يوم الخميس القادم هو يوم عرفة , وفضل صيام هذا اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده "
[ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
فـ
أغتنم هذه الفرصة وصوم هذا اليوم لتكفير سيئاتك وتكثير حسناتك وذكر الآخرين بهذا اليوم العظيم

إشتركِ في قروب حسناء الفارس - أزياء و موضة و نصائج تجميل وكل ما يتعلق بالحسناء
البريد الإلكتروني:
مواضيع حصرية على بريدكِ أنتِ فقط  إشتركِ الآن وفعل إشتراككِ من بريدك
المواضيع المميزة لهذا الأسبوع ( كل جمعة مواضيع مميزة جديدة )

لكي تتمكني من قراءة المواضيع والمشاركات يجب عليك التسجيل تنبيه التسجيل للنساء فقط

العودة   منتديات حسناء الفارس > منتديات اسلامية نسائية > أنا مسلمة

حملة (كيف نجعل من ابنة اليوم أمـ للمستقبل؟؟)

أنا مسلمة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 06-26-2009, 11:05 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
الفتاة العربية
مشرفة كتاب الله كتابى
 
الصورة الرمزية الفتاة العربية





الفتاة العربية غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




الأسماء المحرمة والمكروهة

هل هنالك أسماء ممنوعة شرعا لا يجوز التسمية بها ؟ وما هي ؟.



الحمد لله
نعم هناك أسماء ممنوعة شرعاً لا يجوز التسمية بها ومن أمثلـة ذلك :
(1) تحرم التسمية بكل اسم خاص بالله سبحانه وتعالى ، كالخالق والقدوس ، أو بما لا يليق إلا به سبحانه وتعالى كملك الملوك وهذا محل اتفاق بين الفقهاء .
وأورد ابن القيم فيما هو خاص بالله تعالى : الله والرحمن والحكم والأحد ، والصمد ، والخالق ، والرزاق ، والجبار ، والمتكبر ، والأول ، والآخر ، والباطن ، وعلام الغيوب . تحفة المودود ص 98 .
ومما يدل على حرمة التسمية بالأسماء الخاصة به سبحانه وتعالى كملك الملوك مثلاً : ما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه – ولفظه في البخاري – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أخنى الأسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الملوك " . حديث رقم ( 2606 ) ولفظه في صحيح مسلم : " أغيظ رجل على الله يوم القيامة ، أخبثه واغيظه عليه : رجل كان يسمى ملك الأملاك ، لا ملك إلا الله " . حديث رقم ( 2143 )
أما التسمية بالأسماء المشتركة التي تطلق عليه تعالى وعلى غيره فيجوز التسمي بها كعليّ ولطيف وبديع .
قال الحصكفي : ويراد في حقّنا غير ما يراد في حق الله تعالى .


(2) وتحرم التسمية بالأسماء التي لا تليق إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم كسيد ولد آدم ، وسيد الناس ، وسيد الكل ، لأن هذه الأسماء كما ذكر الحنابلة لا تليق إلا به صلى الله عليه وسلم .


(3) وتحرم التسمية بكل اسم معبد مضاف إلى غير الله سبحانه وتعالى كعبد العزى ، وعبد الكعبة ، وعبد الدار ، وعبد علي ، وعبد الحسين ، وعبد المسيح أو عبد فلان ... إلخ . حاشية ابن عابدين 5/268 ، ومغني المحتاج 4/295 ، وتحفة المحتاج 10/373 ، وكشاف القناع 3/27 ، وتحفة المودو ص 90 .
هذا والدليل على تحريم التسمية بكل معبّد مضاف إلى غير الله سبحانه وتعالى ما رواه ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده هانئ بن يزيد رضي الله عنه قال : " وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قوم ، فسمعهم يسمون : عبد الحجر ، فقال له : ما اسمـك ؟ فقال : عبد الحجر ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أنت عبد الله " من الموسوعة الفقهية 11/335


(4) التسمي بأسماء الأصنام المعبودة من دون الله .


(5) ويحرم التسمية بأسماء الشياطين ، كإبليس وخنزب ، وقد وردت السنة بتغيير اسم من كان كذلك .


أما الأسماء المكروهة فيمكن تصنيفها على ما يلي :
(1) تكره التسمية بما تنفر منه القلوب ، لمعانيها ، أو ألفاظها ، أو لأحدهما ، لما تثيره من سخرية وإحراج لأصحابها وتأثير عليهم فضلاً عن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء .


(2) ويكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة شهوانية وهذا في تسمية البنات كثير ، كفاتن ومغناج .


(3) ويكره تعمد التسمي بأسماء الفساق المجّان من الممثلين والمطربين وعُمار خشبات المسارح باللهو الباطل .
ومن ظواهر فراغ بعض النفوس من عزة الإيمان أنهم إذا رأو مسرحية فيها نسوة خليعات سارعوا متهافتين إلى تسمية مواليدهم عليها ، ومن رأى سجلات المواليد التي تزامن العرض ، شاهد مصداقية ذلك فإلى الله الشكوى

.
(4) ويكره التسمية بأسماء فيها معان تدل على الإثم والمعصية .

(5) وتكره التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة .

(6) التسمية بالأسماء الأعجمية المولدة للكافرين الخاصة بهم .

والمسلم المطمئن بدينه يبتعد عنها وينفر منها ولا يحوم حولها ، وقد عظمت الفتنة بها في زماننا ، فيلتقط اسم الكافر من أوربا وأمريكا ، وهذا من أشد مواطن الإثم وأسباب الخذلان . وهذا التقليد للكافرين في التسمي بأسمائهم ، إن كان عن مجرد هوى وبلادة ذهن ، فهو معصية كبيرة وإثم ، وإن كان عن اعتقاد أفضليتها على أسماء المسلمين ، فهذا على خطر عظيم يزلزل أصل الإيمان ، وفي كلتا الحالتين تجب المبادرة إلى التوبة منها ، وتغييرها شرط في التوبة منها .

وبعض المسلمين يسمي ابنته في هذه الأيام ليندا ونانسي وديانا وغيرها وإلى الله المشتكى .

(7) ويكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة مثل كلب وحمار وتيس ونحو ذلك .

(8) وتكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مُشبّهة مضاف إلى لفظ ( الدين ) ولفظ ( الإسلام ) مما يحمل معنى التزكية للمسمى مثل : نور الدين ، ضياء الدين ، سيف الإسلام ، نور الإسلام .. وقد يكون المسمى بخلاف ذلك إذا كبُر فيكون وبالا على أهل الإسلام ومن أعداء الدين واسمه ناصر الدين وذلك لعظيم منزلة هذين اللفظين ( الدين ) و ( الإسلام ) ، فالإضافة إليهما على وجه التسمية فيها دعوى فجة تطل على الكذب ، ولهذا نص بعض العلماء على التحريم ، والأكثر على الكراهة ، لأن منها ما يوهم معاني غير صحيحة مما لا يجوز إطلاقه .

وقد يكون الاسم من هذه الأسماء منهياً عنه من جهتين ؛ مثل : شهاب الدين ؛ فإن الشهاب الشعلة من النار ، ثم إضافة ذلك إلى الدين ، وقد بلغ الحال في بعضهم التسمية بنحو : ذهب الدين ، ماس الدين . بل أن بعضهم سمى : جهنم ، ركعتين ، ساجد ، راكع ، ذاكر .
وكان النووي رحمه الله تعالى يكره تلقيبه بمحيي الدين ، وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يكره تلقيبه بتقي الدين ، ويقول : ( ولكن أهلي لقبوني بذلك فاشتهر ) .

(9) وكره جماعة من العلماء التسمي بأسماء الملائكة عليهم السلام . أما تسمية النساء بأسماء الملائكة ، فظاهره الحرمة ، لأن فيها مضاهاة للمشركين في جعلهم الملائكة بنات الله ، تعالى الله عن قولهم .


(11) وكره جماعة من العلماء التسمية بأسماء سور القرآن الكريم ، مثل : طه ، يس ، حم .. ، ( وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، فغير صحيح ) .


(12) الأسماء التي تحمل تزكية مثل : بّرة وتقي وعابد ... ينظر تحفة المودود لابن القيم وتسمية المولود : بكر أبو زيد .
والله اعلم
.


الشيخ محمد صالح المنجد





رد مع اقتباس
قديم 06-26-2009, 11:06 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
الفتاة العربية
مشرفة كتاب الله كتابى
 
الصورة الرمزية الفتاة العربية





الفتاة العربية غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




جزاكم الله خيرا ولى عودة مرة اخرى ان شاءالله





رد مع اقتباس
قديم 06-27-2009, 04:17 PM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
ام هاني1
حسناء جذابة
 
الصورة الرمزية ام هاني1





ام هاني1 غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




نصائج جيدة لكل فتاة مسلمة

تساعدها على ان تكون عاقلة ناضجة تعرف ما لها و ما عليها ام صالحة و اخت صالحة و زوجة صالحة

ان شاء الله نستفيد جميعا من هده النصائح

و فقكم الله و ايانا لكل خير اخواتي

المراة والطفل > كوني له أمةً >
أرادت امرأة عربية مسلمة هي أسماء بن خارجة الفزارية أن تقدم لابنتها النصيحة وهي تزف إلـى زوجها فكان مما قالته لها: "يا بنية إنك خرجت من العش الذي فيه درجت فصرت إلى فراش لم تألفيـه وقرين لم تألفيـه، كوني له أرضاً يكن لك سماء، وكوني له مهاداً يكن لك عماداً، وكوني له أمة يصر لك على الفور عبداً...."

لطالما قرأت هذه الكلمات التي هي جزء من نصيحة هذه الأم العربية المسلمة في معرض استشهـاد الكتاب والمؤلفين بعظم حق الرجل على المرأة. وقد قمت بترجمتها إلى الإنجليزية لأقدمها نصيحة لامرأة غربية تزوجت حديثاً. وفي حوار لي مع زميل دراسة قديم قال: ما هذا الكلام (الفارغ) أو السخيف؟ كيف تقبل أن تكون المرأة أمة للرجل؟ فهل حقاً تدعو الأم ابنتها لتكون أمة للرجل ؟ وهل هذه حقاً هي النظرة الإسلامية للعلاقة بين الرجل والمرأة؟

وأخذت أفكر في هذه النصيحة محاولاً الخروج عن الفهم الحرفي للنص إلى الدخول إلى أعماق النص- كما يقول نقاد الأدب- لمعرفة مراد أسماء بنت خارجة، فكان مما فتح الله به علي أن رجعت إلى تراثنا الإسلامي العظيم المتمثل في آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، فوجدت أنها تأمر الرجل بالإحسان إلى المرأة سواء كانت ابنة أو زوجاً أو أماً. فقد كان من آخر وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بالنساء، ومن الأحاديث التي نرددها قوله عليه الصلاة والسلام (خيركم ،خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) وقول السيدة عائشة رضي الله عنها(كـان صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله، كان يرقع ثوبه ويخصف نعله)، ومن أعظم اللمحات النبوية الكريمة أنه صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته أول ما يفعل هو أن يتسوك.

إن هذه المرأة العربية المسلمة عبرّت بكلماتها هذه عن بعد نظر عجيب ودقة في صياغة النصيحة وبلاغة عالية. فقد أدركت بحدسها وفطنتها أن المرأة ينبغي أن تكون إيجابية فاعلة، وتكون صاحبة المبادرة لأنها أدركت أنها لو فعلت ما أمرتها به فهي الكاسبة:" كوني له أرضاً يكن لك سماء، كوني له مهاداً يكن لك عماداً)، ونأتي إلى العبارة التي لم تعجب زميلنا وقد لا تعجب الكثيرين لأنهم اكتفوا بظاهر العبارة. "كوني له أمة يكن لك على الفور عبداً."

لا شك أن النصيحة لم تقصد العبودية الذليلة بمعناها الحرفي فقد جاء الإسلام ليحرر البشرية من كل أنواع العبوديات؛ ذلك أن أول كلمة ينطق بها من يريد دخول الإسلام أن ينفي العبودية لكل شيء سـوى العبودية لله الواحد الأحد " لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله". فما العبودية التي قصدتها المرأة؟ إن العبد هو الذي يتنازل عن إرادته ورغباته وشهواته لمن ملك أمره، فالمرأة إذا ما أسلمت زمام أمرها لزوجها، فإنه بلا شك إذا كان سوي العقل صحيح الأخلاق سيبادر إلى تقديم نفسه ليكون طوعاً لها لا يخالفها ولا يغضبها ولا يستبد بها. وكأنّ أسماء بن خارجة قد سبقت زمنها وسبقت أولئك الذين يقولون بأن الزوجين يصبحان شيئاً واحداً يصبحان كياناً واحداً. فما أعجب بلاغتهـا فقد أكدت لابنتها أنه سيصبح لها على الفور عبداً. وقد توقفت عند كلمة على الفور أهي لضرورة البلاغة أو المقصود تحقق النتيجة ؟ لا ليست للبلاغة ولكن لتأكدها من تحقق ذلك.

ويبدو لي أن الأمور قد تغيرت في زمننا فيسبق الزواج فترة الخطبة التي يزعم الكثيرون أنها أسعد فترات حياتهم. وهي الفترة التي يحاول كل من الخطيبين أن يظهر محاسنه ويخفي عيوبه. فيكون الرجل كريماً كرماً لا مثيل له فلا يزور خطيبته إلاّ وجيوبه وأيديه مليئة بالهدايا لها ولأمها ولأخواتها وإخوانها. يعامل الجميع بلطف واحترام ومودة. وتقدم الخطيبة أحسن ما عندها من أخلاق فهي المرأة المشتاقة إلى لقاء الخطيب تتفنن في الزينة وفي إعداد كل ما يحبه الخطيب.

ويحضرني في هذا المقام أن القاضي شريح تزوج امرأة فلما بنى بها(دخل بها)، فقام يصلي ركعتين يدعو الله فلما فرغ من صلاته وجدتها قد صلت معه أو بصلاته ثم أخذت تتحدث فقالت بعد أن حمدت الله وأثنت عليه:" إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأبتعد عنه .." فما كان من شريح إلا أن خطب قائلاً:" فقد قلت كلاماً أن تثبتي عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك، أحب كذا وأكره كذا ونحن سواء فلا تفرقي، وما رأيت من حسنه فانشريها أو سيئة فاستريها..."

ونعود إلى أسماء بنت خارجة فقد وضعت أمام ابنتها خطة متكاملة للتعامل مع الزوج وما أظنهـا إلا تقصد أن الزوج سيعاملها بالمثل لما تقدم من قولها "كوني له أمة يكن لك عبداً" فمما جـاء في تلك النصيحة العظيمة: " الصحبة بالقناعة والمعاشرة بحسن السمع والطاعة، والتعهد لموقع عينية فلا تقنع عينه منك على قبيح ولا يشم منك إلاّ أطيب ريح، والتفقد لوقت طعامه والهدوء عند منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة، واتقي الفرح إن كان حزيناً، والاكتئاب عنده إن كان فرحاً، ولا تفشي له سراً ولا تعصي له أمراً، فإنك أن أفشيت له سراً لم تأمني غدره، وإن عصيت له أمراً أوغرت صدره.."

وهذه الأمور صحيحة في حق الزوج، فمطلوب منه ما هو مطلوب من الزوجة من أن يتزين لها كما كان يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه كان يتزين لامرأته كما تتزين له. وكذلك في بقية الأمور. فما أحوجنا في عصرنا هذا الذي كثرت فيه نسبة الطلاق أن يكون من ضمن مناهج الدراسة للذكور والإناث مثل هذه الدروس؛ فالتربية السليمة أساس في تكوين أسرة سليمة، وبالتالي مجتمعاً متماسكاً فكم من ضحايا للطلاق فجعت به المجتمعات التي انتشر فيها الطلاق حتى ساوت نسبته نسبة الزواج، وارتفعت نسبة جرائم الأحداث. وأخيراً فهل أصابت المرأة في نصيحتها أرجو أن تجيب على ذلك الكاتبات








رد مع اقتباس
قديم 06-27-2009, 10:38 PM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
الفتاة العربية
مشرفة كتاب الله كتابى
 
الصورة الرمزية الفتاة العربية





الفتاة العربية غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




- حكم تكنية المولود


2- حكم التكنية باأبا القاسم




أولا :: الكنية للطفل الصغير:





وهي من السنن الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي تكنية الصغير بأبي فلان أو أم فلانة تقوية لشخصيته وتكريم له وإبعاده عن الألقاب السيئة.







س: هل يجوز أن يكنى الصغير؟


الاجابـــة



ج: يجوز ذلك ولو لم يُولد له، كما يجوز أن يُكنى بغير ولد، فقد كنَّى النبي صلى الله عيه وسلم أبا هريرة لما رآه يحمل هرة فأضافها إليه، وأقر كُنية أخي أنس ودعاه بقوله: يا أبا عُمير ما فعل النغير وكنى عائشة بأم عبد الله وهي ليس لها ولد، ويجوز أن يُجعل الاسم كُنية، فإن كثيرًا من الرواة يُعرفون بكناهم، وأكثرهم اسمه كنيته.






عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

والحديث كامل هنا


عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ:
"كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ أَحْسِبُهُ فَطِيمًا وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ نُغَرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ فَرُبَّمَا حَضَرَ الصَّلَاةَ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا"(أخرجه البخاري في صحيحه)



وليس شرطا أن يتكنى المولود فور ولادته
ولكن طرحت الموضوع هنا لعلاقته باأسماء المواليد



وعند إختيار كنية للطفل يجب أن تزرع فيه قيم وتزيده قوة شخصية
ولا نكنية باأسماء بها بعض من الميوعة والدلع





رد مع اقتباس
قديم 06-27-2009, 10:40 PM   رقم المشاركة : 15 (permalink)
الفتاة العربية
مشرفة كتاب الله كتابى
 
الصورة الرمزية الفتاة العربية





الفتاة العربية غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




- حكم التكنية باأبا القاسم

لقاءات الباب المفتوح لابن عثيمين رحمه الله :
حكم تسمية الابن بالقاسم وتكنية الأب بأبي القاسم:
الجواب: التكني بأبي القاسم لا بأس به؛ لأن الصحيح أن النهي عنه إنما هو في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام حين كان الناس ينادون: أبا القاسم. فيتوهم الإنسان أنه رسول الله، حتى أنه نادى رجل: يا أبا القاسم، وأظنه التفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل: أعني سواك، وهذه ليست هينة، ولهذا كان التكني بأبي القاسم في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام منهياً عنه، أما بعد ذلك فلا بأس


هل يجوز أن يتكنى الرجل المسلم بكنية رسول الله صلى الله عليه وسلم (أبو القاسم)؟. الرجاء إرفاق نص الحديث إن وجد.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذه المسألة قد اختلف أهل العلم فيها على ثلاثة أقوال: الجواز مطلقاً ، المنع مطلقاً ، المنع لمن كان اسمه محمد والجواز لغيره . والقول الأول هو الصواب إن شاء الله وذلك لما أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وابن ماجه والحاكم وصححه من حديث علي رضي الله عنه أنه قال: قلت يا رسول الله إن ولد لي من بعدك ولد أأسميه باسمك وأكنيه بكنيتك ؟ قال نعم، وورد عن كثير من الصحابة أنهم سموا أبناءهم بمحمد وكنوهم بأبي القاسم. كما ذكر ذلك الحافظ في الفتح 10/589 ومنهم : أبوبكر وجعفر بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف وحاطب بن أبي بلتعة والأشعث بن قيس رضي الله عنهم . قال القاضي عياض : وبهذا القول يقول جمهور السلف والخلف وفقهاء الأمصار . وأما قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة المتفق عليه: "تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي" . فالمقصود به -كما قال المحققون- النهي عن التكني بكنيته في حال حياته خشية أن ينادى غيره بهذه الكنية فيظن هو صلى الله عليه وسلم أنه هو المراد. والله أعلم .
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه





رد مع اقتباس
قديم 06-27-2009, 11:17 PM   رقم المشاركة : 16 (permalink)
almnsorah
حسناء لبقه
 
الصورة الرمزية almnsorah





almnsorah غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 





بارك الله فيكن أخواتي وغالياتي
أختي ابتسمي
رهايف
الفتاة العربية
ضي الشمس
على كل ما قدمتن وما تقدموه لنا من كل ما هو مفيد ونافع
بارك الله فيكن وجعلها المولى عز وجل في موازين حسناتكن
وكمان أشكر كل من ساهمت بالحملة وشاركت
واقول لهن جزاكن الله كل خير وبارك فيكن





رد مع اقتباس
قديم 06-27-2009, 11:31 PM   رقم المشاركة : 17 (permalink)
almnsorah
حسناء لبقه
 
الصورة الرمزية almnsorah





almnsorah غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


الحمد لله الذي أنعم علينا بنعم كثيرة ومن أعظمها نعمة الولد قال عز وجل : {المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخيرٌأملا}


وحتى تكون الحياة زينة وهناء لا بد من تعبيد الطريق لذلك في اختيار كل من الزوجين على أساس الدين وقد بينت الشريعة ذلك فقال صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) ثم قال : ( تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) فإذا كان هذا أساس البيت المسلم فتعالوا بنا ننطلق في بيان إشعاعات تنير درب أبنائنا

على الإسلام وأخلاق الإسلام. جيل، بحق قرآن يمشي على الأرض، إن استطعنا إلى ذلك سبيلا .
أحث بذلك الآباء والأمهات وبخاصة الأمهات مربيات الأجيال وصانعات الأبطال ، فالأم هي التي تتواجد مع ابنها أكثر فلا بد لها من إعطاء القسط الأكبر في التربية والحنان بدءا بفترة الحمل وانتهاء بمرحلة الشباب ففي فترة الحمل لا بد أختي الأم أن تسمعي أنت والجنين ماتيسر من القرآن أو جلسة علم، وقد تقول قائلة لا يزال جنينا ماذا سيفهم من كل هذاولكن أقول لك عزيزتي الأم ما الذي يجعل طفلك أن يوقظك للصلاة فترينه يصحو على صوت آذان الفجر !! ثم الطقوس المعمولة مع المولود تساعد على أن ينشأ طفلك إسلاميا كيف !!
-
الآذان في الأذن اليمنى وإقامة الصلاة في اليسرى بعد ولادته.

-
العقيقة والتصدق بوزن شعره فضة أو ذهبا

-
علاقتك معه ذكر مع الله . عندما تحمليه بسم الله ، عند الرضاعة بسم الله اذا عطس يرحمك الله ، اذا لبس ثوبا جميلا ما شاء الله انظروا إخواني إلى ذكر الله مع المولود في كل وقت فكيف لا ينشأ على تعاليم الإسلام !!

ويصدق في هذا قول الشاعر :

وينشأ ناشئ الفتيان منا

على ما كان عوده أبوه

(ومن شب على شيء شاب عليه ومن شاب على شيء مات عليه) .
ثم من طبيعة طفلك الذي هو في تقدم النمو حبه للقصص لم لا تستغلين هذه الرغبة وتزرعين كما هائلا من الأخلاقيات في نفسه كحب الغير والمساعدة ، والحفاظ على النفس، الحفاظ على الأسنان ، النظافة ، حب الوالدين وكل هذه التعاليم أمرنا بها الإسلام قبل القصة

- بالإضافة إلى مد طفلك بأشرطة تناسبه كبديل للغناء الماجن فهذا شريط للأم ، وآخر تعليم الحروف وثالث يقوي صلة الطفل بالأرض والوطن وعلى رأس كل هذا تعليمه القرآن والإسلام وأخلاق الرسول والصحابة .

أو هلاَّّ شاركتم الأبناء في ألعابهم ومن خلال تلك الرحلة أو الجولة نربط الأطفال بخالقهم ، الجبال ، الأنهار ، الأرض ، الإنسان وتعويدهم وهم في السفر على أداء الأدعية فإذا كانوا في صعود كبروا أو نزول سبحوا أو في استواء قالوا لا اله إلاالله .

ثم ونحن نلعب معهم نعودهم على استعمال الألفاظ الحسنة ، متأسف ، سامحك الله ، الحمد لله عند الفوز ، والحوقلة ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) عند الخسارة .

وكل لفظ أو تصرف للطفل دائما نذكره بغضب الله والنار أو رضاء الله والجنة


وعند النوم نعوّد الطفل على أذكار النوم وآيات الرقية - الكرسي والمعوذات - فيرددها طفلك قبل النوم مع الدعاء حتى يكون بعيدا عن الأحلام المزعجة.


اسمعي معي هذا الموقف، طفل قام من النوم مفزوعا فحدث أمه بالأمر فسألته هل قلت دعاء النوم أو المعوذات فقال لها لا نسيت.

في اليوم التالي لم ينس الدعاء والمعوذات لان الأم ذكرته بذلك فنام مطمئن البال ولما طلع النهار قال لأمه لم أحلم يا أمي أحلام مزعجة لأنني قرأت المعوذات ودعاء النوم
-
قد تكون هذه الأمور المذكورة تلائم الجيل الصغير ماذا عن الطفل الذي أصبح في السابعة أو العاشرة بل سن المراهقة لا شك أن الأمر يختلف خاصة عند غفلة الأهل في التربية أو جهلهم لأهمية التربية الإسلامية المبكرة فلا قلق لأن القطار لم يفت فلا تغفل أيها الأب ولا تغفلي أيتها الأم عن مراقبة هذا الجيل ولو مراقبة بعيدة خاصة وانه جيل لا يحب التدخل ولا المعارضة ولا إبداء النصائح فاحذري عليه أمورا ثلاثة : الانترنيت والصحبة والتلفاز، فلا تيأسي من صلاح ابنك أو ابنتك فكم من بيوت تربى أبناءها التربية التقليدية وهي أكل ،شرب, لبس، نوم ( والصلاة للكبير فقط! ) ،نشأ من أصلابهم دعاة ووعاظ لماذا لأن البذرة صالحة والفطرة الإسلام ! - وقد حدثتني إحدى الحاضنات عن أبناء الروضة الذين كانوا سببا في هداية آبائهم إلى القرآن والصلاة والصيام بل أكثر من ذلك الطفل الذي يرى والديه يفتحان مجلة أو كتابا اولا يكونان سببا في هداية الطفل لحب القراءة وحب الكتاب.

فهذه طفلة لا تزيد على الثلاث سنين تحب دائما حمل المجلة أو الجريدة أوأي كتاب مقلدة بذلك أبيها أو أمها بل أن شغلها الشاغل وضع الشال على الرأس والصلاة أينما توجهت بها القبلة .
ثم لا ننسى أن نعوّد أبناءنا على حب الأقارب وإهدائهم وخاصة الجدة والجد والعمات والخالات ليعتادوا على إهداء وإطعام الغير وليس الأخذ دائما .
فهلا جربت عزيزتي الأم أن تعطي لأبنائك هدية يحملونها إلى جدتهم أو أن يعطي الولد لوالده أو أمه هدية على تعبهم طوال النهار فالرسول صلى الله عليه وسلم قد أوصانا بالهدية فقال : صلى الله عليه وسلم ( تهادوا تحابوا ) .
ثم أيهاالأحبة لا تنسوا الوقت وأهميته في تربية الطفل فكيف يا ترى ينشأ جيل لا يميز بين النهار والليل وذلك لان استقرارهم يأتي بعد منتصف الليل وينامون معظم النهار .
-
فما أجمل تعويد الأطفال على التزام البيوت عند الغروب لنتجنب أذى الشياطين لهم ثم تعويدهم على الأوقات، فوقت للطعام وآخر للعب ووقت للدرس ، وآخر للحفظ .

هكذا ينمو الطفل نظاميا يقدر قيمة الوقت في صغره فكيف لا والعبارات كلها مربوطة بالوقت . فالحج أشهر معلومات والصلوات أوقات خمس ورمضان شهر في السنة .
فكما انه لا يصلح تبديل وقت مكان آخر فكذا الواجبات فلا يعقل أن نحول نهار الطفل للنوم وليله للسهروهي مناقضة لقوله تعالى : { وجعلنا الليل لباسا . وجعلنا النهار معاشا }
-
عندها لن يستثقل هذا الصبي أداء الصلاة على وقتها ولو كان صغيرا أو قبل البلوغ.


بخصوص البنت التي اعتادت في صغرها ألبسة معينة تعلم انه حان الوقت للتغيير وان وقت التكليف قد دخل فعليها بالحجاب وطلبه لا أن يفرض عليها لماذا ؟ لأنها قد اعتادت على رؤية أم جميلة في البيت نعم لكن أمام المحارم، وفي الخارج محجبة. ولم تعتد على أم مهملة في زينتها في الداخل وإذا ما خرجت وضعت ما هب ودب من المساحيق ولبست ما حل وحرم.


وموضوع التربية أخواتي واسع والحياة تجارب والتي فاتها قطار التوبة فقصرت مع الأبناء نقول لها لا يزال هناك متسع للإصلاح ما لم تخرج الشمس من مغربها ولا تيأسي من ابنك المراهق أو ابنتك فالله عز وجل يغير ويبدل الأحوال ( " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ) وعليك بالعودة للقرآن الشافي والكافي ولاتنسي أن ترطبي لسانك ولسان أبنائك بذكر الله وفقك الله ورعاك وجعل على يديك إصلاح الجيل المسلم المجدد بإذن الله

فإذا ربيت ابنتك على الأخلاق الإسلامية فقد ربيت أمة مسلمة فما زرعته في ابنتك تزرعه في أبناءها إن شاء الله تعالى فالأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق



منقول مع بعض التعديل




رد مع اقتباس
قديم 06-27-2009, 11:40 PM   رقم المشاركة : 18 (permalink)
ام هاني1
حسناء جذابة
 
الصورة الرمزية ام هاني1





ام هاني1 غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




عزيزتي الأم القارئة:



*_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ *


إن الرغبة الحقيقية في فهم الابنة المراهقة يساعد على نجاح الأم في التعامل مع الابنة الحبيبة، ولا شك أن هذا الفهم يعود بالفائدة على الجميع؛ الأم والابنة والأسرة، وأيضًا يحقق الصحة النفسية للجميع، وخاصة الابنة الحبيبة، وهذا ما نرجوه ونسعى إليه.



*_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ *


كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة ؟


وتسأل كثير من الأمهات: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة؟ لقد تعبت منها ومن شخصيتها الغريبة،


ونحن نقول: إن هذه المسالة تحتاج لفهم وتحتاج إلى التدريب، وأخيرًا تحتاج إلى الصبر ثم الصبر ثم الصبر، مع مزيد من الحب والاحتواء.


وإليك عزيزتي الأم هذه النصائح الهامة في التعامل مع ابنتك الحبيبة في ضوء ما اتفق عليه علماء النفس، وفي ضوء شرعنا الحنيف:


*_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ *



1 تقبلي سخط المراهقة وعدم استقرارها :


على الوالدين وخاصة الأم التحمل وطول البال والتسامح مع ابنتها، وعليهما التغاضي عما تعبر به عن مشاعر السخط وعدم الراحة التي تبديها في بعض الأحيان، وعليهما احترام وحدتها وتقبل شعورها بالسخط وعدم الرضا عن بعض الأشياء،



وهنا لا بد أن نفرق بين التقبل والتأييد، فينبغي أن تكون استجابتنا دائمًا محايدة، نفرق فيها بين تقبلنا لها وتأييدنا لما تفعل أو تقول، وهي تحتاج أساسًا للتقبل، وأن تشعر بأنها محبوبة، وأن ما تقوم به لا غبار عليه دون الدخول معها في مصادمات، ويجب أن يفهم الوالدان أن محاربة المراهقة مسألة مهلكة بالنسبة لها.



*_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ *



2 لا تتصرفي بفهم شديد ولا تجمعي الأخطاء:


إن التدقيق في كل تصرف تقوم به ابنتك ، وإبداء الفهم الشديد لتصرفاتها؛ إن التصرف بهذه الكيفية صعب للغاية، وقد قالت لنا دكتورة الصحة النفسية في إحدى المحاضرات: 'ينبغي التفويت للمراهق



أي لا نعلق على كل صغيرة وكبيرة من تصرفاته إن تعثر فوقع، أو وقع شيئًا من يده أو من الأمور البسيطة اليومية، وعلى الوالدين تقدير متى يجب الفهم، ومتى يجب التغاضي.



ومن الأفضل ألا نتوقع من المراهق الكمال؛ فنتعقب أخطاءه لكي نصوبها دائمًا، وليس من المفيد البحث والتدقيق في كل صغيرة وكبيرة بهدف الوصول إلى الكمال.



ودور الكبار يتحدد في مساعدة المراهق على التغلب على ما يمر به من أزمات، دون الدخول في تفاصيلها، والقاعدة الشرعية في ذلك 'كل بني آدم خطاء، وخير الخطاءين التوابون'.




واعلمي عزيزتي الأم أن التنويع مسلك الناجحين، فمعالجة الأخطاء تكون تارة بالتلميح، وتارة بالقدوة، وتارة بالتصريح كل ذلك يتم حسب الموقف.


*_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ *



3 ابتعدي عما يضايق ابنتك المراهقة :


أحيانًا لا ينتبه الكبار لمدى الأذى الذي يصيب المراهق من ذكر نقائصه أو عيوبه، والشيء الذي نؤكد عليه أن إهانة الوالدين للمراهق عميقة الأثر وبعيدة المدى، وقد ينتج عنها متاعب نفسية مدى العمر


ومما يضايق المراهق معاملته كطفل، أو تذكيره بما كان يفعل وهو طفل؛ مثل التبول الليلي في الفراش، أو التكلم عنه أمام الآخرين بما يزعجه ..
ونتذكر هنا قول الله تعالى: {لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ} [الحجرات:11] ..


وينبغي هنا التمييز بين الابنة والتلميذة، فإذا كان عند الابنة انخفاض في المستوى الدراسي؛ فعلينا أن نتذكر مزاياها الأخرى، ولا نجعل أحاديثنا مقصودة فقط على المسائل المدرسية والدرجات.


وهذا هو التفريق بين الذات والصفات، وهو أن نفرق بين الابنة الحبيبة وبين صفاتها وسلوكها.


*_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ *



4 احترم خصوصيات ابنتك المراهقة:


لا بد أن تحترم خصوصيات المراهق ما دام أنها لا يشوبها شائبة، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة، واحترام خصوصيات المراهق يتطلب بناء مسافة معينة بين الوالدين وبين ابنهما، مع الاحتفاظ بصداقة ومحبة، والاحترام يشعر المراهق بأنه شخص متميز فريد.


*_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ *



5 ساعدي ابنتك على اكتساب الاستقلال :


فكلما شجعنا صور ومواقف الاكتفاء الذاتي؛ كلما ساعدنا في بناء شخصية الابنة، وكسبنا أيضًا صداقتها واحترامها، والأم المتفهمة تتيح لابنتها فرصة الأعمال المنزلية؛ مثل دخول المطبخ والعمل فيه وطريقة الإنفاق وحسن التصرف في الادخار والإنفاق، وعلى الأم أن تثني عليها وتتقبل خطأها بنفس راضية، وتشجعها إن أحسنت وتنصحها إن أخطأت، فإن حسن التوجيه واللباقة هنا لها تأثير السحر، وبالتالي تتقبل الابنة توجيهات الكبار بنفس راضية.


*_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ *



منقول للفائده






رد مع اقتباس
قديم 06-30-2009, 04:51 PM   رقم المشاركة : 19 (permalink)
نداء الايمان
مشرفة اناشيد - فلاشات اسلامية - محاضرات ودروس
 
الصورة الرمزية نداء الايمان





نداء الايمان غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نصائح هامة للفتيات والغير متزوجات خاصة


أيها الأحباب الكرام
نصائح وفوائد للبنات الغير متزوجات..
مقدمـــة لهذا الموضوع:
أين الأخت المسلمة التي تجعل مهرها الدعوة، وحليها الأخلاق، وفستانها التقوى، وعطرها الوضوء، ورصيدها الحسنات.
أين الأخت التي ترصد أسعار أسواق الجنة، فتكون لزوجها أماً في الحنان، وبنتاً في الطاعة، وأختاً في الدعوة، وحبيبة في الفراش.
وزوجة في الدنيا ونعيم الجنان، تقرب إليه ما يحب، وتبعد عنه ما يكره، تلقها مبتسمة، وتودعه بالدعاء، ليعود إليها مشتاقاً..
((الشيخ أحمد القطان))
وبعد هذه المقدمة البسيطة، إنها فتاة تشاهد المغريات من تبرج وسفور وزنى والدعوة إلى الفاحشة، ولكن لم يؤثر فيها هذا بل زادها إيمان وحب لله ورسوله.
إنها ترى التضييق على المتحجبات وعلى الطائعات والسخرية من البعض ولم يزيدها ذلك إلا إصرار على مواصلة الطريق مع الدين وعلى الطاعة.
إنها نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء، حقا إنها فتاة شجاعة، حقا إنها فتاة ضربت لنا أورع الأمثلة في التمسك بالدين والصبر والتحمل وهي تشاهد هذه المنكرات والفواحش ولا يؤثر فيها.
بل صبرت وتمسكت بدينها، ورفعت يديها إلى رافع السماء، تستغيث بربها وبخالقها الذي بيده الأمور كلها لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
تسأله الثبات على الدين وعلى البعد عن الفواحش، ترى كثرة المتبرجات وكثرة الفاسقات، وكثرة المتهاونات في الطاعة، وكثرة اللاتي لديهن عشاق، فلا يغير من إيمانها شيء.
إنها تنتظر فارس أحلامها الذي تأخر عنها، إنه فارس وحق له هذا اللقب، إنه فارس يعد العدة لهذه المرأة التي من أجمل الفتيات في الدين، إنها حقا ملكة جمال بأخلاقها وبدينها.
فطووووبى لذلك الفارس الذي تكون زوجته في الدنيا هذه، طوبى له بهذه الزوجة، وحقا على كل شاب أن يتنافس للحصول على هذه الزوجة وهذه المرأة.
فإلى تلك الفتاة التقية الصالحة العفيفة، وحقا أن يطلق عليه هذه الكلمات لأنها تناسبها وهي كلمات تاج على رأسها.
إليك أختي هذه الكلمات إن كان زواجك تأخر وتنتظري الفرج من الله تعالى، إن تأخر زواجك أخيتي لا يعني أنك ليس جميلة، أو غير مرغوب بك، كلا ..لا يدخل في بالك هذا رعاك الله.
فكم رأينا فتاة من أجمل الفتيات ولم تتزوج، وكم رأينا فتاة قليلة الجمال وتزوجت، إنه نصيب، إنه فضل من الله تعالى وهو يقرب القلوب بين الشاب والفتاة.
إذن هناك أمور أخرى أختي الكريمة فلا بد أن تعلميها، ولا يجعل تأخرك في الزواج تلهثي وراء المجلات الساقطة أو وراء التعرف المحرم أو وراء الشهرة لكي يتقدم لك أحد.
كلا أختي كوني فتاة أشرف من ذلك، كوني فتاة تضرب أروع الأمثلة في الصبر والتحمل والتقوى، لا تكوني رخيصة بهذه الدرجة رعاك الله.

الرسالة الأولى/ بحر الذنوب والمعاصي... كم فتاة ذهبت عن طريق الحرام ومن طرق ملتوية، فسلط الله عليها زوج من أشد الرجال، وقد قال الإمام ابن القيم كلمة تكتب بماء الذهب، فاحفظيها رعاك الله تعالى:
( إن من طلب لذة العيش وطيبه بما حرمه الله عليه عاقبة بنقيض قصده، فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته، ولم يجعل الله معصيته سبباً إلى خير قط )
فأعلمي أختي ربما تأخر زواجك بسببك أنت، نعم ربما بسبب تقصيرك في طاعة ربك وركوبك بحر الذنوب والمعاصي.
لأن المعاصي والذنوب لها دور في البلاء والشدة والمشاكل وذهاب النعم وحلول النقم، فقد قال على بن أبي طالب رضي الله عنه ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة)
وقال الله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ، وقال تعالى
( وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً ) الجن.
وكان شيخ يدور في المجالس ويقول ( من سره أن تدوم له العافية فليتق الله عز وجل ) ، وكان الفضيل بن عياض يقول ( إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي ) فأول الطريق رعاك الله تعالى ترك الذنوب والمعاصي، طهري نفسك من الذنوب والمعاصي بأن تتوبي إلى الله وتتركي كل شيء محرم حتى تستقيم حياتك وتعيشي في راحة وسعادة.
نعم أختي، إنها الراحة والسعادة، إنها الحياة الطيبة، هل تريدين تعرفي أين تجدينها، إنها في هذه الآية:
قال الله تعالى ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل97.
إنها أختي الكريمة في طاعة الله تعالى، إنها في الإيمان والعمل الصالح، والدليل على ذلك انظري من حولك، انظري الفتيات اللاتي تعرفن على الشباب؟؟ كم فتاة انتحرت؟؟كم فتاة انتهك عرضها؟؟ كم فتاة فضحت في الإنترنت..
قبل يوم قرأت فتاة أنتحرت لأنها نشر صور عنها عن طريق الجوال، أين السعادة رعاك الله أختي، لماذا لا تأخذي العبر من هذه القصص.
فهل هذا هو الحب الذي تبحثي عنه؟؟ هل تريدي أن تكوني مثل القمامة والذباب يبحث عنك.
إذن أختي الله الله في الطاعة والبعد عن المحرمات، وسوف ترين الخيرات وسوف تجدين الراحة والطمئنينة.
أخيتي..كيف تريدي زوج طيب وأنت غير طيبة، لا تنسي رعاك الله الطيبين للطيبات والخبيثين للخبيثات، فكوني طيبة حتى يرزقك الله تعالى طيب.

الرسالة الثانية/ أنا مستقيمة وطائعه لربي ولكن تأخر زواجي..
أعلمي أختي هذا من الإبتلاء، فعليك بالصبر والدعاء واللجوء إلى الله، فقد قال صلى الله عليه وسلم ( ما يصيب المسلم من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه ) متفق عليه.
إذن أختي اصبري رعاك الله، وربما هذا إختبار من الله حتى يطلع على تقواك وإيمانك، هل سوف تصبري أو تذهبي إلى الحرام من زنى وغيره.
وكذلك ربما يريد الله تعالى سماع صوتك في ظلمة الليل وأنت تناجيه أو في السجود، فعليك بالدعاء أختي ولا تملي، لا تقولي دعوت دعوت فلم يستجب لي.
لأنه يستجاب للمرء ما لم يعجل، فلا تستعجلي الإجابة رعاك الله، والزمي باب التوبة والرجوع إلى الله وكذلك أكثري من الأستغفار والدعاء.
وأعلمي أن الفرج يأتي في طرفة عين، وأعلمي أن القلوب ليس بيدي ولا بيدك وإنما بيد الله تعالى فهو الذي يقلب القلوب.
فما بين غمضة عين وانتباهها يغير الله من حال إلى حال، ولا تخشي أختي تأخر زواجك أو كلام الناس وإنما أخشي ذنوبك ومعاصيك التي أهلكت الكثير وضيعت الكثير.

فتاة تأخر زواجها وقبل أيام فقط أتى لها الفرج بعد مدة طويلة وهي تنتظر فارس أحلامها، ولقد صبرت عن الحرام فجاءها الفرج، حتى تعجب البعض كيف حدث هذا؟؟
إنه تقدير العزيز العليم، جاءها الفرج لأنها تريد وذلك يريد والله يفعل ما يريد.وتأملي هذه الآية أختي واعملي بها من الآن. قال الله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب )
تقوى الله تعالى وطاعته تجلب كل خير، فقط جربي هذا الطريق، والتزمي به وسوف ترين العجب، سوف تجدين السعادة الحقيقة، سوف تجدين السعادة التي كثير من الفتيات يبحثن عنها في المحرمات والتبرج والشهوات ولم يجدنها.
وفقك الله تعالى لما فيه الخير..




منقول





رد مع اقتباس
قديم 06-30-2009, 05:06 PM   رقم المشاركة : 20 (permalink)
نداء الايمان
مشرفة اناشيد - فلاشات اسلامية - محاضرات ودروس
 
الصورة الرمزية نداء الايمان





نداء الايمان غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

 




بسم الله الرحمن الرحيم


كيف ترفرف السعادة على بيت المستقبل؟



أخواتي العزيزآت على قلبي .. الكثير منا يخجل من هذه الموآضيع ويقول عنها انها
اكبر من سننا ولسنا الآن بحاجة لمعرفة هذه الأمور ، او نخجل من طرحها والتفكير فيها .. بل على العكس ، أكدت الكثير من الدرآسات ان الأسرة المثالية والزوج المثالي ، والأولاد المثاليون وراء أمٍ مثالية وزوجة مثالية ، فمن تعد العدة على فهم مستقبلها بطريقة جيدة وغير سيئة تنال بعقلها الكبير وتفهمها لحياتها المستقبلية
وطرق التعامل مع زوجها واولآدها ، فلماذا لا نقرأ ونتعلم لنصبح زوجة مثالية وام مثالية ..


أتركُ المآيكروفون ليتلكم عني مقال نشر في مجلة فتاة تحت العشرين [ مجلة كل فتاة مسلمة طموحة ]



سؤال توجهنا به إلى فتيات "تحت العشرين" لنكشف المكنون في صدورهن حول الحياة الزوجية المستقبلية، وماذا أعددن لها؟ وتصوراتهن عن شكل هذه الحياة التي لم يكتشفنها بعد.

وكانت المفاجأة أن معظم الفتيات لديهن أفكار جميلة ومشاعر جياشة يحتفظن بها في صندوق أسرارهن ويغلقن عليها بأقوى الأقفال إلى أن يأتي الزواج ليسلمن هذا الكنز الثمين لزوج المستقبل، وإليكن هذه الأفكار التي تعد مرشداً خفيف الظل لكل فتاة مقبلة على الزواج.


الثناء على الزوج
نادية – 19 سنة- تقول: سأمدح ذوقه دائماً في الاختيارات، وأثني على مظهره دائماً، ولن أوقظه من النوم إلا بلطف، وسأنتبه إلى كل ما يسعده حتى يشعر بأهميته عندي، وأجني ثمار ذلك باهتمامه بي أيضاً.


تدليل الزوج
ماجدة- 18 عاماً- سأدلله باسم لا يناديه به أحد غيري، ولن أطارده بالأسئلة عن كل شيء حتى لا يمل من حديثي، ولن أضغط عليه لتنفيذ رغباتي في النزهات والتسوق والزيارات.


الأناقة واللباقة
دلال – 17 عاماً- قالت: سأحافظ على أناقتي وتصرفاتي اللائقة وعباراتي الرقيقة، فالزوج دائماً أولى بهذا الاهتمام الخاص، ولن أمضي نهاري في ثياب النوم أو ثياب الرياضة لأني انتقد بشدة هذا السلوك الذي تمارسه بعض الزوجات.


مستمعة جيدة
شذي- 16 عاماً- تتكلم بحرج وتقول:
سأكون مستمعة جيدة لزوجي، وأعبر له دائماً عن مشاعري الطيبة، وأتفنن في ترتيب البيت وإعداد طعامه المفضل، وأكثر من الأشياء التي يحبها، فإذا كان يحب مباريات كرة القدم مثلا سأسجل له ما يفوته منها أثناء تواجده خارج المنزل ليراها عندما يعود.


أسرة بناءة
وتحدثت حصة- 20 عاماً- بحماس قائلة: سأبث التفاؤل في حياة زوجي دائماً، وأحافظ على ارتفاع معنوياته، وأدفعه إلى النجاح في العمل وأضحي براحتي من أجله ومن أجل الأبناء حتى تصبح أسرتي ناجحة وأكون أما وزوجة بناءة في مجتمعي.


مشاركة مصيرية
فاطمة – 20 عاماً- سأجعله يشعر بالحرية حتى لا يعتبر الزواج قيداً يمنعه من ممارسة حياته بحرية كما كان يعيشها قبل الزواج، ولن أدخل نفسي في كل خصوصياته حتى لا يعتبرني عبئاً ثقيلاً، ولكن ستكون حياتنا مشاركة مصيرية، وسنستشير بعضنا بعضا، وسأصغى إلى رأيه باهتمام.


الهدف المشترك
وقالت إسراء- 15 عاماً-: سأحدد معه منذ الخطبة هدفا نبيلا مشتركا نسعى معاً لتحقيقه كي يصبح لحياتنا معنى ومذاق مختلف عن حياة الأزواج الآخرين، فهذا يقوي علاقة الزوج بزوجته ويدفعهما للنجاح.


الحياة الزوجية فن
قل من عرف فنون الحياة الزوجية على الرغم من حسن النوايا قبل الزواج، فغالباً ما تعتقد الفتاة أن الحياة الزوجية شهر عسل دائم لا تنقطع نزهاته.


الزواج عبادة
الزواج عبادة مقدسة وإقدام الفتى والفتاة عليها يجب أن يسبقه إعداد جيد لمعرفة فقه الزواج في عقيدتنا الإسلامية وحكمة إدارة المواقف الحساسة والأزمات التي قد تمر بها الحياة الزوجية.


حب الزوج
الحب مسؤولية وعاطفة راقية عرفتها القلوب منذ أول العهود ولا قيمة للدنيا إذا خلت من الحب، ولكنه يحتاج إلى العقل لتثقيف هذه المشاعر كي نضمن لها الاستمرار والتدفق بأمان.


رسائل ورسوم
عائشة- 18 عاماً- تقول: سأرسل له مسجات عبر الهاتف النقال تحوي أرق الكلمات وأجمل الرسومات، وسأصبح بنتاً جديدة لوالدته وأعاملها بلطف، وسأمتص غضبه عند عودته متعباً من العمل بالابتسامة والأحاديث اللطيفة والرضا.


زهور منسقة
ستعطر سارة – 16 عاماً- المنزل برائحة الزهور التي يفضلها زوجها، وتنسقها في الأوعية الجميلة، وتقوم بتوزيعها في جميع الأركان، وستشاركه اهتماماته ومشكلاته حتى يتيقن أنها شريكته الحقيقية في الحياة.


مفاجأت غير متوقعة
خديجة – 16 عاماً- تقول: سأفاجئه بين الحين والآخر بشيء جديد مثل قصة شعر أو عشاء خاص رومانسي، وأشياء جميلة أخرى غير متوقعة في ديكور المنزل حتى تكون حياته مليئة بالمفاجآت السارة.


إفطار وورود
مريم – 19 عاماً- تقول: سأفاجئه بانتظاري له في المطار عند كل سفر يكلف به وأعد له الإفطار والقهوة بيدي في الصباح وأرسل له باقات الورود في المناسبات الخاصة به وأرتب له أشياءه دائماً.


ابتسامة صادقة
سعاد – 19 عاماً- تقول: سأزين ثغرى دائماً بابتسامة صادقة حتى أمتلك مفتاح قلبه، وأجعله مسرورا بالنظر إليّ حتى أطبق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم" حين قال في الزوجة " وإذا نظر إليها سرته".




مجلة فتاة تحت العشرين
العدد (102) أكتوبر 2004 ـ ص: 40


م/ن





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

حملة (كيف نجعل من ابنة اليوم أمـ للمستقبل؟؟)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:50 AM.



شات


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2009, Asia Middle East Europe Jelsoft Enterprises Ltd diamond

LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0