عرض مشاركة واحدة
قديم 04-18-2009, 08:51 PM   رقم المشاركة : 34 (permalink)
almnsorah
حسناء لبقه
 
الصورة الرمزية almnsorah





almnsorah متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




الآيـــــات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82)


وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83)


وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84)}(المائدة)



نـــــزلت هذه الآيــات في النجاشي


أســـبـــــاب نــــــزول هذه الآيــــــــــات


قال ابن عباس رضي الله عنه : كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بمكة يخاف على أصحابه من المشركين.


فبعث جعفر بن أبي طالب وابن مسعود في رهط من أصحابه إلى النجاشي وقال : " إنه ملك صالح ، لا يَظلم ولا يُظلم عنده أحد ، فاخرجوا إليه حتى يجعل الله للمسلمين فرجاً "


فلما وردوا عليه أكرمهم وقال لهم : تعرفون شيئاً مما أُنزل عليكم ..؟


قالوا : نعم . قال : اقرؤوا ، وحوله القسيسون والرهبان ، فكلما قرؤوا من آي القرآن انحدرت دموعهم مما عرفوا من الحق .


وفي سيرة ابن إسحاق وغيره ــ خوفاً من المشركين وفتنتهم ؛ وكانوا ذوي عدد . ثم هاجر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة بعد ذلك فلم يقدروا على الوصول إليه ، حالت بينهم وبين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) الحرب . فلما كانت وقعة بدر وقتل الله فيها صناديد الكفار ، قال كفار قريش : إن ثأركم بأرض الحبشة ، فأهدوا إلى النجاشي وابعثوا إليه رجلين ذوي رأيكم لعله يعطيكم من عنده فتقتلونهم بمن قُتل منكم ببدر، فبعث كفار قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بهدايا ، فسمع النبي (صلى الله عليه وسلم) بذلك,بعث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عمرو بن أمية الضمري . وكتب معه كتاباً إلى النجاشي .فقدم عليه ، فقرأ كتاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثم دعا جعفر بن أبي طالب والمهاجرين معه . فأرسل النجاشي إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ثم أمر جعفر أن يقرأ عليهم القرآن . فقرأ جعفر سورة مريم . فلما وصل إلى قوله تعالى : { إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً * وجعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً *وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً* والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أُبعث حياً*ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون }فاضت أعينهم من الدمع .


وقال آخرون : قدم جعفر بن أبي طالب هو أصحابه ومعهم سبعون رجلا ، بعثهم النجاشي وفدا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) عليهم ثياب الصوف ، إثنان وستون من الحبشة ، وثمانية من أهل الشام وهم : بحيرا الراهب ، وأبرهة ، وإدريس ، وأشرف ، وتمام ، وقثيم ، ودريد ، وأيمن . فقرأ عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) ــ سورة يس ــ إلى آخرها فبكوا حين سمعوا القرآن وآمنوا وقالوا : ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى ؛ فأنزل الله تعالى : { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ }



*****************







رد مع اقتباس