بسم الله الرحمن الرحيم
تبقى الثقافة الجنسية سر من اسرار السعادة الزوجية
ويبقى الجنس لة الدور الأكبرفى السعادة الزوجية بل والحياة السعيدة.

ازداد اهتمام المرأة العصريه بالحياة الزوجية السعيدة مع رجل احبته واختارته زوجا لها.
و اصبحت تبحث عما يسعدهما ويدخل البهجة والسرور في عش الزوجية.
و لا عجب في ان تفصح عن مشاعرها و تطلب من شريكها ما يروق لها في العلاقة
و ما يعمق متعتها في ممارسة الحب.
و ها هي الان تحرص على توفر العاطفة المتبادلة و الاستمتاع الحر مع شريك الحياة دون موانع او قيود.
اصبح للمرأة العصرية الحق في ان تطلب من زوجها او توحي بما تريد في المعاشرة و بما يمكنها من التجاوب النفسي و الجسماني.
و لها أن تسخدم لغة التواصل التي تعجبها. و لا حرج عليها الان في ان قول لزوجها اثناء المعاشرة كلمات لا تقولها إلا له.
و اكتسبت هذه اللغة مزيدا من الاضافات و التعبيرات الجريئة التي يقبلها الطرف الاخر كدليل على الاستجابة الحرة دون عوائق.
بل ان للزوجة في عصرنا هذا الحق في التخيل و توسيع ابعاد الفانتازيا و هي
تمارس الجنس مع شريك حياتها. و بهذه الطريقة
تتعمق المتعة
و تزداد حرارة النشوة على فراش الزوجية.
و عندئذ لا يوصف الجنس بأنه ناجح بل "متفجر".

- تعبيرات جريئة:
هناك كلمات و عبارات قد نصفها بأنها "جريئة " او غير " مؤدبة "
يتبادلها الزوجان اثناء الجماع لكنها تنطلق مع المتعة بوحي اللحظة الحميمة
و نشوة الوصال الساخن
و الاندماج المثير.
و ليس بين الزوجين المحبين ما يوصف بالموانع او العوائق .
ان الزوجين هما اللذان يحددان طريقة الجماع و وسيلته.
فقد يستمتعان بالنشوة مع الهمس و الصوت المثير الهادئ.
و قد تكون متعتهما اكبر مع الصمت الواضح و التعبيرات الجريئة و الخارجة عن
المألوف داخل غرفة النوم .
ان بمقدور اية زوجة –حتى و ان كانت خجولة-ان تجيد فن الكلام
المثير و تصبح " ناعمة". و ستعرف المرأة في هذه
الحالة مقدار المتعة التي تثيرها في نفس الزوج
و في نفسها هي ايضا ان هي تكلمت كلاما مكشوفا في اذن زوجها
حقيقي ان المرأة تربت و هي بنت على ان تكون مؤدبة و حديثها مهذبا.
اما الان و بعد ان كبرت و احبت و تزوجت فأن حدود الكلام تتسع لتشمل الخصوصيات
الدقيقة بينها و بين زوجها.
و الرجل بطبيعته يحب معاشرة امرأة واثقة من نفسها جنسيا.
و بمجرد استطاعة الانثى التغلب على مشاعر الحرج و الحياء الزائد و غير ذلك من الموانع بينها و بين زوجها
فأنها تستطيع ان تطلب ما تريد و ما تهوى في فراش الزوجية .
العجيب ان لجوء الانثى الى الاستخدام الالفاظ الجنسية في فراش الزوجية يصبح له مدلولات مثيرة خاصة لانها لا تستخدمها خارج غرفة النوم.
و تستطيع المرأة ان تتدرب على ذلك و لكسر قيد الحياء
الزائد تدريجيا الى ان تجيد فن الكلام الجنسي مع زوجها و يصبح
ثقة بقدرتها التي تتطور بمرور الوقت بهذا الخصوص.
و حتى البدء بالعبارة العادية أثناء الممارسة
يمكن ان تفتح الطريق امام الانثى لتطوير العبارات الجنسية
الدالة على المتعة و النشوة مع الزوج
هذا يعني ان التواصل الجنسي اثناء اللقاء قابل للتطور و التحسن بمرور الزمن.
و من الطبيعي ان تأتي عبارات اكثر جرأة و هكذا.
و ينبغي على المرأة ان تعرف ان الكلام الجنسي من المرأة لزوجها
اثناء الجماع يزيد من مشاعر الاثارة و المتعة ليس لدى الرجل فقط
و انما لديها هي ايضا.
كما انها تطمئن الرجل على قدرته في اشباع رغباتها و هذه الحقيقة تزيد ثقته بنفسه
و تشجعه على رفع مستوى ادائه
و تعمق لديه مشاعر المتعة .
هناك عبارات جنسية يمكن ان تقولها المرأة لزوجها همسا مثل :
-انت اعظم رجل في العالم لانك تثيرني و تشبع رغباتي !
-انت دائما جذاب و مثير !
-لم يسبق ان شعرت بمثل هذه المتعة.
و على اية حال ينبغي ان تكون العبارات الجنسية للزوجة واضحة و محددة.
فليس مقبولا التحدث بعبارات غامضة .
فالرجل يحتار مثلا عندما تقول له المرأة "اريد ان تجعلني استمتع باللقاء "
لانه لا يعرف ما اذا كانت الانثى تريد منه مساج ام تريده ان يداعب ؟؟؟؟ .
و يمكن النطق باسم الاعضاء الحساسة باللغة العامية
او يمكن اعطائها اسماء معينة يفهمها الزوجان.
و على المرأة اثناء اللقاء الحميم ان تفكر في صوتها و في نغمة هذا الصوت و تعتبره اداة جنسية.
و لهذا ينبغي الحرص على تطويع هذه النغمة بحيث تصبح مثيرة للزوج و ملهبة لمشاعره.
و كل ذلك لصالح اللقاء المشترك بين الرجل و المرأة
و لصالح ا لعلاقة الزوجية على المدى الطويل .
يقول الأصبهاني :
( خير النساء التي إذا خلعت ثوبها خلعت معه الحياء , وإذا لبسته لبست معه الحياء )

برا الموضوع
علقت إحدى الآنسات اعلانا في لوحة الإعلانات كتبت فيه: مطلوب زوج.
في اليوم التالي استلمت مئات الرسائل كلها احتوت على نفس الإجابة: يمكنك أخذ زوجي
اذا اردت من زوجك الاستماع اليك باهتمام وتركيز تام في كل كلمة تقوليها , تكلمي اثناء نومك .
فكر للحظة, لولا الزواج, لأمضى الرجال حياتهم دون أخطاء إطلاقا .
الرجل الأول: زوجتي ملاك .
يعلق الثاني قائلا: انت محظوظ. زوجتي لازالت حية. >>>> افهموها
صلاةإمرأة :
إلهي, ادعوك ان تمنحني الحكمة لافهم الرجل, لأحبه , ولأسامحه
وأسألك الصبر, لتحمل مزاجه.
لانني ياإلهي ان سألتك القوة فلن يوقفني شيء عن ضربه حتى الموت
قالت امرأة مرة: لم أعرف السعادة الحقيقية الى أن تزوجت, وقتها , كان قد فات الأوان
"سأل طفل صغير والده فقال: ابي, كم يكلف الزواج؟ أجاب: لا أعلم يا ابني, لا زلت ادفع
الثمن حتى الآن.
سأل طفل صغير والده فقال: هل صحيح ان في بعض مناطق افريقيا لا يعرف الرجل زوجته الى أن يتزوجها؟
فأجاب: هذا يحدث في كل بلاد العالم يا بني.
لكم ودي
ام لنـــو