ادعو من أقسم بالفجر و الليالى العشر
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
أختى الحبيبه فى الله أهدتنى ابنه حبيبه هذا الدعاء فأحببت فورا أن أهديه لكل أخت حبيبه فى المنتدى فلندعو به و لنؤمن و على الله تعاللى الأجابه أن شاء الله ...................
أدعى من أقسم بالفجر و الليالى العشر ،،،،،،،،،،أن يسعدك مدى العمر .
و يشفع فيك رسوله محمد صلى الله عليه و سلم ،،،،،،،،،،،،،،عند الحشر .
و أسألى الله لك فى هذا اليوم حسنات تتكاثر ،، و ذنوب تتناثر ، و هموم تتطاير .
و أن يجعل بسمتك سعادة ،، و صمتك عباده ،، و خاتمتك شهادة ،،و رزقك فى زياده .
اللهم آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ين.
ولكن لطفا لما هذا الدعاء ندعوا به أليس من الادعيه المأثورة في السنه والقرآن الكريم
ما يكفي ؟
ولما نؤمن عليه؟
والله اعلم أن ذلك لا يصح
فما هو تحقيق هذا الدعاء ؟
حيث ان تخصيص أدعية مُعينة لزمان مُعيّن أو لحصول مطلوب مُعيّن لم يُعيّنه الشارع يُعتبر من البِدع .
والله تعالى اعلم
سؤال : متى يوصف العمل بأنه بدعة في الشرع المطهر ؟
وهل إطلاق البدعة يكون في أبواب العبادات فقط ، أم يشمل العبادات والمعاملات ؟
جـــواب : البدعة في الشرع المطهر هي كل عبادة أحدثها الناس ليس لها أصل في الكتاب ولا في السنة ولا في عمل الخلفاء الأربعة الراشدين ، لقول النبي ، صلى الله عليه وسلم ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق على صحته وقوله ، صلى الله عليه وسلم ، ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) أخرجه مسلم في صحيحه ، وقوله ، صلى الله عليه وسلم ، في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه ( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه بسند صحيح ،والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
وتطلق البدعة في اللغة العربية على كل محدث على غير مثال سابق ، لكن لا يتعلق بها حكم المنع إذا لم تكن من البدع في الدين ، أما في المعاملات فما وافق الشرع منها فهو عقد شرعي وما خالفه فهو عقد فاسد ولا يسمى بدعة في الشرع لأنه ليس من العبادة .
سؤال : وسئل : عن معنى البدعة وعن ضابطها ؟ وهل هناك بدعة حسنة ؟
وما معنى قول النبي ، صلى الله عليه وسلم ( من سن في الإسلام سنة حسنة ) .؟
جــواب : البدعة شرعا ضابطها ( التعبد لله بما لم يشرعه الله ) ، وإن شئت فقل : (التعبد لله تعالى بما ليس عليه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ولا خلفاؤه الراشدون ) فالتعريف الأول مأخوذ من قوله تعالى ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور ) فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله ، أو بشيء لم يكن عليه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع سواء كان ذلك فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه . أما الأمور العادية التي تتبع العادة والعرف فهذه لا تسمى بدعة في الدين وإن كانت تسمى بدعة في اللغة ، ولكن ليست بدعة في الدين وليست هي التي حذر منها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،.
وليس في الدين بدعة حسنة أبدا ، والسنة الحسنة هي التي توافق الشرع، وهذه تشمل أن يبدأ الإنسان بالسنة أي يبدأ العمل بها ، أو يبعثها بعد تركها ، أو يفعل شيئا يسنه يكون وسيلة لأمر متعبد به فهذه ثلاثة أشياء :
الأول : إطلاق السنة على من ابتدأ العمل ويدل له سبب الحديث فإن النبي ،صلى الله عليه وسلم ، حث على التصدق على القوم الذين قدموا عليه ، صلى الله عليه وسلم ، وهم في حاجة وفاقة ، فحث على التصدق فجاء رجل من الأنصار بصرة فضة قد أثقلت يده فوضعها في حجر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي ،صلى الله عليه وسلم ،( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ) مسلم ، فهذا الرجل سن سنة ابتداء عمل لا ابتداء شرع .
الثاني : السنة التي تركت ثم فعلها الإنسان فأحياها فهذا يقال عنه سنها بمعنى أحياها وإن كان لم يشرعها من عنده .
الثالث : أن يفعل شيئا وسيلة لأمر مشروع مثل بناء المدارس وطبع الكتب فهذا لا يتعبد بذاته ولكن لأنه وسيلة لغيره فكل هذا داخل في قول النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ) والله أعلم .
سؤال : ما هو ضابط البدعة . ومتى يقال هذا الشخص مبتدع ؟
جــواب : البدعة كما قال النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) لكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة فالبدعة هي كل ما لم يكن له أصل في كتاب الله ولا في سنة رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، فما أحدث من العبادات والأفكار وغير ذلك من أمور العبادة هذه بدع . الذي ليس له دليل من الأقوال أو من الأفعال أو الاعتقادات أو غير ذلك كل ما ليس له دليل من الكتاب أو السنة فهو يكون محدثا وكل محدث في الدين يكون بدعة . وكل بدعة ضلالة .
سؤال : ما هي محدثات الأمور وما معناها ؟
جــواب : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه ..وبعد :
المراد بذلك قوله ، صلى الله عليه وسلم ، ( إياكم ومحدثات الأمور ) كل ما أحدثه الناس في دين الإسلام من البدع في العقائد والعبادات ونحوها مما لم يأت به كتاب ولا سنة ثابتة عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، واتخذوه دينا يعتقدونه ، ويتعبدون به زعما منهم أنه مشروع وليس كذلك بل هو مبتدع ممنوع كدعاء من مات من الصالحين أو الغائبين منهم واتخاذ القبور مساجد والطواف حول القبور ، والاستنجاد بأهلها زعما منهم أنهم شفعاء لهم عند الله ووسطاء في قضاء الحاجات وتفريج الكربات واتخاذ أيام موالد الأنبياء والصالحين أعيادا يحتفلون فيها ويعملون ما يزعمونه قربات تحص ليلة المولد أو يومه أو شهره إلى أمثال ذلك مما لا يكاد يحصى من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان ولا تثبت في سنة رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، شيء منها ويتضح مما ذكرنا أن بعض المحدثات يكون شركا كالاستغاثة بالأموات والنذر لهم وأن بعضها يكون بدعة فقط ولم تبلغ أن تكون شركا كالبناء على القبور واتخاذ المساجد عليها ما لم يغل في ذلك بما يجعله شركا .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم