الآيـــــــــــات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] {سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10)
لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِالله ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11)
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12)
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (13)} (الرعد)
نزلت هذه الآيات في
(عامر بنالطفيل) =============================== أســبـــابنـــزول الآيــــات
===================
نزلت هذه الآيات في عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة حيث أقبلا يريدان الرسول-صلى الله عليه وسلم-
فقال رجل للرسول -صلى الله عليه وسلم-يا رسول الله هذا عامر بن الطفيل قد أقبل نحوك
فقال الرسول-صلى الله عليه وسلم-دعه فان يرد الله به خيرا يهده
فأقبل حتى قام عليه
فقال : يامحمد ..مالي إن أسلمت؟...
قال (صلى الله عليه وسلم) : لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم
قال:تجعل لي الأمر من بعدك
قال-صلى الله عليه وسلم- لا ليس ذلك إلي إنما ذلك إلى الله تعالى ,يجعله حيت يشاء
قال : فتجعلني على الوبر وأنت على المدر
قال-صلى الله عليه وسلم-لا
قال: فماذا تجعل لي؟.....
قال-صلى الله عليه وسلم- أجعل لك أعنة الخيل تغزو عليها
قال: أوليس ذلك إلي اليوم؟
وكان أوصى إلى أربد الذي معه (( إذا رأيتني أكلمه فدر من خلفه واضربه بالسيف))
فجعل يخاصم رسول الله ويراجعه
فدار أربد خلف النبي وجعل عامر يومئ إليه
فالتفت رسول الله-صلى الله عليه وسلم -فرأى أربد وما يصنع بسيفه
فقال-صلى الله عليه وسلم-اللهم أكفنيهما بما شئت
فأرسل الله على أربد صاعقة فأحرقته وكان يوما صائفا حارا -سبحانه تجلت قدرته-
وولى عامر هاربا وقال :يا محمد دعوت ربك فقتل أربد والله لأملأنها عليك خيلا جردا وفتيانا مردا
فقال الحبيب-صلى الله عليه وسلم-يمنعك الله من ذلك وأبناء قيلة((اى الاوس والخزرج))
فنزل عامر ببيت امرأة سلولية-اي من بني سلول-فلما أصبح ضم عليه سلاحه فخرج وهو يقول: واللات والعزى لئن أصحر محمد إلي وصاحبه-يقصد ملك الموت-لأنفذهما برمحي
فلما رأى الله تعالى ذلك منه أرسل ملكا فلطمه بجناحه فأذراه في التراب وخرجت على ركبتيه في نفس الوقت غده عظيمة كغدة البعير فجاء إلى بيت السلولية وهو يقول
غدة كغدة البعير وموت في بيت السلولية
ثم مات على ظهر فرسه وأنزل الله تعالى فيه هذه الآيات ((سواء منكم من)) حتى(( وما دعاء الكافرين إلا في ضلال)).
وقيل انها نزلت في بعض كفار العرب (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم) بعث إلى عظيم من المشركين يدعوه إلى الله عز وجل ،فقال لرسول رسول الله : أخبرني عن إلهك هذا؟ أهو من فضة أم من ذهب أم من نحاس؟ فاستعظم ذلك ؛ فرجع إليه فأعلمه؛ فقال: إرجع إليه فادعه فرجع إليه وقد أصابته صاعقة، وعاد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد نزل عليه :" وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّه "
**********
نلتقي مع آية أخرى إن شاء الله تعالى