السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
;;; حكم النغمـــــــات الموسيقيه ؛؛؛ السؤال: ما رأي فضيلتكم فيما يُسمع من نغمات الجوال المزعجة بصوت الموسيقى والحرص عليها وتناقلها حتى أصبحت تُسمع في المساجد ؟. الجواب: الحمد لله
وضع نغمات الجوال على الأصوات الموسيقية منكر ومحرم ويزاد شناعةً وقبحاً وتحريماً ونكارةً عندما يكون في بيوت الله وهي المساجد لأن في ذلك إعلاناً للباطل والمحرم في هذا المكان الفاضل فيكون إثم صاحبه أشد ووزره أعظم ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نصّ على تحريم المعازف وهي التي تصدر الأصوات الموسيقية وهذه الجوالات مسجل فيها هذه الأصوات تذاع منها وتتكرر في كل مكالمة تأتي إلى صاحب الجوال وليت شعري ماذا سيكتب في صحائف هؤلاء الذين تعزف جوالاتهم بالموسيقى في بيوت الله أثناء الصلاة فيشوشون على أنفسهم وعلى غيرهم ويجعلون صوت الباطل ومزمار الشيطان يرتفع في بيوت الله .
ألا يتقي هؤلاء ربهم ويتوبون إليه ويقلعون عما هم فيه ويغيرون هذا المنكر خصوصاً وأن البديل المباح موجود من الأصوات الأخرى العادية غير الموسيقية في اختيارات أجراس الهاتف .
ومما ينبه عليه أن جرس الهاتف وإن كان على صوت مباح فإنه ينبغي أن يكتم ويغلق قبل دخول المسجد منعاً للتشويش على عباد الله المصلين .
والله المستعان وإليه المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله . الشيخ محمد صالح المنجد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]) ......... ::: حكـم الاذان والايات كنغمه ::: سئل فضيلة الشيخ فهد بن عبد الرحمن العيبان عن حكم نغمات الجوال بالآيات والأذان فقال :
ا
لحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
الأذان وآيات القرآن من ذكر الله، وذكر الله يجب أن يصان ويكرّم ويجعل فيما شرع له، فالأذان شرع للإعلام بدخول وقت الصلاة، وآيات القرآن إنما تتلى للاستماع والانتفاع بها على الوجه الشرعي الذي من أجله أنزلت.
واستعمال صوت الأذان أو تلاوة القرآن لأجل التنبيه على المكالمات بدلاً عن الأجراس في الهاتف الجوال أو غيره مما ينافي ما شرع له مثل هذا الذكر، إضافة إلى أن هذا الفعل فيه امتهان لهذا الذكر إذ قد ينطلق صوت الأذان أو آيات القرآن في أماكن قضاء الحاجة أو قد ينطلق هذا الصوت والجهاز في موضع ينافي احترام ما فيه ذكر الله كأن يكون جالساً على جهاز الهاتف، أو قد ينطلق هذا الصوت في المسجد فيؤدي إلى التشويش على المصلين، وكل هذه الحالات تقع كثيراً ممن يحمل جهاز الهاتف الجوال، لذا فإن جعل صوت الأذان أو تلاوة آيات القرآن منبهاً بدلاً من الأجراس لا يجوز.
أما جعل صوت الأذان في الساعات المنبهة التي تنبه على دخول وقت الصلاة كصلاة الفجر فلا بأس به؛ لأن هذا لا ينافي ما شرع له الأذان وليس فيه امتهان لذكر الله، والله أعلم. الشيخ فهد بن عبد الرحمن العيبان