الآيـــــــــــــات [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1)
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ۚ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2)
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (3)
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ (4)
عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (5)
(سورة التحريم)
نزلت هذه الآيات في حفصة بنت عمر
رضي الله عنهما
أسبــــــــاب نزول الآيات
كانت السيدة حفصة قد ذهبت لبيت والدها سيدناعمر بن الخطاب رضى الله عنه وفى هذا الوقت جاءت السيدة مارية القبطية( سرية الرسول التى اهداها المقوقس حاكم مصر لرسول الله) وبقيت معه فى بيت السيدة حفصة فلما رجعت ورأتها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم -انتابتها الغيرة الشديدة وعندما خرجت السيدة مارية قالت السيدة حفصة للرسول عن غضبها مما حدث فأراد النبى أن يسترضيها فقال لها
(أشهدك أن سريتى هذه علي حرام) -على ان يكون ما حدث هذا سر لا تفشيه -
فانطلقت السيدة حفصة وحدثت السيدة عائشة وكانتا قد تظاهرتا على نساء النبى وقالت لها : أبشرى فأن رسول الله حرم عليه سريته وكان نتيجة لذلك ان اعتزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم -نساءه شهرا من شدة غضبه منهم لما أفشيا السر حتى عاتبه الله فى ذلك فى هذه السورة
فنزلت الآيات الكريمات
روي العوفي عن ابن عباس قال : قلت لعمر بن الخطاب (رضي
الله عنهما )من المرأتان ؟ قال عائشة وحفصة .
وكان بدء الحديث في شأن أم إبراهيم (مارية) أصابها النبي(صلى
الله عليه وسلم) في بيت حفصة في نوبتها فوجدت حفصة فقالت :
يا نبي الله لقد جئت إلي شيئا ما جئت إلى أحد من أزواجك في يومي وفي دوري وعلى فراشي قال النبي عليه الصلاة والسلام " ألا ترضين أن أحرمها فلا أقربها " قالت بلى فحرمها وقال لها " لا تذكري ذلك لأحد " فذكرته لعائشة فأظهرهُ الله عليه فأنزل الله تعالى
" يَا أَيّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّم مَا أَحَلَّ اللَّه لَك تَبْتَغِي مَرْضَات أَزْوَاجك "
الآيات كلها فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر عن يمينه وأصاب جاريته.
وقال بعضهم : كان ذلك مارية القبطية مملوكته حرمها على نفسه
بيمين أنه لا يقربها طالبا بذلك رضا حفصة بنت عمر زوجته؛لأنها
كانت غارت بأن خلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في يومها
وفي حجرتها .وقد حرمها على نفسه فعوتب في التحريم وأُمر بالكفارة في اليمين
**************
ونلتقي مع آيات أخرى بإذن الله تعالى