أضيفي إلى معلوماتك .. 
نبذه عن القارئ الشيخ/ عبد الباسط عبد الصمد ( رحمه الله )
. . .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
. . .
الشيخ عبدالباسط عبد الصمد (رحمه الله),هو احد اعظم قراء القرءان على مر العصور,وهو الرجل الذي لقب بصاحب الحنجرة الذهبية,وهو صوت مكة,إنه الشيخ عبدالباسط عبدالصمد.
ولد الشيخ عبدالباسط عبد الصمد عام (١٩٢٧م-١٣٤٦هـ) في قرية المراعزة التابعة لمدينة ارمنت محافظة قنا بجنوب مصر.
ولد الشيخ في عائلة تتسم بحب القرءان وتجويده وتلاوته,فقد كان جده الحاج عبدالصمد من حافظي القرءان في بلدتهم والمشهود لهم بالتمكين وكذلك والده رحمه الله.

نشأ الشيخ عبدالباسط رحمه الله في بقعة طاهرة تحب كتاب الله تقرأه وتتلوه على النحو الذي يرضيه,وقد تعلق الشيخ عبدالباسط رحمه الله منذ نعومة أظفاره بالقرءان الكريم حفظا وتجويدا,
وقد التحق الشيخ بالكتاب مع شقيقيه محمود وعبدالحميد ليبدأ رحلته المضيئة مع القرءان الكريم,
وقد لعب المذياع دوره في حياة الشيخ اذ احببه في القرءان لما كان يسمعه من تلاوات للعظماء محمد رفعت ومصطفى اسماعيل,
وكان الشيخ رحمه الله يقطع الكيلومترات مشيا للوصول الى منزل العمدة وهو المنزل الوحيد الذي به مذياع لسماع ايات القرءان العذبة من عظماء قراء هذا العصر.

كان الشيخ يتسم دائما بإيمانه الشديد بالله وكان دائما يقول :"..ما أراده الله لي فهو لي,وما لم يرده الله لي فهو ليس لي..",وقد اراد الله للشيخ كل خير بإذن الله.
اتسم الشيخ عبدالباسط رحمه الله عن باقي اخوانه بحبه الشديد للقرءان الكريم,والذي ادى مع نباهته العالية التي توسمها فيه شيخه في الكتاب الشيخ ((الأمير)),وكان للمذياع وكثرة سماع القرءان الدور في صقل موهبة الشيخ, ايضا تميز الشيخ في صغره بالهدوء والانتباه والشغف على القرءان وحفظه ووعي معانيه,وكان عندما يعود لبيته بعد الكتاب يرتل ما حفظه بصوته الجميل.
ايضا اتسم الشيخ في كبره باحترامه لكل قراء جيله ومعاملتهم احسن المعاملة,وكان لا يحقد على احد منهم ,او ينم على احد,وكان يعامل تلاميذه بمساواة فلا يفرق بين احد عن الأخر,وهكذا كان الشيخ مثال للمكارم الاخلاق اذ كان كريما ومعطاءا فقد كان يسافر بعض الرحلات القرأنية على نفقته,وايضا يقيم المعازي مجانا لمن لا يقدر.
وكان الشيخ دبلوماسيا في حواره ,يتمتع باللباقة,متطلع الى تطوير نفسه فقد اراد تعلم اللغة الانجليزية نظرا لسفره الى بلدان اجنبية ولم يكن يستطيع التعامل مع اهلها,وكذلك ارتدى البدلة في فرنسا وخلع الجلباب والعمة عندما وجد انهما يلفتان نظر الناس إليه.
