حُبٍيبتِي لأَجلْ أنسٍىُآ جرُحٍك واستًريٍح
بِأبُكٌي .. وبًعدٍ البًكىٍ بًأبكِيُ
واكَيِد في لحٌظٍة بتًجِي وبيَجفِ دمَعِي
وِعُندٌها صٌورٍتكِ اللّي فِيُ عيٍونُي ~
بِتُعٌاف برٌوازِ الضَمٌىآ
بتصِيُر صحٌرىِا وهَو سِمىْا
بتُمِرٌني الدمًعٍةَ الأخَيرِة
تاخِذُ مُعِاهُا صوُرٍتك وتٍطيْح
وكنّيْ بهٍالدًمٍعة سكٍين جرًحهٍا وجًهيِ ~
وكِنٌيُ بالمُسٍاَفِة تطَوِل مَا بيْن عيَنيٍ ودَمعِتي وخَدِي
وكنّي بقلٍب الحاير المسْكُين نبًضٍه يقول
لا توْدُع الفرقِىُآ .. الدْمعِ مِا يرقَىآ ~
وعنٍدْها لا نزًلٍت الدٍمُعة منُ الجْرح الأخُير
وفٌارقٍت وجْهي أنا
بغمّض عيٍوني وأكسّر البُرواز
وأكُيِد
بنَسِىآ