عرض مشاركة واحدة
قديم 03-31-2009, 12:22 AM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
almnsorah
حسناء لبقه
 
الصورة الرمزية almnsorah





almnsorah غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



الآيــــــــــة



{وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا


إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (31)(الانفال)




نزلت الآية في النضر بن الحارث



أسباب نزول الآيات


قيل إن القائل لذلك هو النضر بن الحارث لعنه الله كما قد نص على ذلك سعيد بن جبير والسدي وابن جريج وغيرهم


كان قد ذهب النضر في تجارة إلى بلاد فارس والحيرة وكان يمر


على العباد وهم يقرأون الإنجيل وتعلم من أخبار ملوكهم , ولما قدم


مكة وجد رسول الله(صلى الله عليه وسلم) قد بعثه الله وهو يتلو على


الناس القرآن ، فكان عليه الصلاة والسلام إذا قام من مجلسه ,جلس فيه النضر فحدثهم من أخبار أولئك ثم يقول:


أينا أحسن قصصا أنا أو محمد ؟ ولهذا لما أمكن الله تعالى منه يوم


بدر ووقع في الأسارى أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن


تضرب رقبته صبرا بين يديه,


فقال المقداد بن الأسود رضي الله عنه: يا رسول الله أسيري


(وكان المقداد من أسره)


فقال رسول الله( صلى الله عليه وسلم) : "إنه كان يقول في كتاب الله


عز وجل ما يقول" فأمر رسول الله بقتله


فقال المقداد هذا الذي أردت, ففعل ذلك ولله الحمد .



وفي حديث سعيد بن جبير أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قتل


يوم بدر ثلاثة رهط من قريش صبرا هم المطعم بن عدي والنضر بن


الحارث وعقبة بن أبي معيط قال : فلما أمر بقتل النضر ،قال المقداد


بن الأسود : أسيري يا رسول الله! قال :" إنه كان يقول في كتاب الله


وفي رسوله ما كان يقول " قال : فقال ذلك مرتين أو ثلاثا ،


فقال رسول الله(صلى الله عليه وسلم) : " اللهم أغن المقداد من فضلك" . وفيه أنزلت هذه الآية :



" وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْل هَذَا إِنْ هَذَا


إِلَّا أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ "


ومعنى "أساطير الأولين" هو جمع أسطورة أي كتبهم اقتبسها فهو


يتعلم منها ويتلوها على الناس وهذا الكذب البحت كما أخبر الله عنهم


في الآية الأخرى " وَقَالُوا أَسَاطِير الْأَوَّلِينَ اِكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْه


بُكْرَة وَأَصِيلًا قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَم السِّرّ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض إِنَّه ُكَانَ غَفُورًا رَحِيمًا "


أي لمن تاب إليه وأناب فإنه يتقبل منه ويصفح عنه




***********************




رد مع اقتباس