعودت عليها تحمل المسوليه (متى مدام في غداء ..
فزت على صوت بدرية وراها ( مادام في غداء مع انا ... ههههههههه
غمضت عيونها ويدها على قلبها ( وجع خوفتيني ..
(ههههههه عاد وش اسوي فيك اذا انتي خوافه .. كل محد سوى شي .. هي تقلد صوت سلطانه الناعم .. خوفتوني ..ههههههههه
ابتسمت لها ابتسامه مايله ابرزت غمازتها الوحيده في خدها الشمال ( مشاء الله وانتي وش جايبك ..
ردت عليها بدرية بحزن مصطنع ( حبيب ئلبي مسافر لشرقيه اليوم الصبح وبجلس عندكم يومين ..
ردت سلطانه وهي تطلع من المطبخ ( الله يرده بالسلامه ..
( امين ... سلطونه ..
لفت عليها سلطانه ( هلا
(دريتي ان متعب بيرجع نوف ..
الصدمه ماخلتها تعرف ترد ( هاه .....وش دراك ؟؟
(هو قال لامي اليوم الظهر ..وانا فيه ..
(ليش ماداوم اليوم؟؟؟ ..
( لا!! هو اللي جابني من بيتي انا وعيالي ....
7:00بعد المغرب
بيت السلمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
جلسه ليله خميس عائليه تجمع ال سلمان.. الشباب محمدوخالد اللي تقريبا بنفس العمر .. وفيصل وناصر اللي كل واحد ساكت .. ودخل بندر وهو مبتسم كان طالع من المجلس مع مكالمه ... سال الجد محمد بصوت عالي علشان الكل ينتبه له (محمد وين ابوك ؟؟
رد محمد ( ابوي بيجي اللحين ..
(قلت له ابوي سلمان يبيك ؟؟
(ايه يبه قلت له ..
(الســـــــــــــلام عليكم .. دخل تركي وسلم على ابوه وقاموا الشباب يسلمون عليه
وفي زحمة السوالف والضحك .. والتوتر وشد الاعصاب عند البعض.. ارتفع صوت الجد اللي قال لهم ( امس جاني ولد عبدالله .. يبي يرد نوف ..
اشتعل فيصل غضب وكان بيرد لكن ناصر مسك ذراعه لانه عارف رد فعل فيصل سريعه ..هداء وبداء يسمع الجد وش بيقول بعد..
ساله تركي وهو جالسن جنبه ( وانت يبه وش رايك ؟؟
رد الجد (انا موافق لكن الراي رايها وراي اخوانها ...
رد فيصل ( انا رايي ماعادله نصيب عندنا .. الله يستر عليه ..
رد الجد عليه ( ليه ؟؟
سكت فيصل ومارد متعب مافيه عيب ابد لكن هو مجروح منه لانه طلق اخته بدون سبب واضح وتركها حتى ماتعذر ولا سال فيها هي وولده الابعد مده .. هذا الشي قهره وخلاه يكرهه .. وهو يشوف اخته تالم منه .. والمشكله تخبي حزنها .. عذرها ان نصيبها وفى معه ..وربي ماكتب انهم يجتمعون اكثر من كيذا ..
وفى =انتهى واكتمل
مامر يوم كامل ومتعب احرقه الانتظار .. حاول يطلع نفسه من هالحاله باجتماعه مع ماجد وطلع معه وروحه في مكان ثاني ..
اخر كلام اخر لقاء .. كان بينهم .. كانت جالسه ومنزله راسها ..وزعلان من يومين حتى كلام مافيه بينهم .. لانها احيانا تجيها حاله الاشعور .. والبرود .. وهالشي يستفزه لابعد حد .. وكانه ولاشي قدامها .. احيانا يحسها تستخف فيه وهالشي يجننه ..وهو عصبي وهي تجمع طبيعتين متناقضه .. حساسه كل شي ياثر فيها واحيانا جامده بلا احساس ...دخل بهدوء مو ناوي للمواجهه .. لكنها نادته بصوتها العذب ..نوته تعزف معها نبضات قلبه لكنه تجاهلها .. ماهو في حاله تسمح له ..رجعت تناديه ( متعب .. خلينا نتفاهم ..
التفت لها وطالع عيونها الي فيها صرار ونفذ اللي تبيه جالس يسمع .. واللي سمعه منها جننه زياده ..تبي الطلاق مو اول مرة .. لكن هالمرة حسها متخذه قرار ..
رد عليها مثل كل مرة ( طلاق مافيه ..
لكنها ردت بهدوء (بس انا تعبت ومستحيل اعيش معك
رد عليها بغضب ( من اللي تعب انا ولا انتي .. انا وش تعبتك فيه
هزت راسها بالم وحزن ( انت ماقصرت بس انا .. انا .. ونزلت دموعها وبكت دموعها اللي نادره طلع له
قرب منهاوقالها ( نوف ..
ومدت يدها بحركه صدته فيها ( تكفى يامتعب انا مقدر اجتمع انا وياك في بيت واحد ... حاولت بس شي اكبر من طاقتي .. افهمني ياولد الناس ..
هزته نخوتها .. جرحته كلماتها .. وانتفض ووقف وهو ساكت .. عمره ماقصر معها .. وش اللي يصير .. على كثر خلافاتهم محد غلط في احد .. كانت تجلس بشهرين عند اهلها زعلانه بلاسبب .. ويتحمل ... طلعت عايفته .. ياكبرها عند الرجال لما حرمه تعيفه ..
تاملها ثواني .. وجهها الناعم .. الي يتوسطه خشمها الناعم الطويل اللي نازل على شفايفها الوردالرقيقه الناعمه .. خدودهااللي دموعها للحين مانشفت .. وهويشوفها تمسحهن .. تلاقت عيونهم .. يحس بشي ماله دليل ..يحسها ماتكرهه .. عيونها تقول كذا .. صد عنها .. وجاء بيطلع .. ورجع والتفت لها ( نوف .. روحي لاهلك ..
تنهد بحسرة ليته ما استعجل حاول يصلح اللي صار لكن عزة نفسه تمنعه ... وفي الاخير حقق رغبتها بعد ماولدت بـ 4 شهور ..
قرب منه ماجد كوب الكفي (متعب وين وصلت ؟؟؟!!
(معك وش كنت تقول ..
(هههههههههه ايه واضح انك معي ..اشرب قهوتك .. الله يهديك بس ويريح بالك .
تنهد متعب بصوت عالي ( هذي الدعوة الزينه .. الله يريح بالي ..
ماجد ماحب يلح عليه .. علشان يعرف وش فيه بس فهمها .. لانه من مده يستشيره انه ناوي يرجعها .. حس ماجد بالغيره .. متعب صديق الطفوله والشباب .. درسوا مع بعض الابتدائي والمتوسط .. ونقل ماجد مع اهله لحي بعيد عن بيت متعب .. وهم جماعه وبنسب متعب مع ال سليمان صاروا قرايب لان ال سليمان يقربون لابو راشد(ابو ماجد) ..ابتسم ماجد على ذكرى زارته .. وصدى ابتسامته على وجه متعب اللي مايعرف سرها
( وش يضحكك ؟؟
( تذكر يومنا في الابتدائي ..يوم سائلنا الاستاذ متى تجب الزكاة في الحبوب ..
ضيق متعب عيونه يحاول يتذكر وماجد كمل السالفه ( تذكر يومك تغششني ...لما اشرت على الاجابة وانا قريتها وجبت العيد
ضحك متعب بصوت عالي ( عندما يشتد الحُب ويقوى ..
ضحك ماجد وهو يتذكر الموقف ماكان شاطر في الدراسه ..وللحين تخصص ادارة اعمال .. وله مستوصف وصاله رياضيه ..يشتغل في الاستثمار ونوع المجالات حتى يشوف وين يلقى نفسة في مجال الصحه او الترفيه حتى يكمل في واحد منهم وعيال سالم لاخساره دايم كسبانين وكان التجارة وفنها تجارة من جدهم لعكانهم وابوهم.. ابن الوز عوام على قولت المثل .. مشاريعه ماهي ضخمه ولا يقال عنها صغيرة ...لكنها ناجحه بكل المقاييس .. بسببه هو وشخصيته وفن التعامل اللي هو اهم ميزة في التاجر ...
وقطع سوالفهم تلفون متعب ( هلا .. ايه .. جاي جاي ...
وقف وهومتوتر (يالله ياماجد مشينا .. بسرعه ياخوك
غصون اللي ماحضرت جمعتهم بماانه ليليه خمس راحت لامها وخواتها وخاصه ان اختها غادة زايرتهم
ومستانسه مع خواتها سوالف وضحك مثل كل مرة .. وامها عابدة صامته .. في حالها لاحد ما اثارها موضوعهم
سالتها غادة (ليه ماوافقتي والله انك بايخه .. ولا احد يرفض ولد ال راشد ..
قالت بغرور ( انا رفضته ...
وهي تلاعب الجوري بنت غاده الصغيرة
سالتها امها ( احد خاطبك ...
سكتت ماكانت ناويه تقول لامها لانها دايم تزعل اذا قالت لها ما ابي اتزوج ( ايه من كمن شهر خطب ولد ال راشد عند ابوي ..ورفضت
ناظرتها امها بلوم وسكتت .. هي اعلم بمصلحتها .. كبيرة ماهي بصغيره .. لكن حارقن قلبها نصيبها ..اللي تاخر .. ولا اخرته الاقدار ..
قالت لهم غادة ( على فكرة ترى ال راشد عازمينا على ملكت بنتهم ... مبارك يعرف ولد عمهم المعرس.. اسمه يوسف
سالت امها( اخو مها زوجه عمتس ناصر
ردت غصون (ايه يمه هو بياخذ اخت الولد اللي خطبني ..
ورجعت تسال اختها ..( ورجلك من وين يعرف ولد ال راشد ..
( كان يدرس معه ماستر في الجامعه زميله ...
قالت لها غصون بمزحه (يووووو .. لازم تذكرنا ان رجلها استاذ جامعي ...
ضحكوا البنات واولهم غادة
له يومين .. مايروح للمحلات .. يبي فترة استجمام .. او وقت يجمع فيه افكاره ..او روحه المبعثرة ..دخلت عليه تهاني وهي كاشخه .. وهو متمدد على الكنبه ..
( على وين رايحه؟؟
تكلمت بحماس الحريم المعتاد لهالسوالف ( يووووووووه مادريت .. مرت اخوي صالح جت من اهلها .. وزايره اهلي بروح لهم عازميني..تخيل ياراشد تقول مها انها سامنه يوم شافتها قبل امس ...
سكت اللحين هو وش عليه سامنه ناحفه ؟؟؟ جات راحت ؟؟ هو يسال عنها هي ...
غمزلها( بتروحين وتخليني لحالي ماعندي احد ..
ضحكه (ههههههههه مايليق عليك لا تبيزر .. وصدت تكمل لبسها .. قال في خاطره ممله .. مغروره ..
(اقول تهاني ..
(هممممممم ..
حتى رد زي الناس ماتعرف ترد ...(احكي معك .. انقهر من ردتها عليه ..
(سم طال عمرك ... قالتها باستخفاف
سالها (اللحين انتي ماوراك .. الا فلانه وعلانه .. وخرابيط الحريم ..
ردت بغضب ( ايششششششش؟؟؟ خرابيط .. وش خرابيطه ..
استانس انه فتح باب حوار ( سهرات وجمعات .. ومكياج ولبس .. وسفرات ..
حطت ايدينها على خصرها وهي تساله( انت شفيك اليوم .. قول من الاخر ..
صح انها طويله لسان ومغروره ونفسها شينه لكنها جميله مغريه وفاتنه .. وقف بعفويه لحد ماوقف قبالها
وقربها منه حيل .. وقالها بهمس (تجين بشوووووووق وحيل تضميني ..
ضحكت ورفعت راسها له ( والله انك فاضي ..
وجت بتطلع ومسكها وعيونه مليانه غضب ( وانت متى تفضين ؟؟
(راشد خلني اروح تاخرت .. وموب فاضيه لك..
رمها على الكنبه (روحه مافيه ..
وقفت ترد عليه وهو رايح لغرفة الملابس ( وشوووووووووو؟
رد عليها ( اللي سمعتيه .. انا اللي بطلع .. وانتي ان طلعتي الليله .. ترى ماعادك لك رجعه ..
طلع لابوه خلاص الى هنا وبس من حقه يشوف نفسه ..
النمله المتمردة
وردة الحب
جودي 55
وردة الزيزفون
مشكورين على ردودكم واوعدكم بالافضل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
يتبع >>>
بعد انتحار الحروف لا وجود للكلمات ..اللي تعبر عن دواخلنا .. احساسنا .. اللي يفرق عن مشاعرنا ..تحس يعني بعد ردة فعل .. ومشاعر يعني توصف داخلك .. كيف وانت حروفك على النعش .. توصف ضحكة ذابت في الاحزان .. ودمعه غرقت في الافراح ...كل شي مو معقول.. يكون العقل ...اذا ..يبقى الحب
متعب اللي يمشي الممرات بخطوات سريعه .. مايسمع الا نفاسه .. وصل لقى عبد العزيز عن باب الغرفه
اللي علمه بحاله الوالده .. ام نتعب تعبت واخذها عبد العزيز وبدريه ..ماجد اللي كان قريب من متعب .. نزلت يده على كتف خويه ..( اذكر الله ..ان شاء الله خير
رد متعب وهو خايف ومتوتر ( ان شاء الله .. يارب
فيصل وناصر .. وجيهم بلا تعبير .. فيصل خايف على جده من الخبر .. وناصر خايف من ردت فعل ابوه...اللي ناظرهم بصمت .. وسال ناصر وكانه مومستوعب ( من متى ؟؟
بلع ريقه مرتين وهويقول (من 6شهور ؟؟
هز الجد راسه وصفق بيديه بمعنى الخساره ( سته اشهر وماعلمتنا ..
بررله ناصر موقفه ( انا ماكنت ناوي انها تقعد على ذمتي .. كنت بطلق وطلقت لكن بنت الــ *****.. حملت وصارت تبتزني ..
رد الجد ( سود الله وجهك .. وزياده على سواتك الشينه تبي تذبح نفس .. حسبي الله عليك من ولد .. قم فارقني لابارك الله فيك ..
حاول ناصر اخر محاوله ان ابوه يفهمه ( يبه انا غلطان .. و الشيطان شاطر غرني ..
حط يده على جبينه ( وش بتقول لنسابتك ... ومرتك .. فشلتنا يانويصر ... وفضحتنا ..
تكلم فيصل بعد صمت ( يبه ناصر تزوج على سنه الله ورسوله .. ماحملت حرام..
طلع غضبه المكتوم ونادر ما يظهره ( يومنه يبي مرة .. كان خذا من بنات العرب .. موب ياخذلي وحدتن مايدري عنها ...
رد فيصل ( موب اول ولا اخر واحد ياخذ اجنبيه ..
رد ناصر ( ماابيها طلقتها .. تكلمون عنها كنكم تبوني ارجعها ...
انتفض الشايب بقهر ( لايكون بتسوي اللي تبيه ناقصت الدين والعقل اللي انت ماخذها وتذبح نفس ..
واحد النقاش وانتهى بان فيصل اخذ ناصر وطلعه من المجلس ورجع لجده اللي بان عليه التعب ..من الزعل ..والعصبيه .. وهو راعي ضعط وسكر
طلع ناصر بلا وجهه .. مايدري وين يروح .. وفي نفس الوقت كان مها .. تنتظر وطال انتظارها .. له يومين ماتكلمت معه او انه يتجنبها وصلت لحاله من الافكار السودا .. زياده على انها حامل في شهرها الثالث .. وتعبانه جسديا تعبت نفسيا من حاله رجلها اللي تعبها بهروبه من البيت .. من الظهر للحين مارجع ..
سمعت صوت الباب .. نولت وهو يطلع اول الدرج .. وقفت في مكانها تشوف كيف منحنيه اكتافه العريضة بانهزام
ويده اللي يسند فيها جسمه .. الى ان وصلها .. ولف عنها وراح للغرفه .. حتى همس ماسمعت .. ليش الرجال اذا كان في مشكله .. او شي شاغل باله يلزم الصمت .. ولا يحب احد يساله ..طبيعه ادم ..محيرة مو الانثى بس اللي مليانه اسرار .. ومها نوعيه انثى فريده من نوعها .. تختلف عن تهاني اختها جذريا .. مهتمه لحد الهوس برجلها وعيالها وبيتها ...
دخل غرفته الدافيه مثل صاحبتها .. غمض عيونه .. وهو يقول لرجال زله .. في اول العمر ولا في اخره ..ودخل الحمام .. وبعد دقايق طلع لابس ثوب مغربي زيتي .. لان الجو بارد .. ووقف يتاملها تنزل كاس عصير ليمون .. ورفعت نظرها له .. نزلت روبها الديباج العنابي المزخرف حوافه بالذهبي .. وجلست بـ قميصها الحريري .. وهي ترجع شعرها القصير لوراى اذنها .. وتبادله النظرات ... تخاف تتكلم ويهاوش .. تنتظره يتكلم .. لانها تعرف نظرته الشاكيه .. ولامايحب المبادره منها ... هو اذا يبي بيتكلم .. تركيبه عجيبه كثيرة في بني ادم ..
قالت له بصوت مهزوز مثل روحها اللي مثل طير جريح يرفرف بجناح والثاني مكسور(مساء الخير ..
ورد عليها وجلس على طرف السرير ..طال انتظارها انه يتكلم ومالقت امل .. ودخلت فراشها تنام ..وغمضت عيونها وهي تحس فيه ينام جنبها .. ويقرب لحد ماحط راسه على صدرها ويدها على راسه ..فتحت عيونها لقته مغمض .. وتحس بانفاسه الملتهبه وزفراته .. وحركت يدها في شعره .. وتكلم بالم ( تعبان يامها تعبان ..
تجمعت دموعها ونزلت بصمت .. يقطعه .. شهقاتها الخفيفه .. اللي يدري عنها ناصر وحاس فيها ..
شفى او (شفيـا ) زي مايحب يسميها جدها متحمسه لرجعتها لبيت جدها الليله اخر يوم لها عند خالها فهد .. ومن بكرة ترجع لاهلها .. لخالد اخوها .. جدها سلمان .. بيت لهم لحالهم ..
اخذت جوال امها و دقت تلفون على خالد اللي رد عليها بنفخه ورسميه ( هلا ..
(هلا ومرحبتين خلووووودي ..مساء الخير والاحساس والطيبه
وللحين متقمص الشخصيه انه كبير ( خييييييييير
انقهرت منه ( وجع وش خير انت وجهك ..
وكمل ( ايه .. خلاص بكرة اشوفك ؟؟
ردت عليه ( عندك احد ؟؟
(خلاص قلت لك بكرة ..مع السلامه ..
وسكر في وجهها وهي توعد ... مسوي علي كبير اوريك يالدددددددددب
ام فيصل في غرفتها حاضنه نوف وكانها اصغر عيالها وتمسح على راسها .. نوف اللي تحس بضياع .. متعب يرجعها .. بعد هالسنين ..امها اللي تكلمت كثير وهي كانت مستمعه .. سكتت تنظر ردها .. لكنها حطت راسها على رجول امها .. وبدت امها تمسح على شعرها وتدعي لها في سرها ..
وسالتها بهدوء (نوف يمه ؟!
ردت بصوت مبحوح (لبيه
ردت امها بحزن (لبى قلبك ..وسكتت تدور صياغه لسوال مناسبه تسالها فيها..
رفعت راسها نوف وقابلت امها ( وش يمه ؟؟
(الدكتوره وش قالت لك ؟؟
نزلت راسها تفكر او تجمع نفسها وسالت امها ( عن ايش ؟؟
( عن حالتك مافيه تطور ..
ابتسمت تطمن امها ( الا يمه الحمد الله .. انا قايله لك الشهر اللي راح يوم زرتها انه بس زيارات عادية موجلسات علاج
تنهدت امها بحزن ونزلت دمعه من عيونها ( حسبي الله عليه ..
راشد اللي طلع بنتيجه من زياره ابوه .. اللي عارف ان ولده موب مرتاح من زمان .. لكن حاول مايجاريه في كلامه ..وكان امله ان الايام والعشرة تجمعهم اكثر .. لكن ماحب يظلم ولده اكثر .. واقتنع انه من حقه .. يسوي اللي يبيه ..واخوه يدري بنته ويعرف طبعها .. ويحب راشد اكثر من عياله وبيعذره ...
دخل قابله الهدوء ... ولقها جالسه تتصفح مجله .. وكانت قمة الانوثه
والفتنه .. ماحس بردت فعل داخله ابد .. وكانها تمثال حجري قدامه .. غير ملابسه ونام ..
عودة الحان لقلوب .. وقرار اوتار بعزف جديد ..وحقيقه ان هناك لحن بلا اوتار
انتهى الجزء الرابع
نلتقي لـ يبقى الحب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي غيوض..
صدقتِ..لكل شئ حد..
فـللألم حد.. وللحزن حد.. وللفرح حد
وللشوق حد..وللدمعة حد..
إلا الحب لاحدود له..
بل في كثير من الأحيان تُكسر الحدود
لأجل الحب..
نوف
أكثر شخصية شدتني.. يمكن الغموض المحيط
بهالإنسانة..أوغموض علاقتها مع متعب..
لأن إلى الحين ماعرفت شي عن علاقتهم
إلا عن طريق متعب.. شوي أقول هي تبي
متعب بس بينهم شي..!!
واللي عرفته الحين أنها تتعالج نفسياً..
وفيه أحد مسبب لها الحاله النفسية..
لأن الأم تتحسب عليه..!!
تهاني
نوعية تحسب أهم مافي الحياة حفلات واجتماعات
ومظاهر كذابة....نسيت الأهم من ذلك..
الزوج والأولاد والبيت تلك المملكة الصغيرة التي
تقوم عليها وباهتمامها..
فالزوج ليس بحاجة فقط إلى الجمال الشكلي
هو بحاجة إلى الجمال الروحي.. بحاجة لمن
تهتم به .. تتحدث معه في مواضيع تهمه
تحس به عند التعب دون أن يشكي..
تفهمه دون أن يتكلم..
ولو كان الإهتمام فقط بالجمال لكانت كثير
من البيوت القائمة وبنجاح قد انتهت من
أول ليلة لعدم جمال الزوجة..
مها
(نقيض تهاني) كما قلتِ عزيزتي غيوض
غريب مع أنه قد تربت الإثنتان في نفس
البيئة..؟؟
هذا دليل على أن البيئة ليست دائماً ماتكون
السبب في بلورة الشخصية..
عجيب هو زوجها كل هذا الحب والإهتمام
ومع هذا كله كافأها بالزواج من أخرى؟؟
لماذا ؟؟ هل ينقصها شئ لتبحث عنه بالأخرى؟؟
** أعجبني في مقدمة الجزء الأخير عندما عرفتِ
الإحساس .. والمشاعر..
أنتِ فعلاً رائعة.. لكِ أسلوب جذاب
ماشاء الله تبارك الله
عزيزتي.. سألت أسئلة كثيرة متأكدة بإذن الله
ستكون الأجوبة في أجزائكِ القادمة..
انتظركِ بشوق..
دمتي في حفظ الرحمن
وردة الزيزفون
منصور =ناصر
انتظر ردك في القادم غاليتي عطرتي متصفحي ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
رياح الشوق
اذا حسيت فيها فانت في رحله جنون
تتلون احاسيسك مع سرعه الرياح .. بارده .ثايره ..دافية..هادية
جنون غريب ..يعتقل الارواح
تنفس غيرك ..وتهب مع هبوبها انفاسك للغير
تنثر احساسك ..وتبعثر مشاعرك ..وتنحر روحك
(5)
جزء (الجنون)
جنونك يختلف عن جنون غيرك .. جنون صمت .. جنون بوح ..
الصمت ياخذك للجنون فيكون البوح لحظه عقل
والبوح احيانا جنون فالصمت لحظات عقل
،،
(وينه غلاي ؟؟..
متمدد على الكنب في الصاله .. ويفكر في ثورتها ..كلامها الجارح .. وكانه هو اللي يحس وهي لا .. وناسي ان البادي اظلم !!.. هو اللي بداء ..جزاها على حبها له .. يحبها حقيقه مايقدر ينكرها .. تعذبه دموعها .. كيف وهو سببها .. وسوالها اللي يترد صداه داخله ..(وينه غلاي؟؟.. وقف بتردد يروح يشوفها .. بعد ماتركها منهارة .. وعجز يهديها .. ساعتين له وكل ماقرب من الباب يسمع بكاها ويرجع ..
فتح الباب بهدوء ومالقها .. قبل مايترجم سوال في عقله .. وينها ؟؟.. طلعت من الحمام .. وجلست على طرف السرير وشكلها حيل تعبانه ..
وقبل لايسالها سالته هي ( من يدري غيري انك ... وعجزت تقولها ..
جاوبها (ابوي .. وفيصل
قالت له وكانها تقرر ( ماابي احد يعرف!! خاصة اهلي!؟ ..
صمت بين الاثنين .. تلم روحها المبعثره .. وتهدي نفسها .. وهو يجمع الباقي منه ..
( مها انا ..
قاطعته بسرعه وعصبيه ( تكفى اسكت ماابي اسمع صوتك ..ولا اشوفك بعدك ..
محتاجها وما تعود منها الصد ولا الجفاء ...
في هدوء الليل .. كان فيصل نايم في المجلس عند جده...من بعد ماطلع ناصر من البيت هو ينام عنده ..والليله الاخيرة لان من بكرة بتجي مرة عمه ام خالد .. وهويفكر كذا انتفض من مكانه ..(خـــــــــــالد .. ناظر الساعه الا 2 الصبح ... وين راح ؟؟..دخل للبيت يدوره .. يمكن رجع وهو ماحس فيه ..مالقاه ..اخر مرة شافه وهو يستاذن من جده بيروح مع محمد .. ورجع محمد وهو موب معه ..يقول بيروح مع اخوياه .. أي اخويا .. ماصدق متى بندر يكبر ويعقل .. يجي ذا البزر بعد .. يقعد يتابعه ..طلع برى البيت .. شافه نازل من سياره معه ثلاثه نفس عمره ..كيف يسقون في ذا الليل .. لا وتحت السن القانوي بعد .. اعمارهم ماتتعدى 16سنه..
(السلام ..
رد عليه فيصل بسخريه ( وعليكم الســــــــــــــلام ..وينك فيه الى اللحين ؟؟
جاوب عليه خالد باستهتار ( مع خوياي ..
( منهم هالخويا مسرع صار لك خويا وتطلع معهم ..
مل من اسئلته ( انت وش تبي اللحين ؟؟
عصب فيصل من طريقته مستهتر ومستخف فيه .. لكن خالد من الداخل خايف من يوم شافه على الباب ينتظره ..وهويرد جاك الموت ياتارك الصلاة .. يخاف من فيصل اكثر من خوفه من جده ..وعمه ناصر ..
( خويلد ..رد علي وين كنت وش تسون كل ذا الوقت ؟؟ومنهم عياله ؟؟
وتحت عصبية فيصل وخوف خالد ..انتهت ليلتهم بتقرير من خالد وقرارت من فيصل
( فاهم ..
رد بكره لوضعه الضعيف ولو انه مايبين ( ان شاء الله ..
ماجد وصل متعب لبيته .. في وقت متاخر .. بعد ماتطمن على امه رجع ياخذ سيارته ..لانه طالع مع ماجد ..وترك عبد العزيز وبدريه عند امه ..عاجز .. هذي الكلمه اللي توصف حاله .. مابيده شي ..يتالم لالمها مثل ماخوانه يتالمون .. لكن مافيه علاج .. الا الغسيل او الزراعه ..مافيه اللي سلطانه المطابقه ..اللي صوتها وصل متعب وهي تبكي ( الو متعب ..وانقطع كلامها بالبكى اللي وصل صوته لماجد.. وحاول مايبين انه منتبه لمكالمه متعب.. اللي يهدي فيها سلطانه .. بصوت واطي .. الى ان وصل ..شكر ماجد على وقفته معه ..
ودخل البيت وتفجاء فيها عند الباب تنتظره ..
استقبله صوت التلفزيون العالي .. ومر يشوف من عنده ..لقى هناء نايمة .. قرب منها .. ماجد بهدوء
وهو يتاملها طفله كبيره .. ببرائه ملامحها ..(هناء .. وياثقل نومها .. وصار يرفع يدها وينزلها ويضحك عليها وهي تتحرك بعصبيه ..
وقفها غصب وسكر التلفزيون .. مشت معه ودخلها عند باب الغرفه .. وراح ينام في غرفته .. وهويحمد ربه على نعمه العافيه .. وراحت البال ..
صباح جديد بعد ايام اشرقت شمس وغابت شمس من الم والامل
بعد اسبوع من الاحداث
ملامحه الساكنه وهو نايم توضح تعبه .. عورها قلبها اللي قسته اسبوع .. لوغيرها ماجلست عنده ..لكن هي تحملت ..علشانه .. تحبه مهما سوى ..نزلت من عينها دمعه حارة مسحتها .. الم اكبر منها .. يمنعها تسامحه .. وحب اكبر من المها .. يخليها تحن عليه ..تشتاق له .. وتنسى الجفاء والقسوة .. نست نفسها .. او تناستها ..علشان روحه اللي سكنتها ..وقفت تجمع اغراضها ..وحس فيها وهي تقوم من جنبه .. مثل ماحس في قربها اللي انحرم منه اسبوع ..
نفض فراشه بعصبيه وهو يشوفها تجمع اغراضها ..وجلس يراقبها بالم وغضب وندم ناظرته وكملت اللي تسويه
.. شافت السوال بعيونه والخوف والم .. ودخلت تغير ملابسها ..بعد ماطلعت اغراضها برى ..وقف يدور في الغرفه ماله حيله .. بتروح لاهلها لان رحلته الساعه 9 الليل بس بدري توهم الصبح .. ليش تبي تروح اللحين ؟؟
شافها طالعه بـ فستان كتان قصير لونه بينك ومموج بالموف .. لنص الساق .. لونه يبين صفاء لونها .. وتصميمه يبرز حناياها .. صح انها اقل جمال من تهاني لكن روحها اجمل واطهر ..وقفت قبال المرايه تمشط شعرها القصير .. دخل دوره المياه .. يخفف توتره .. عادي بتروح وبترجع .. كان يكررها داخله .. بتنسى وبتسامح اعرفها .. طيبه وقلبها ابيض .. تحبني وما راح تتركني .. صرخ شي داخله (وش هالضعف اللي تحس فيه ؟؟)
طلع وهي تنتظره وعبايتها بحضنها .. جلس قبالها بصمت وعيونه بعيونها (اشوفك لابسه ..
رفعت حاجبها مع انه غلطان ما نسى روحه القتاليه ابد وحبت تقهره ( رايحه لاهلي وش اجلس اسوي وانت رايح بعد ساعات لست الحسن والدلال ..
صرخ ( طلقتها ..ماتفهمين
وكانها خذت منه الشحنه علشان تثور مثله ( لا ماافهم ... وقفت وهي تقوله .. اذا رجعت لا تجي تاخذني لابغيت رجعت ..
مسكها من كتوفها بصوت واطي متالم ( ليه ؟؟
وجعها قلبها وخانتها دموعها ( لانك ماتستاهل ..وخانها التعبير ومشاعرها اللي انفجرت بقوة الم اللي في قلبها وهي تبكي ضمها وهو مشتاق ومتالم وتعبان ..
فيصل مر جده قبل لايروح لدوامه وتقهوى معه .. ساله ( نويصر متى بيروح ؟؟
كتم ضحكته وهو يرد ( الساعه تسع الليل ؟؟
(كلمه يمرنا قبل لايروح .. يحضر عقد متعب ..
( ابشر اللحين اكلمه ..
قالها فيصل وهو مومصدق ان نوف خلاص بترجع لمتعب مع انه معترض لكن احتفظ برايه لنفسه وسكت دامها موافقه هي ادرى بمصلحتها ..
واستاذن وطلع من المجلس وهو طالع سمع صوت امه تناديه .. (فيصل ..
رجع لها وهي تقوله ( خذ نوف معك ولدها تعبان ..
يتبع >>>وردت الحب
خبوليه
النمله المتمردة
شكرا على تواجدكم وافتقدت البقيه
هذا الجزء لعيونكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت لدكتور يكشف على عبود اللي حرارته مرتفعه .. تغير الجو .. بداية الشتاء .. أو نهاية .. وتبعاتها ..مايتحملها الكبار كيف الصغار .. خصوصا واحد ضعيف البنيه مثل عبود ..فيصل كان يراقب كيف يدها ترتعش .. قرب منها وبعدها ومسك الولد .. اللي بداء يصيح .. مايبي فيصل يبي امه .. بعد فحص الدكتور شالته وضمته تسكته وهي تحس بدقات قلبه السريعه .. وجسمة الذايب من الحرارة ..
وتمسح على راسه .. والدكتور يكلم فيصل وهي في عالم واحد عالم هالصغير اللي بين يديها .. طلعت وراء فيصل وركبت السيارة ..ووصلت للبيت وهي ساكته .. بعد ما اعطته علاجه نام .. وقرت تنام لانه طول الليل سهرانه معه ...
متعب اللي للحين .. يحاول يجمع نفسه .. وفرحته اللي ناقصة ..حاول يتخيل الصورة لقاها مؤلمه حيل .. ليته كان يدري من زمان .. يحس بغضب .. يخالطه حسرة والم .. وكل ماحاول ينسى .. ويجمع نفسه ويتذكر انها يترجع له اليوم .. يحس انه متضايق زياده .. ما اعترض على كلام امها وافق على كل شي ..تنهد بحراره ..حرارة اللي داخله ومايقدر يبوح فيه لاحد ... كيف قدرت تتحمل ..مسح وجه بكف وهو يردد ( غبي .. كيف ماعرفت ..ماحسيت .. ابتسم بقهر وهو يذكر نفسه بالاعذار عين وسحر وحسد ..ماجاء في باله هالشي .....
كانت طبيعيه في اغلب الاحيان.. ولحظات يحس انها تنفر .. باردة .. جامده .. وتحاول تبين العكس ...
(صباح الخير معرسنا ..
ابتسم لاعزيز ووجه مكتئب والحسرة تقطعه من الداخل ..
(صباح النور .. اخو المعرس ..قالها وهو يتعدل في جلسته
وعبد العزيز مااعجبه وجع متعب ابد جلس جنبه وهو يساله ( ها شكلك ماش كم طلبت ام المدام منك مهر ..
ضحك متعب (هههههههه ريال وشيم رجال ...
وشاركه عبد العزيز الضحك (هههههه ولاجاء وقت الجد .. شف كم يطلبون؟؟؟ ..ماعلينا ماقلت لي وش قالوا لك امس غير موافقتهم و غير انك اربشتهم تبي الملكة اليوم ..
(عادي ماقلوا شي .. بس قلت لهم بسكن هنا ماني بطالع من بيت اهلي ..ووافقة .. الملكة اليوم ..وطلبت اخذها بعد شهر ..
(الله يتتم على خير ..قالها عبد العزيز وهو واقف بيطلع ..
راشد اللي صحاي بدري مع انه يوم خميس ...كان جالس في الحديقه لان الجو حلو .. ويفطر لحاله مثل كل يوم ..جاه اتصال وكان عن الشغل .. وخذت المكالمة وماانتبه .. لتهاني وهي تجلس .. معه .. استغرب لما التفت ولقاها جالسه ..تفطر وهي ساكته ..كانت قمة في الانوثه .. والصفاء .. بعيونها الناعسه .. وانفها الصغير اللي مكانه مناسب بين خدودها الموردة .. وشفايفها المثيره .. رفعت حواجبها وهي تشوفه كيف يناظرها ..
وانتبه لنفسه يالله كانه اول مرة يشوفها .. اخر مرة من خمس سنين تجلس الصبح وتفطر معه.. وبها العفوية ..بعيد عن نرجسيتها ...
بصوت عميق وشكله ماخذ برد من حشرجت صوته (من وين الشمس طالعه ..
ابتسمت ابتسامه مايله ورفعت راسها لسماء ( غيم اليوم مو ..
دلعها غير كلامها غير ساحره بمعنى الكلمه رد عليها وهو ذايب على صوتها (مو ..يااحلى شمس في الرياض ..
عبست وقالت له (بس الرياض ..
ضحك على تعابير وجهها ( الا الوطن العربي كله ..
(بياع كلام ..قلتها وهي تهز راسها .. وكملت... بعدين على طاري الوطن العربي ... بنزل بيروت اشتري فستان لملكه يوسف وهناء ...
قالها (اذا هناءالعروس ماشرت فستان من برى ..
قالت له بغرور (والله هناء بكيها بس انا غير انا تهاني بنت ال راشد ...
قال بتهكم (والنعم والله
وعرفت قصده انه يتهزاء فيهاوماحبت تدخل معه في نقاش سالته مباشره (اللحين شلون بتخليني اورح ..
قالها بتمتع بقهرها مثل اسلوبها لانه عرف هدفها من قومتها الصبح ( لااااااااااا ..
لانه ممنوع تسافر لحالها ... وخاصة انه في نص السنه .. وهالشي مستحيل .. .. في اخر سنه ممكن لانه صيف وقت اجازة ..
صرخه بعصبيه ( رااااشد
التفت بغضب وهو يقول ( لا تصارخين في وجهي ..
وقفت وهي تكمل كلامها وماهمها ابد ( وش هالعيشه لاتسافرين .. لا تروحين لاتجين .. يكفي اني متحملتك ..
وزفرت بضيق لما عجزت تستفزه ...جاهل... تكمل نقصك بالدكتاتوريه...وراحت وخلته
لحقها ومسكها (وش قصدك بجاهل ...
خافت منه وانكمشت على نفسها وهزها بعصبيه اكثر (وش قصدك ؟؟؟
وسبحت نفسها منه يقوة وهي تقول ( ما اقصد شي ..
هزها اكثر (قصدك يالجامعيه اني ثانويه ماكملت .. هاه ردي ..
سكتت وهي تشوف غصبه يتضاعف ..وكمل وهو ماسكها ويناظرها باستخفاف ...وش فادتك الجامعه فيه .. حتى كلام ماتعرفين تتكلمين ..فاضيه من الداخل .. واشر على صدرها بااصبعه .. مافيك روح ..
نزلت دموعها من الم كلامه قاسي حيل .. وصد عنها بعد ماسحبت نفسها منه وطلعت لغرفتها .. وهو يسمع صوت عياله نازلين .. جلس يهدي نفسه
ليله ينتظرها قلب ام تبي السعاده والاستقرار لولدها وام تعبت وتبي احديشاركها الهم وتضمنه سند لبنتها
على شباك المجلس لبيت فيصل كانوا الثلاثي سلطانه ونجلاء وشفى
نجلاء وهي تصارخ ( ياربي من ذا المزيون ..
ضحكت سلطانه وهي تضربها على كتفها (اشششششششش يسمعووووونا هذا ماجد صديق متعب ..
قربت شفى منهم ( وينه ؟؟؟
نجلاء وهي تبعد شفى (عيب مايصلح البزارين يشوفون ... سلطونه من متى تعرفين اصدقاء اخوك ..لايكون تطلين عليهم وخزياااااااه
سلطانه وهي تبعد ميته ضحك على رجت نجلاء وصرقعتها (اللحين انتي وش تسوين ..
ضحكت نجلاء وهي ترد عليها ( ههههههههه لا انا هنا لامور امنيه ما اطل على احد ههههههههه.... بعدين لاتضيعين السالفه .. من وين تعرفينه .. وغمزة بعينها
حمر وجه سلطانه من الاحراج ( لاوربي مو اللي في بالك .. ههههههه انا وين وهذا وين .. هذا ولد ال راشد .. اخو هناء صديقتي ..
شهقت مجلاء ( لا اااااااا يكون هذا اللي رفضته غصون الخبله ...
سالت شفى ببرائه ( وليه ترفضه ..
قالت نجلا (قلت لك خبله .. بعدين روحي اللعبي مع افنان وبشاير لاتقعدين معنا ...
تقصد نجلاء من كلامها انك صغيرة وماتفهمين والمفروض تجلسين مع الصغار وحطت مثال لبنات عمها تركي خوات غصون الصغار
انحرجت شفى من مزح نجلاء الثقيل وقالت لها ( دبببببببببة
طلعت لسانه وقالت (بزر ...
طلعت وخلتهم الثنتين و سلطانه تعاتب نجلاء على مزحها الثقيل ردت عليها ( ماعليك منها هي حساسه حبتين ...
في نفس المكان ... ريحه البخور .. والاحاديث الجانبيه .. والتهاني والتبريكات .. وخفقات القوب .. ودعوات امهات .. عزيمه صغيرة جدا .. كان رافض متعب انها تكون يبي يكتب العقد ويروح بس الجد(سلمان) رفض الا يسوي عشاء ويجمع الاهل مع بعض ..
لكن الروح المرتجفه بشعور غريب موحش بعد ماوقعت ..جالسه جنب ولدها اللي نايم بعد مانخفضت حرارته .. قررت تطلع...
وروح مبعثرة تجلس بين ماجد وفيصل اللي يسولفون مع بعض .. وهويجامل بابتسامه بارده مصطنعه .. ويدعي في داخله مايحرجونه ويقولون تعال شفها .. ماهو بمستعد ابد .. ضحك على نفسه .. كنك منت بميت تشوفها وتدري انه مستحيل تشوفها الا بعد شهر .. تنهد بعمق ..
مال عليه ماجد وهو ينعزه ( استح على وجهك .. وش هالحركه .. عيب موب قدام الناس ..
ناظره متعب وجابيتكلم رد عليه ( فاهم شعورك يااخوي بس تماسك .. لاتعبر كذا بصوره علنيه .. هههههههههه
لنا لقاء اذا كان هناك متابع
لـ يبقى الحب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي غيوض..
وصفتِ الشوق بدقة وبجماليه متناهية
أتعلمين ماحدث لي وأنا أقرأ عن رياح
الشوق؟؟
تخيلتُ الشوق الذي بداخلي كالرياح
وفعلاً وجدتكِ محقه فرياح الشوق
تأخذني لديار من أنا مشتاقة لهم
تعصف بي .. تنقلني مابين الصحاري
المقفرة.. إلى الواحات الخضراء..
....رائعةٌ أنتِ....
نوف ومتعب
ترى ماهو سركِ يانوف الذي لم ينتبه
له متعب؟؟
هذان الإثنان مازال يكتنف علاقتهم
الغموض..
تهاني
أحقاً عندما وصفتِ زوجكِ بالجاهل
كنتِ تقصدين أنه أقل منك من ناحية
التعليم؟؟ إن كان هذا قصدكِ فاعذريني
فأنتِ هي الجاهلة..
فكم من أناس معهم أعلى الشهادات
التعليمية ومازالوا يعيشون في غياهب
الجهل والسطحية..
وكم من أشخاص ليست معهم حتى الإبتدائية
ومع ذلك عندما تجلسين معهم تحسين بغزارة
العلم الموجود لديهم.. وصدقيني لاتقومين من
مجلسهم إلا وأنتي قد اكتسبتِ من العلم والخبرة
الشئ الكثير..
مها
(وينه غلاي؟؟)
سؤال استحق طرحه يامها
وأرجو أن يجيب ناصر.. ويشرح أسبابه
غيوض.. أجدتِ في وصف مها بهذه الجمله
(ألم أكبر منها.. وحب أكبر من ألمها)
معبرة هذه الجمله بشكل كبير
همسه لكِ غيوض..
لقد أحرجتني كلماتكِ عني
دمتي في حفظ الرحمن قبل البداء ..يبقى الحب.. مرحله وحياة جديدة لشخوص
وتتغيرالتركيبه الشخصيه مع تغير الاحداث
فالزمن وتقلباته توثر كثيرا
وتصنع منا شخوص لا نعرفهم
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
(5)
جزء (الاحزان)
من حياتنا.. مؤلم .. بحر نغرق فيه .. تضيق الدنيا فيعينك وتدور لك مرسى ..تبي تطلع على شاطئ امل من بحرها ..اللي وصلت له بعد احاسيس كثيرة مرت عليك ..
سقيت زهر المحبة وفاء .. والخيانه داست عليه
توصل باحلامك مع حبيبك القمر .. وتلقى نفسك على لارض
حبك لهم بجنون .. وعقلهم مايحسون
الحب اللي داخلك يخلي صورتك في مرايه الحياة نظرة حزينه وابتسامة مكسورة ...
مسترخي بكل هدوء على احد المقاعد .. وافكاره مشوشه له اكثر من شهرين يحاول في حل .. ولقى ماله الا واحد من اثنين ..يا.. نفذت اللي طلبه منها ونزلت الجنين ويكون خلص والله يعينه على التعويض المادي الكبير اللي شرطته .. او يرجع فيها لسعودية ويخليها لحد ماتولد عنده ...والفكرة الثانيه مستبعده لانها راح تاخذ وقت ..و مها..شـ بيقول لها ؟؟؟ ..تنهد بقهر وندم .. يدري انه ماقدم الاعتذار المناسب ..لكن طبعه كيذا مايعرف يعتذر ..( حسبي عليك يامبارك انت اللي دخلتها في راسي .. ولا انا وش اللي يحدني على العرس ...
نجلاء اللي بررت موقفها لسلطانه ( ماعليك منها حساسه حبتين ... وكانها تذكرت شي خطير
.... اييييه سلطانه تدرين ان هذا يصير ولد عم مهاوي مرة عمي ناصر ..
سلطانه وهي تضحك على اسلوب نجلاء الفكاهي ( احلفي.. من اليوم وانتي ماخذه مشوار .. وتقلد نجلاء .. اللي خطب غصووووووووون..كني داريه انه خاطبن عندكم ..
رفعت يدها في وجه سلطانه ( مالت عليك تهزين فيني ... طيب وش اسوي اذا مخي ماجمع يومني شفته ..
وسمعوا صوت عبير اخت غصون تناديهم وطلعوا من المجلس بهدوء اللي كان النور مطفي فيه علشان محد يشوفهم وهم يراقبون اللي يدخل واللي يطلع ...
وهم يمشون سالت سلطانه نجلاء ( انت ماعندك نيه تطلعين من الثانوي ...يابنت لك 4 سنين فيها وللحين في ثاني
لفت عليها نجلاء (لا حبيبتي .. انا اعيش المرحله باادق تفاصيلها مو مثلكم سلق بيض .. لازم اخذ السنه بسنتين .. علشان احس اني ادرس ..
مها اللي ليليتهامتعبه بين افكار ارهقتها زياده على حملها ..ونفسيتها اللي دمرها زواج ناصر .. وتحاسب نفسها يمكن تلقى له عذر .. يخليها تسامحه .. مو قادره .. لا تزعل عليه وتهجره .. ولا تسامحه وترجع زي اول ..وثقة فيه .. وفي حبه لها انه يمنعه من كل شي .. حتى انه يفكر في غيرها مو يتزوج .. اهتزت ثقتها فيه وفي نفسها ..
يوسف اللي دخل عليها وهي جالسه قدام التلفزيون ماتدري على أي قناة لان تفكيرها ابعد مايكون عنه ..
سكر التفزيون .. ورفعت نظرها له .. جلس جنبها وسالها ( تعبانه ؟؟..
ردت عليه والعبرة تخنقها وخلت صوتها ثقيل والحروف تجرها علشان تطلع ( لا .. ليه تسال ؟؟
(مايبي لها سوال واضح من شكلك وصوتك بعد ؟؟
ابتسمت له ( يمكن اشتقت لابو العيال ؟؟
بادلها الابتسامه وهو يوقف بيطلع ( عقبال محد يفكر فيني .. بطلع اغير وجاي من زمان ماجلسنا مع بعض ..
ابتسمت وهي ساكته ومع طلعته نزلت دموعها ... يوسف يحب يفضفض لها دايم واكيد بيرجع يسولف معها وبيلاحظ عليها وهي ماعودت تخبي عليه .. لكن مجبوره تسكت لحد ماتشوف اخرتها مع ناصر ..
بعد ماطلعوا الرجال ومابقى في المجلس الا ال سلمان ...
استاذن بندر بان عنده موعد وطلع وبقى محمد وخالد اللي صرفهم الجد .. علشان يفتح مع تركي (ابو محمد ) موضوعن شاغله .. فيصل اللي كان بعيد.. اشر جدة على مكان جنبه .. وجلس على يسارة وتركي يمنه ..
وقال الجد ( هذا فيصل .. ولدك جايك مرتن ثانيه يبي غصون ..والرجال شاريها ..ولا مارجع يخطبها ..عقب ماردته ..
رد تركي بصوت واثق وصريح مايقبل النقاش ( فيصل رجالن والنعم فيه .. ولو تمنيت لبنتي احد .. مالقيت احد احسن منه ..لكن الدنيا قسمه ونصيب .. وماله نصيب عندنا ..
متعب اللي من رجع وهو ينتظر احد يتكلم ولا يقول شي امه دخلت تنام .. وسلطانه في غرفتها .. وبدريه رجعت لبيتها .. جلس في المجلس .. وتمدد .. وقلبن يخفق بلهفه لوصل .. وعين مشتاقه لنظرة .. عجز يجيه النووووووم .. سمع صوت سلطانه ( متعب !!... رد عليها بفزع لانه كان مشغول الفكر والبال (هاه ... واستقعد وفتحت الانوار لانه كان مطفيها .. ومشغل التلفزيون مسكر الصوت ( شفيك نايم هنا .. قالتها بصوت واطي ..
وش يقول عجزت انام .. سالها يضيعها ( انتي اللي ليش مانمتي للحين ... ردت عليه ( كنت اكلم هناء .. ابتسم للها وهي تجلس جنبه .. وسكتت...وجلس يكلم روحه.. يسالها .. ولا يمكن تكلم من حالها ...طال السكوت .. خذت الريموت ورفعت على التلفزيون وجلست تتفرج .. و استرخى على الكنب وتنهد بصوت عالي .. التفتت سلطانه وسالته ..(وش فيك ؟؟ ضحك لحد مادمعت عيونه تذكر ماجد .. وكلامه ورد عليها ( ولاشي!! .. اما سلطانه حمر وجهها من الحياء ..سالها ( وش اخبار عبودي .. بصوت حزين ردت عليه ( تعبان ياعمري حتى نوف ماجلست معنا اغلب الوقت عنده ... يدري انه تعبان كان عندهم امس وسال عنه خواله اليوم وسواله غبي ..
وش يسال وش يقول .. ضاع الكلام وهي ماتساعد ابد .. خجوله مرررررة تستحي منه ..فضل السكوت احسن واضمن من كلامن او سوالن يفضح عمره فيه ... اتعبه الهجر .. والشوق ..وينتظر لحظه وصل ...يحسنها بعيدة حيل ..
في الوقت نفسه كانت نوف تدور الصمت والهدوء .. علشان ترتب افكارها ... الضايعه ..بين خوف من حياتها الجديده معه.. وشوق لاهتمامه وحبه .. وقلق على ولدها التعبان .. اللي سمعت صوته نادت نجلاء ( روحي شوفي بندر وين ؟؟...
ردت نجلاء بكسل ( موب فيه ... سالتها نوف ( وين راح... توني شايفته قبل شوي ...
هزت نجلا كتوفها ( ما ادري .. ليه عبود تعبان؟؟ ...
طنشتها نوف وهي تتصل على بندر اللي يعطيها مشغول .. وقربت من ولدها اللي صوت انينه عالي .. وتحط يدها على صدره ..
قالت لــــــــ نجلاء برجاء ( نادي امي ... فيصل جواله مقفل وبندر مايرد ..
يحس انه مخنوق .. لدرجه انه يحط ايديه حول رقبه .. من الضيقه .. رفع راسه .. يشم الهواء اللي يدخل صدره ويطلع حار بدرجه غليان اللي داخله ... غمض عيونه بعتب والم ... صادق جدي لمتى ؟؟.. بجلس ارجيها .. لمتى بيضيع العمر وانا انتظر ... هي الخسرانه .. سكر نافذة سيارته وشغلها يرجع للبيت.ولما وصل لقى متعب معه عند الباب واقف وسيارته مشغله وبابها مفتوح ...
(متعب ؟!!
كلن منهم يبقى له في هالليله لحظه
وصل
بوح
شوق
الم
ندم
وقف فيصل على باب البيت وهو يشوف جده على باب المجلس ومتعب واقف معه ... الساعه ثنتين الليل ... يالله سترك وش بيجيب متعب ذا الوقت ... دخل الحوش وقرب منهم وسمع جده يقول ( رح لهم يابوك .. ياكثرهم وياقل بركتهم ...
(السلام عليكم ....
ردوا السلام باقتضاب ... الجد وجهه غضبا لاخر حد ... وصد عن فيصل اللي سال متعب بهدوء
(عسى ماشر ..
رد الجد بصوت عصبي ( اختك وامك في المستشفى اخر الليل .. رايحتن مع السواق وخالد ... وانت وخوك مدري وينكم فيه ...لابارك الله فيكم من عيال ..
(اذكر الله يايبه .. ماصار الا الخير .. بروح اللحين انا وفيصل لهم ..
وطلع هو فيصل اللي قاله (اترك سيارتك وتعال معي...
استغرب متعب مبادره فيصل لكن عقله مايجمع ونفسيته ماتساعد سكر سيارته وركب معه ...
فيصل اللي كان بارد خارجيا .. ينزف من الداخل .. ويشتغل غضب على نفسه ومنها .. ترك اخته وامه يبروحون في اخر الليل بدون رجال معهم ... التفت لـــــــــ متعب اللي التوتر باين عليه ..وطلع جواله وفتحه واتصل على امه ..
متعب اللي حاله موب احسن من فيصل .. مقهور من روحتهم .. بلا احد .. واللي زاد عليه .. لهم اكثر من.. ساعتين .. هناك ومحد عندهم ..وغطى انفعاله العصبي الغاضب الخوف والتوتر .....
مها اللي كشقت اوراقها ليوسف وفضفضت له .. ماقدرت تكتم اكثر .. وخصوصا يوسف ..اللي كان ساكت والغصب باين عليه .. ويناظرها بالم ( متى ناويه تقولين .. لرجع وهي معه ..
( لا تقسى علي .. يايوسف يكفيني اللي فيني ...
هز راسه ( المشكله تدافعين عنه .. ****ه .. باللي صار ..حددي موقفك يامها ..لا تجلسين ضايعه .. تنتظرين هو وش بيسوي بعدين تكون ردت فعلك .. على حسب موقفه ..ناصر سلب شخصيتك وصرتي تابعه له .. ماعاد لك أي استقلاليه ابد ...انا ما احرضك عليك .. لكن احذرك من التبعيه والانقياد التام ومضاره بغض التظر عن المشكله ذي ..تحبينه والحب ماهو استعباد ولا ملكيه .. فكري وخذي قرار ..لو مرة في حياتك ..
(طيب .. بس لاتقول لاحد ..
( اسمحي لي هذا شي ما ينسكت عليه .. واول واحد لازم يعرف ابوي ..
( امي اذا درت ماهي بساكت بتجلس تلومني .. وانا مالي ذنب اذا نصيبي مع واحد ماجاز لها ..
زفر بضيق (هذي امي وتهاني ..طينه وحده ..
(شفت هذا انت تقول كذا .. اجل انا وش بيفكني منها ..
(ليش انتي سلبيه .. وضعيفه شخصيه .. خليك قويه .. واجهي المشكله موب تجلسين تنتظرين الحلول .. واجهي يامها ..
المشكله ان شخصيه مها المهزوزه ... بسبب قوة شخصيه امها واختها الاكبر .. اللي بسبب قوة سيطرتهم عليها تكونت شخصيتها المطيعه الا نقيادية ... تعطي ولا تاخذ .. تنفد بلا نقاش ...
بخطوات واسعه كان فيصل ومتعب يتسابقون ... بعد ماعرفوا ان الولد في العناية ... وصلوا هناك ولقوا ام فيصل اللي ماسكه نوف من كتوفها تهديها وهي منهاره تبكي .. وخالد واقف .. ماله حيله ...
نوف اللي يومنها شافت فيصل راحت له ومسكت عضده بقوة وهي تهزه .. (تكفى ياخوي ..بس اشوفه ..من بعيد .. تكفى ..
بيده الثانيه ضمها له .. وهو يناظر متعب اللي واقف مكانه مايتحرك ..واخذها لغرفه ولدها اللي داخلها دكتور وممرضتين .. وقفت نيرس اعترضت دخولهم .. حاول فيصل يهدي نوف اللي لزمت الصمت وداخلها زلزال يهزها من الخوف والقلق .. متعب اللي يحاول يصبر نفسه .. سمع شهقه نوف وهي تبكي طلعت وماقدرت تخفيها .. وقف فيصل بقهر وصل للباب بيفتحه ومسكه متعب وكانوا الثنين قبال بعض فيصل كان ثاير وجهه احمر من الغضب وقله الصبر .. ومتعب كان مخنوق بالعبرة .. والم .. ونزلت دمعه من طرف عينه .. خلت فيصل يوقف عاجز قدامها .. ارخى يدينه ومتعب مسح دمعته المؤلمه الخاينه .. وفتح الدكتور الباب لقى الثنين قدامه .. بادره فيصل بصوت عالي يوصف اللي داخله من غضب ( مابغيتوا تطلعون ..
الدكتور المصري بطوله بال وهو ياشر لنوف تدخل (..ورد على فيصل .. اهدى يابني .. واتطمن..
رد عليه فيصل ( وين اهدى واتطمن وانا على اعصابي .. وانت مانعني ادخل ..
متعب رد هالمرة ( خلاص يافيصل .. يكفينا اللي فينا ..
سكت فيصل وساله متعب ( ها يادكتور بشر ..
الدكتور الملتحي وشكله يبعث السكينه بهدوء رد ( لا الحمد الله .. كلو تمام ..
حمد ربه متعب والكتور يبتسم له وحاط يده على كتفه ( انت ابوه ..
هز راسه متعب وهو يجاوب ( ايه ؟!!
وراح متعب مع الدكتور مع انه تارك قلبه في مكان ثاني وكمل الاجراءات وتنويم الولد يوم ويكمل الباقي من الساعات تحت الملاحظه .. وشرح له الدكتور اللي صار بطريقه سهله بعيده عن التعيدات والمصطحات الطبيه اللي احيانا يتميلح فيها بعض الاطباء خاصة المبتدئين ...
قاله الدكتور ببساطه( تشنجات من الحرارة وتصيب اغلب الاطفال وكان ممكن تكون خطيرة لو تاخر اكثر .. تسبب شلل واحيانا اعاقه او تلف في المخ .. والحمد الله عدت ومافيه داعي للخوف ..بس احنا ناخذ احتياطنا لانها اول مرة وبنعمل التحاليل والاشعه اللازمة وممكن بكرة يطلع .. وينقل بعد ساعات من الملاحظه لغرفه عادية .. وبامكانك تكون مرافق او والدته ...
كلامه ماطمن متعب فقاله بقلق ( طيب .. دكتور ايش السبب في هالتشنج..
(الحرارة يابني هي السبب .. والتهاب في الجهاز التنفسي.. و .. التشنجات بداية ارتفاع لدرجه الحراره .. احيانا لانه والدته بتقول انه كانت حرارته عادية وفجائه ارتفعت ..وحصل اللي حصل ..
ساله ثاني مرة ( ممكن ترجع الحاله مرة ثانيه ..
(ممكن .. بس على الاغلب.. لا ..لان ابنك عمره اربع سنوات .. ونادرا بحصل لحد بعد العمر دا ..
بانت الراحه على ملامح متعب وابتسم لدكتور وشكره اللي ساله اذا كان اول ولد له ولما عرف عذره لانه دايم يصير له مواقف كيذا ...
وفي الغرفه عند عبودي كانت نوف ماسكه يده الصغيرة وضامتها بين ايدها وتبوسها .. وهو نايم .. والتعب باين على وجهه الملائكي ساكن الملامح .. قرب فيصل وباس جبينه ..والعبرة خانقته من عقب ماشاف دمعه متعب حس بشي غريب .. يوجع .. دمعه رجال خايف .. متالم .. كان صداها داخله كبير
قال لامه (بروح ادور متعب ..
.. طلع لقاه عند الباب مع خالد .. ابتسم له باحترام .. متحمل على نفسه ولادخل علشان مايحرج احد ... كبر في عين فيصل اكثر .. مع انه يعرفه زين .. لكن اللي صار بينه وبين نوف اثر على علاقاتهم .. والظاهر انه بداء الوصل يرجع بينهم .. من هالليله ..اهتز متعب من تفكيره على صوت متعب ( الحمد الله على سلامته ..
رد عليه متعب ( الله يسلمك ..
(ادخل يابو عبد الله .. سلم على ولدك ..
خالد كان واقف بينهم يوم دخل متعب قاله فيصل ( وين السواق .. للحين برى ؟؟
رد عليه خالد (ماادري عنه ؟؟ ...طلع فيصل تلفونه واتصل عليه
متعب اللي دخل وكل همه هالجسد النايم بهدوء قرب منه وباسه بحنان ومسح على راسه .. في لحظه كان ممكن يخسره .. يضيع منه .. امتلت عيونه دموع .. حايره منعها الكبرياء من النزول .. وكان قلب نوف ينقبض مع كل حركة تتغير فيها ملامح وجهه .. رفع راسه لام فيصل اللي تحمد له على سلامة ولده ( الله يسلمك ياخاله .. ولفت نظره الجسد اللي يهتز وراها بضعف .. وحاول يقول شي لها لكن دخول فيصل شتته .. وهو يقول ( ماله داعي كلنا هنا يالله يمه انتي ونوف ... متعب بيجلس مع ولده
قالت نوف ( لا انا بجلس ..عند ولدي روحوا انتوا ...
قالها فيصل بصوت صارم ( وين تجلسين .. الولد بيروح قسم الرجال ..
ردت بعناد ( الدكتور يقول بينقله الصبح موب اللحين .. بجلس عنده يافيصل ..
قال متعب ( خلها يافيصل تجلس لصبح وانا اوصلها ..
زادت دقات قلب النوف بجنون .. يوم قال فيصل ( خذ هذي مفاتيح سيارتي .. وحنا بنروح مع السواق .. ولا تعب نفس الصبح بجي اخذها انا ..
.........................
جزء الوصل قادم
دائما نلتقي لـــــــــــــــ يبقى الحب ....
وردة الحب
مشكور على تواصلك معي في كذا منتدى
سعيدة بردودك التي انتظرها بشوق .......
صدى صمت
يبقى الحب >>>ترجمة احساس ونقل لواقع
بندر
يتضح لكم وهو نموذج لشاب الـ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ >>>في القادم
مها سيكون لها موقف ولناصر موقف كذلك
الكثير في القادم لا اريد حرق الاحداث
قله الردود
عندما تكثر المشاهدات وتصل للالف والردود بالعشرات
وتجدي ردود مثل ردك ومتابعه مثل الاخوات الباقيات ...
تجعلني اخجل ان الا اكمل ...وان كنت محبطه
وانا لااترك شي بلا نهاية
خبوليه
وانا انتظررررررررررر هههههههههه لك حبي يالغلا
البنت الذي كويسه
انتي الاجمل والاروع ولا تبتعدي كوني دائما هنا
احبتي اشكركم من اعماق قلبي وانتظروا البقيه
(6)
جزء(الوصل)
بين ذكريات السنين .. ومستحيل الاحلام .. والاماني البعيده ...تتكون بينا الفجوات ونبعدنا .. ولتواصل .. نبني جسور معلقه على اليائس والامل .. جسور نعديها بــ الشوق بعد الجفاء .. بعيون راجيه .. وقلوب خايفه .. وجسد هده تعب الروح .........
يرفع كفه يمسح جبينه الندي .. ويرجعها على صدره.. ويكح بصوت عالي .. جسمه مهدود من التعب .. يلتفت للمعطيته ظهرها .. زعلانه .. او على قولتها متحملته .. تحمل هو على نفسه التعب وقام ياخذ حمام يخفف من حرارته المترفعه .. شكله جايه برد .. وطلع ياخذ مسكن .. وبعدها تمدد على الكنب في الصاله .. مابقى شي على صلاة الفجر
ردت بعناد ( الدكتور يقول بينقله الصبح موب اللحين .. بجلس عنده يافيصل ..
قال متعب ( خلها يافيصل تجلس لصبح وانا اوصلها ..
زادت دقات قلب النوف بجنون .. يوم قال فيصل ( خذ هذي مفاتيح سيارتي .. وحنا بنروح مع السواق .. ولا تعب نفس الصبح بجي اخذها انا ..
ولف بيروح وتعلقت في يده وقالت بصوت واطي ( قله انا اللي بجلس عند ولدي ...
ابتسم فيصل وهو يشوف متعب مقفي ومخليهم وداخل عند ولده الغرفه ..وقالها ( روحي قوليه انتي .. انا مالي دخل .. ورفع صوته ..يالله يمه ..وراح وخلاها واقفه محتارة وهي تشوفهم يطلعون قدامها .. وتاركينها معه .. مع ذكريات .. بكل مافيها .. عجزت رجولها تشيلها .. تبي تهرب لاي مكان .. الا انها تواجهه .. لا المكان ولا الزمان يسمحون للقاء اول بينهم ..شدت من قبضت ايدينها على العبايه وهي تسمعه يتكلم وراها ..
دخل مايبي يحرجها يمكن تبي تقول شي مايسمعه .. انسحب .. وهو متالم من موقفها كانها ماتبي تجلس معه .. نست انها خلاص صارت في ذمته .. عذرها يمكن مستحيه ..طلع لقاها واقفه في مكانها لحالها
(انا رايح استعد لصلاة مايقى شي .. قالها بصوته الرجولي اللي هز كيانها تماسكت ترد عليه بهدوء ..
(ابي اجلس عند عبدالله ...
خانها التعبير ماعرفت وش تقول وهومافهم عليها اصلا ماكن مع كلماتها كان مع نبرة صوتها اللى اشتاق لها حيل رد بهدء مثل طبعها ( مافهمت .. يالغالية ..
ارتفع تنفسها وحست بنيران الخجل تاكلها ..قالت ( اقصد ودي انا اللى اجلس عند عبدالله لاطلع في غرفه عادية ..
ابتسم لها بهدوء ( ماطلبتي شي .. بعد الصلاة امرهم ..اعدل في الاوراق ..تامرين بشي ثاني ..
ردت عليه بخجل ( سلامتك ..
ماسمعت وش قالها كان ودها انه يروح بس .. مستحيه .. ومتوتره .. كانها توها بنت .. ماكنه رجلها .. الاول اللي تعرفه ..
دخل لولدها لقته للحين نايم راحت لستراحه الانتظار وتوضت واخذت سجاده وراحت لغرفه ولدها ..
فيصل اللي طول الطريق وامه ساكته ويدري انها زعلانه وخالد اللي النوم لاعب في حسبته كان ملاذه من الافكار كان يبتسم على شكله وهو خلاص وده ينام .. عيونه ترمش ويحاول انه ماينام .. وانبه لامه تبستم من عيونها ..
وحب يقومه بطريقته رفع صوته ( ها يابو حامد ...
انتفض الضعيف من الخرعه ( بسم الله ..
ضحكت ام فيصل وفيصل على شكله سالهم ببرائه ( وش فيك ؟؟
قاله فيصل ( بغيت اتغذر منك سرينا عليك ذا الليل ..
قاله خالد وهو مسوي سوبر مان ( لاياخوي عادي ماسوينا الا الواجب ...
ابتسم فيصل له بود كبير يحب هالولد من حب ابوه ويحس انه كبير بتصرفاته .. وداخله خوف كبير عليه ( والله ان ابوك جاب رجال .. الله يحفظك
وحب يمدحه ويرفع من معنوياته وكانه قدم شي بطولي وخربها لما ضربه على ظهره بقوة كح خالد
قالت ام فيصل ( ماتخلي نجاستك .. ذبحت الولد ...
ضحك فيصل ( ههههههه يالله تهزئت قدامك ...استانست ..
قال خالد كنه يتذكر (ابوي سلمان اتصل علي تراه يبيك تكلمه انت ولا متعب ..
( مشاء الله فالح توك تذكر .. قالها فيصل ببرود
ساله خالد بحماس ( ليه كلمته ..
هز راسه فيصل بالايجاب وهو ساكت ..وطاري ابوه سلمان خلاه يتذكر شين يحاول ينساه
خلص اوراقه واخذ ورقة المرافقه .. ومشى بثبات للغرفه .. اللي داخلها اثنين يحمل لهم مشاعر مختلف عن كل البشر.. حب يخالطه الشوق .. مايصدق انه حلم و تحقق .. رجع شملهم من جديد وهالمرة معهم هالصغير اللي يسوى عنده الدنيا .. قرب ودق الباب ودخل لقى النيرس .. بتطلع .. وسالها .. قالت بعد ساعتين بيطلع .. والكتور بيجي بعد دقايق طلعت وهو عيونه تدور اللي ترفع طرف طرحتها على وجها ابتسم ونزل راسه وهو يكلم نفسه ... هذي اللحين تغطى مني .. ولا حياء ..
رفع راسه بصوت عالي ( السلام ..
كان ملتهيه تعدل غطاها بعد الصلاة وتفاجات فيه ( وعليكم السلام ورحمه الله ..
قالها وهو رافع حواجبه بتحدي ( زيني غطاك على راحتك مافيه احد ..
نزلت طرف طرحتها بخجل يوضحه لون وجها الاحمر من نظرت متعب اللي مركزه على تقاسيم وجها اللي اثر الصياح عليه .. قرب منها وهو يلاحظ ايدينها المرتعشه اللي زادت ارتعاش من قربه ..
وقالها بهمس ( مستحيه..مني اطلع.. رفعت راسها له وعيونها مليانه دموع عصتها ونزلت ونظرها على ولدها مسحتها وصدت عنه
ابتسم وهو يلف وجهها له.. يتامل ملامحها ..مسح دموعها ودقات قلبه تتسارع من نعومتها .. وهمس لها( دموعك غاليه .. لاعاد تبكين .. ان شاء الله انه بخير ..الدكتور اللحين بيجي ..ويطمنا
..تغطت نوف .. وجلست ..
ودخل الدكتور وكان دكتور قلب بما ان عبود عنده مشكله الشرايين .. وفحصه وطمنهم ان عدم انتظام دقات القلب بسبب الحرارة واللحين طبيعي .. وطلع بعد ما انهى فحصة وحط توقيعه بنقله لغرفه عاديه ..
كنب بالوان هادية بنفسجي الخفيف القريب للوردي .. وارض رخاميه بلون الابيض السكري .. والاضائه المربعه العلويه المطفيه .. واستغنى بالاضائه الجداريه الخافته وهو متمدد في الصاله العلويه بتعب بعد مارجع من الصلاة ..
اخذ مسكن .. وينتظر عصير ليمون طلبه من الخدامه .. تحضره .. .. على دخلت الخدامه كانت تهاني صاحيه وطالعه من غرفتها .. وسالتها لمن العصير .. اخذته له ومامر اربعه وعشرين ساعه على كلامه القاسي ولا تجريحها فيه .. شافته مغطي عيونه بذراعه ونايم بثوبه الشتوي البني .. نزلته عند راسه .. وحطت يدها ذراعه .. انتفض ولما عرفها غمض عيونه .. وجلس يشرب العصير .. وهو يكح .. ماكمله .. نزله وتمدد مرتن ثانيه قالت له تهاني ( ادخل نام شكلك تعبان ..قالها ( بعد ساعه عندي موعد مهم ...
دخلت تنام وهي ودها تجلس معه .. بروده قهرها.. وكبريائها.. مايسمح تتنازل اكثر ..
مع نسمات فجر الشتاء الباردة .. تهب على وجه غصون اللي فاتحه نافذة غرفتها ..ماجاها النوم .. لانها نايمه بدري بعد مارجعوا من بيت عمها نامت ماسهرت مع خواتها اللي مجتمعات امس... لما شافت خيوط الشمس بدت تشرق ... تحمست ...وطلعت ادواتها ..بدت ترسم بالفحم وتبرز انعكاسات الضوء والضل بحرفنه على ورقه كبيرة خشنه توضح الرسم ..
وصوت فيروز يغطي صوت احتكاك الفحم بالورقه
(((,, إرجعي يا ألف ليلة غيمة العطر
فالهوى يروي غليله من ندى الفجر
إن أشواقي الطويلة أغفرت عمري
و حكاياكي خميلة في مدى الدهر)))
دخلت عليها عبير بابتسامه ...(صباح الرايقين ...
(صباح الحلوين السهرانين ... ردت عليها غصون وهي تضحك على شكلها ببيجامه لونها فيروزي فيها صورة كرزتين معلقات مع بعض... وشعرها مرفوع ونازل منه خصل على وجهها ومعها كوبين وترجع الباب برجلها ..
قربت منها ونزلت الكوبين وهي تفرك اصابعها اللي اطرافها صارت حمراء من سخونه الكفي .. وتتابع بنظرها رسمة غصون .. اللي توها تبداء في خطوطها الاولى وتتبع حركة يدها وهي تميل قلم الفحم ... وكانت على وشك تبداء بالطبشور وهويستخدم لتظليل وتوضيح انعكاسات الصورة .. وتركته واخذت الكفي .. وهي تبتسم لعبير ..
اللي قالت ( مشاء الله عليك .. نفسي اعرف ارسم ..وقالت باحباط .. لاهوايه ولاشغله ولاشي ..مالت علي
ضحكت عليها غصون ( وانت دايم شكايه الله يعين اللي بياخذك ..
(امين ويعجل به ..
ضحكوا الثنتين .. ورجعت غصون لوحتها ..
ابتسمت عبير وقالت ( غصووووووووووون ...
(اللهم اجعله خير ذا النغمه وراها شي ...
(هههههههه شين مهم بعد اقووووووووووول
(قولي الله يستر منك ..
بان التوتر على وجه عبير او يمكن القلق من ردت فعل غصون اللي تناظرها بترقب ( قووووولي بتسوين الموضوع مهم وهو خرابيط صح ؟؟
قالت بجديه متردده ( لا والله .. اممممممممممممم .. امس بالليل ... سمعت ابوي يقول لامي ..
(ايه اخلصي ..
( بالعربي.. فيصل رجع يخطبك من ابوي ..
تحس بروووووود في عظامها .. وابتسمت ابتسامه باهته وهي ترد عليها ( سامعه غلط ..
تحمست عبير ( اقولك سامعته يقول بالحرف الواحد ... ان جدي وفيصل امس رجعوا يفتحون الموضوع معه ..
ببرود سالتها ( وبعدين ..
(اووووووووف .. وش بعدينه ... خلاص بس كيذا ..
قالت لها باستهتار ( روحي بس ماعندك سالفه ..
حركت حواجبها عبير ( مو مصدقه صح ..ههههههههه
سكتت غصون لان هذا اخر شي تتوقع مستحيل انه يرجع هذا اللي في بالها .. حست بقلبها الخاين ودقاته .. ومشاعرها الغبيه له .. رفعت يدها لرقبتها تحسس خفقاتها المجنونه ..
وسالتها عبير ( وشرايك ..
ردت غصون بغرور مصطنع يخفي مشاعرها ( رايي في ايش ؟؟
فيصل اللي لما رجع لقى الكل عند المدخل بالاتنظار حتى تركي الصغير اخو خالد ابو 10 سنوات سهران ونجلا وشفى وام خالد و الجد اللي في المجلس .. طمنهم وكلن راح لحاله .. الا هو جلس في المجلس ينتظر بندر يشرف اللي صارت الساعه 7 الصبح وهو ما وصل سمع صوت وطلع لقى متعب اللي السهر والتعب باين عليه
حاول فيه يدخل لاكنه رفض اعطاه مفاتيح سيارته وركب سيارته وراح لاهله ..
ربي راضين عليه .. اللي حفظ ولده ..ورجع له هالملاك .. تنهد بتعب .. وهو يتذكر ملامحها الحزينه .. وصوتها ..ملمس خدودها .. وابتسم على جرئته صح حرمتي .. لكن الظروف ماتساعد على رومانسياتي .. فديت اللي يستحون ..
.رد على عبد العزيز ( هلا عزيز ... لا وش تجي؟؟ .. هذا انا قريب من البيت ..
عبد العزيز اللي فقده صلاه الفجر اتصل عليه وعلمه متعب بكل شي .. وهذا هو رجع يتصل ثاني مرة يتطمن ..
صدى صمت
قلتها واكرر انتي تقرين افكاري غاليتي
تقرين ماخلف الصورة
تهاني
بدلت الاحتواء بالاهمال والقرب بالبعد وجعلت الكبرياء يقودها ونرجسيتها تغلفها وامثالها كثير جدا
وراشد رجل يعرف المراة جيدا ولا تنسين مهنته تاجر ذهب تعامله كله حريم فاكيد يتميز باسلوب اخر ساحر للانثى
ولكن مقدر ياثر على تهاني المغلفه بما ذكر والقادم يحكي عنهما ..........>>
نوف
هناك اكبر من خجل انثى
انها اصبحت كتاب واضح المعاني لـ متعب المتعب من فهمها سابقا
انها محرجه جدا
لانه اصبح يعلم ..........>>القادم يحكي
غصون وفيصل
اتعباني كثيرا ومازلوا يتعبوني ولازم نلقى لهم حل >>>> القادم يحكي
بندر
انا هنا في الظلاااااااااااااام مع الشياطين البشريه
والقاد يحكي >>>
الاحباط ...لا وجود له مع رد مثلك وقارئه تكفيني كلماتها لا قدم مالدي
اثق بما اقدم ولكن الاذواق تختلف ..
ربما انا اجد الحكايه تستحق وغيري لا يرها ...
انتظر نقدك فهو ما احتاج لاكمل
ملاك الحب او ورده المملكه
شكرا من اعماق قلبي لردك وتواجدك ولمتابعتك
لاتفي الكلمات انتي في مكانين والثالث قلب وصلتي له
وهناك مكان رابع اضع يبقى الحب فيه اتمنى ان تصلي اليه
انتظر ردك نقدك غاليتي
ورده الزيزفون العطره
لك مني ارق تحيه على تواجدك الدائم بين جنبات يبقى الحب
متعب ينتظر من نوف اكثر من مايرد ان يقدم لانه قدم الكثير ويرد الرد بمحبه وبرضى
ووضعها بيحتم عليه اشياء>>>خلوني ساكته
تهاني
تجد نفسها بمعاني كثيرة
الاجمل والافضل والاكمل >>>صارت ام بي سي مو تهاني هههههههه
فيصل وغصون
حكايه لاتنهي ليبقى الحب
نلتقي ليبقى الحب .......
يتبع >>>