هدية عالم حسناء الفارس للحسناوات

العاب باربي - لعبة باربي | العاب الموضه - العاب الازياء | العاب ميك اب - العاب مكياج بنات | تلبيس باربي - تلبيس عرايس | العاب ديكور - العاب ترتيب الغرف | العاب تلبيس بنات - ملابس بنات | العاب تلبيس الاميرة - ملابس الاميرة | العاب تلبيس الملاك - ملابس الملاك | العاب طبخ - العاب المطبخ | العاب تلوين - العاب الوان | العاب بنات

 استرجاع كلمة المرور تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية
 
المواضيع المميزة لهذا الأسبوع ( كل جمعة مواضيع مميزة جديدة )

وسام العضوة المميزة وسام المشرفة المميزة وسام القسم المميز
غريقة الشوق السعودية حياتي مجلس حسناء الفارس
العاب للبنات فقط العاب مكياج ميك اب العاب باربي العاب الطبخ العاب الديكور العاب بنات
افلام كرتون العاب بنات فوق 18 سنة العاب بنات جديده العاب بنات حلوه العاب عرايس العاب حلوه

لكي تتمكني من قراءة المواضيع والمشاركات يجب عليك التسجيل تنبيه التسجيل للنساء فقط

العودة   منتديات حسناء الفارس > منتديات الاسرة > أسرتي وطفلي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-05-2008, 08:12 PM   #1 (permalink)
روح و روح
مشرفة منتديات الاسرة
 
الصورة الرمزية روح و روح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الرياض اول غرامي
المشاركات: 4,879
افتراضي لمـاذا لا نسيطـر على أبنائنـا تمـاما ؟!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لماذا لا نسيطر على أبنائنا تماماً؟!


الكاتب : هاني العبد القادر


تحتوي هذه المقاله على عناوين فرعية، هي:

أولاً: أبناؤنا والضيوف.

ثانياً: أساليب خاطئة للسيطرة، وهي:

1- يا وليك.
2- تطيعني غصب.
3- الأب الراشي والابن المرتشي.
4- أوعدك.
5- ما أحبك.
6- الكلمة الخالدة (عيب).
7- الغضب والانفعال.


وأخيراً : نذكر العلاج.

.........


أولاً
: أبناؤنا والضيوف
:

لماذا نشعر أحياناً أن أساليبنا في التربية تحت الامتحان
عندما يتعامل ضيف مع أحد أبنائنا؟!!

لماذا نكون قلقين نخاف فشل الولد أو أن لا يتصرف بشكل صحيح؟!
الولد يشعر بأنه محاصر بنظرات الضيف من جهة

وبنظراتنا المشحونة برغباتنا،




أنه يسلم على الضيف ويقبل رأسه ويبتسم في وجهه...
فالولد يقول في ذهنه:
لماذا نظرات أبي إليّ هكذا؟!! لم أفعل شيئاً!!

بعض الآباء يعلم ابنه الأدب بطريقة خطأ..
مثال:
عندما ينسى الطفل أن يقول: شكراً..
نجد الأب يقول له: قل: شكراً، قل: شكراً..
وبعض الأطفال الصغار مع زيادة إطلاق النظرات والأوامر والإحراج يبكي
ومع كل ضيف يتكرر نفس الموقف.

وتخيلي أختي القارئة لو كنتِ في مجلس كبير
وقدمت ومنها:لك امرأة لا تعرفينها عصيراً ونسيتِ أن تقولي: شكراً
ثم قالت امرأة في نهاية المجلس بصوت عالي: قولي لها شكراً،
ما شعورك؟!! لا شك (قلة ذوق من هذه المرأة؟!)

كذلك نحن لا يصح أن نعلم أبناءنا الذوق بقلة ذوق،
وإنما نعلم الابن مُسْبَقاً وليس أثناء دخول الضيوف أو قبلها مباشرة
كذلك عندما يرى والديه ينتهجان السلوك الصحيح يبدأ يقلدهما تدريجياً - إن شاء الله-.


ثانياً


: أساليب خاطئة للسيطرة:


1 – يتمنى كل الآباء السيطرة على سلوك الأبناء بتوجيهه حسب رغبته
سواء مع الضيوف أو بشكل عام إلى ما يظنون أنها مصلحة الابن
وفي سبيل ذلك قد يستخدم الآباء أساليب غير سليمة للسيطرة
مثل:

أولاً
: أسلوب التهديد :


أو أسلوب (يا ويلك) وهو أول الأساليب مثل ما نقول للطفل الصغير:
اعمل كذا مرة ثانية وستشاهد ما أفعل بك! (تهديد)
وليس هذا التهديد إلا تحدٍّ لاستقلال الطفل الذاتي
فإذا كان عنده أي احترام ذاتي لنفسه لا بد أن يخالف مرة أخرى
ويظهر لنفسه وللآخرين أنه ليس جباناً
ولذلك إذا قلت له اعمل كذا مرة ثانية وتشوف وش أسوي بك!
فهو لا يسمع كلمة (وتشوف وش أسوي بك).

مثل قصة عبد الكريم عمره (9 سنوات) أمسك البندقية البلاستيك
ثم صوبها على أخيه وعمره سنة، فقالت له أمه:
عبد الكريم يا ويلك إن ضربت أخاك الصغير، صوِّب على الجدار.
يتغافلها عبد الكريم ويصوِّبها على أخيه مرة ثانية
فيبكي الولد وتنزعج الأم أكثر، لكنها تصرفت بحكمة
لما أخذته بهدوء مع يده وأجلسته في حضنها وضمته وقبلت رأسه
وقالت: يا ولدي الناس ليسوا هدفاً حتى تصوب عليهم البندقية
إلا إذا أصبحت مجاهداً تقتل الكفار، هل تريد أن تدخل الجنة؟!
قال: نعم، قالت: هل تريد أن يدخل أبوك وأمك الجنة؟! قال: نعم
قالت: إن كَبُرت تصبح مجاهداً في سبيل الله – إن شاء الله-.<<<<< مع تحفظي عليها ؟؟؟؟

لاحظوا كيف وجهت ابنها بدون ما تثيره للعناد بتحدي استقلاليته
وجهته إلى مفاهيم إسلامية عظيمة وغرستها في نفسه.

ثانياً :
: تطيعني غصب
:

فعندما يقول الأب مثلاً: أنا أبوك ولازم تسمع الكلام
فكأن الأب يقول: أنا لا أستطيع أن أقنعك وليس عندي إلا القوة
حتى يمشي كلامي

أتمنى أن يتخيل هذا الأب وهو يسمع مديره في العمل
يقول له أمام الموظفين: أنا مديرك ولازم تنفذ ما أقول لك
فكيف سيكون رد الفعل؟!

ثالثاً :
: الأب الراشي والابن المرتشي
:

الصورة الأولى، كقول أحد الوالدين لابنه:
إذا حفظت جدول الضرب فسأعطيك كذا وكذا
يعني ليس متأكداً أن الابن يقدر يحفظ،
فالبديل المناسب أن نعترف له أن في جدول الضرب صعوبة
ونؤكد على ثقتنا في قدرته على الحفظ كأن تقول الأم مثلاً: الله يعينك
أنا أعرف أن جدول الضرب صعب، وفي نفس الوقت متأكدة أنك ستحفظه
ولا مانع من مكافأته بحافز جيد إذا حفظ ولكن بدون وعد والتزام مسبق

ومن صور هذا الأسلوب:
الصورة الثانية: أن يقول أحد الوالدين لابنهما:
إذا لم تضرب إخوانك سأعطيك كذا، من ناحية كأننا نقول:
نتوق أنك تضرب إخوانك، وهذا يجعله يستمر؛
لأننا رسمنا له صورة عن نفسه.

ومن ناحية أخرى يبدأ الولد يتعمد المخالفة
حتى يحصل على ما يريد بطريقة الرشوة، وهذه مشكلة أخرى
..

رابعاً :
: طريقة (أوعدك) :


يجب ألاّ يعطي الآباء وعوداً ولا يأخذوا وعوداً من أبنائهم بقدر الإمكان
لأن علاقتنا مع أبنائنا يجب أن تبنى على الثقة
فإذا اهتزت ثقة أحد الطرفين بالآخر أصبحت الوعود والمواثيق ضرورية

مثل نبي الله يعقوب عندما فقد الثقة بأبنائه
"قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ" (يوسف: من الآية64)
فطلب تأكيد أقوالهم بالأيمان المغلظة والمواثيق


"قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ
فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ" (يوسف:66)

وهذا توكيد آخر عندما يلزم أحد الأبوين نفسه بأن يعد ويؤكد ما يقول
فإنه بذلك يعترف أن كلامه غير الموعود به غير جدير بالثقة
كأنما يقول لأبنائه: إذا لم أعدكم فلا تصدقوني

فعندما يعد الأب ابنه ولم يتيسر ذلك لظروف خارجة عن إرادته
يشعر الأطفال بأننا نضحك عليهم، ويقتنعون بأن آباءهم ليسوا محل ثقة
والشكوى لا تتوقف، أنت قلت كذا، أنت وعدتني، ويجلس يكررها
بطريقة تجعل الأب يندم أنه وعده ولا يستطيع أن يرد رداً مقنعاً
وتصبح شخصيته ضعيفة أمام أبنائه.

خامساً :
أسلوب التلاعب بالثوابت النفسية لدى الطفل


وهي من أسوأ أساليب السيطرة على الأبناء الصغار
وأخطرها أثراً على نفسية الطفل:
كأن تقول الأم لابنها إذا أخطأ: (ما أحبك)
أو تجمع هذا الأسلوب السيئ مع أسلوب التهديد، فتقول بأسلوب التهديد:
إذا فعلت كذا فأنا لا أحبك، فهذا أسلوب سيئ للغاية؛
لأن الأساس الذي يستمد منه الطفل قوته وثقته بنفسه وطمأنينته
هو حب أمه له، فإذا هدد بهذا الحب ينشأ ضعيفاً غير واثق بحب أحد له
متعطشاً دائماً للمزيد من الطمأنينة لحب الآخرين له
و_للأسف الشديد_ هذا القلق وعدم الطمأنينة والحاجة للحب
تخزن في العقل ولا يمسحها سرعة تغيير الأم لموقفها بابتسامة حنونة
بعد استسلام طفلها لهذا التهديد الغريب، أبداً لا يمسحها
ثم إن الأم يجب عليها أن تصدق حتى مع الطفل فإن هذه الكلمة كذب
فهي في الحقيقة ستظل تحبه وإن فعل ما لا تريد
وإنما هي لا تحب الفعل بذاته وليس صاحبه، لا يستهان بالكذب مع الصغير

أخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة _رضي الله عنه_
عن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال:
"من قال لصبي: تعال هاك أعطك ولم يعطه كتبت كذبة"،
و_للأسف_ مثل هذه الأم تهدي الأمة أجيالاً ضعيفة من الداخل
بسوء استغلال هذه لعاطفة ابنها وحاجته لحبها.

سادساً
: (كلمة عيب) :


يقول الدكتور عبد الكريم بكار في شريط (هكذا تكون الأمهات):
"إن كلمة عيب تنمي عند الابن الشعور بالرقابة الاجتماعية
فيفهم أنه من الخطأ أن يراك أحد تفعل هذا الأمر،
وهذا يعني لا مشكلة لو لم يرك أحد.." انتهى كلامه،
يعني تربية يومية على الرياء، وهذا سيئ جداً،

والبديل الصحيح تنمية الشعور لمراقبة الله بدلاً عن مراقبة الناس
– كما ذكرت صاحبة الرسالة التي ذكرناها في (رسالة أم)
مقال سابق – وكيف قال ابنها إنها تجلس معه دائماً في الصباح
وتنصحه وتذكره بأنه إن لم يكن يرى الله فإن الله يراه
وتوصيه بالإخلاص وصدق النية وتغرس في ابنها بذلك
سر الصلاح في الدنيا وسر الفلاح في الآخرة،
هذا ما نريده تماماً تنمية الرقابة الذاتية في نفس الطفل
بتنمية شعوره بمراقبة الله له.


سابعاً :
: أسلوب الغضب والزعل
:

يقول الدكتور قتيبة الجلبي في كتابه القيّم (100 سؤال) في مشاكل الأطفال:
إن استعمال الغضب والزعل كوسيلة للسيطرة على تصرفات الطفل الخاطئة
هي من أكبر وأكثر الأخطاء التربوية شيوعاً

فترى الأم تظل طول النهار عابسة الوجه غاضبة على طفلها
وقد تصرخ به بين الحين والحين، وكأن هذا الزعل
هو بالذات وسيلة للسيطرة على الطفل وتعليمه الانضباط.

ولو أن شرطياً لا يحق له استعمال أياً من سلطاته وكل ما يبديه
هو العبوس في وجه المخالفين والصراخ هنا وهناك
هل تعتقد أن هناك من سيطيعه؟! أبداً ليس الخطأ إظهار زعل الوالدين أحياناً
حتى يعرف المشاعر التي سببها، ولكن إظهار الغضب دائماً هو الخطأ. انتهى كلامه.


إضافة إلى ما في ذلك من استنزاف – أي: الغضب والانفعال –
إضافة إلى ما فيه من استنزاف لأعصاب الوالدين وإرهاق لنفسيتهم
وإضعاف تدريجي لقيمة غضبهم في أعين صغارهم
كل هذا يجتمع ليجعلنا نبتعد عن هذا الأسلوب.

الطرق السليمة للسيطرة على الأبناء (العلاج):

الخطوة الأولى:

نَقْل العلاقة من الصراع إلى الوفاق، الوالدان يعيشون مع أبنائهم
فيما يشبه حالة حرب على الواجبات المدرسيةعلى وجبات الطعام
على الحفاظ على أثاث المنزل، على الشجار بين الإخوان.. وهكذا

والحقيقة الأطفال لديهم طاقة ووقت لمقاومة ضغط الوالدين أكثر مما لدى الآباء
ولا يمكن كسب هذا الصراع إلا إذا كسبنا الأطفال أنفسهم
هل يمكن فعلاً أن نكسب الأطفال؟!!

نعم يمكن أن نكسب أطفالنا من خلال بعض التعديلات على طريقتنا معهم
ستكون متعبة في البداية فقط ثم ستكون متعة في حد ذاتها _إن شاء الله_:

أولاً: الاستماع بحساسية،

الأب أو الأم الذي يستمع باهتمام لابنه ينقل له المعنى التالي
(أنت أفكارك قيمة، أنت محترم وتستحق اهتمامي)
وهذا يعطيه رضا وهدوءاً داخلياً وثقة جيدة في نفسه وبمحبة أهله وتقديرهم له،
حب الاستماع من الابن يشعره بقبولنا له على طبيعته
واحترامنا لشخصيته وتفهمنا لحاجاته.

ثانياً: الامتناع عن إلقاء القنابل والمتفجرات عليه.. كيف؟!!

1 – أي الامتناع عن الإهانات.. يا قليل الأدب، يا قليل الحياء
أنت ما تفهم، ولا يمكن أن نتوقع من الطفل احترام نفسه والآخرين
إذا كان والداه يهينانه بهذه الطريقة.
2 – التنبؤات والتوقعات السلبية، مثل: أنت راسب نهاية هذه السنة.
3 – التهديد: إذا ما سمعت الكلام تجلس في البيت ونذهب
ونتركك وحدك أو خلّك تضايق أختك تشوف وش أسوي لك!!


4 – الاتهامات: أكيد أنت الذي ضربت أخاك،
أكيد أنت الذي كسرت الإضاءة، أو نتهمه بأنه ما يسمع الكلام
.

5 – الدعاء على الابن: ونحذر من الدعاء عليه، مثل:
الله يأخذك أو الله يعلك، وهذه خطيرة جداً،
قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_:
"لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم،
ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم
لا توافق من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم".


ثالثاً: ذكر الوالدين مشاعرهم وأفكارهم بدون هجوم:

يحرص الوالدان على ذكر مشاعرهم وأفكارهم بدون هجوم على شخصية طفلهم وكرامته
كما يحرصون على إبداء رأيهم سواء مدح أو ذم للسلوك نفسه
وليس الطفل وهذا مهم جداً.

إن هذه العناصر الثلاثة السابقة، وهي:
الاستماع، والامتناع عن إلقاء القنابل عليه،
وذكر الوالدين مشاعرهم وأفكارهم بدون هجوم عليه
هذه العناصر تخلق جواً ودياً يشد الطفل أكثر لوالديه
بسبب مواقفهم العادلة ومراعاتهم لمشاعره وظروفه ولباقتهم معه
وهذا كله يجعلهم يكسبون الطفل تماماً ويملكون أقوى وسيلة للسيطرة عليه.
__________________

الله لا يحرمني منك (M )
روح و روح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 09:33 PM   #2 (permalink)
أم لينا
مشرفة أفكار منزليه وفنون
 
الصورة الرمزية أم لينا
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 5,264
افتراضي

ضحكتني كلمة أنا أمك

دايم أقولها للينا

صارت إذا زعلتها تقول أنا أمك

ههههههههههههههه

أما الدعاء وكلمة ما أحبك اعوذ بالله قويه

أحسها ماتطلع غير من جاهل

روح أعجبني كثيراً ماكتبتي ولي به عوده



تقبلي مروري وجزيل شكري
__________________
[align=center]


ياليتني إنسان معدوم الإحساس
ماأحس بفراقك ولا أبكي غيابك





ألحين بتسافر إستشاريتي أنا بالله وش أسوي ههههههههههه

أحلى روح حتوحشيني كثيييييييييير
أم لينا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2008, 10:23 PM   #3 (permalink)
اختي ابتسمي
مشرفة أنا مسلمة وكتاب الله كتابي
 
الصورة الرمزية اختي ابتسمي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,365
افتراضي

روعة روحوانا لي تعليق بسيط لازم كل شئياخذ حقه كاملاوهذي طاقة لدى الطفل ولازم تطلع وعلى الاباء توجيهها نحو الهدف الصحيح وتشكرين مرة ثانية على الموضوع
__________________
اختي ابتسمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008, 02:54 AM   #4 (permalink)
القـ*الحنون*ـلب
مشرفة أسرار ومشاكل
 
الصورة الرمزية القـ*الحنون*ـلب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: لحالي في عالم خيالي
المشاركات: 1,943
افتراضي

نحن لا نستطيع السيطره بصوره كاااامله على أطفالنا وهذه حقيقه

لأن الطفل كيان مستقل قائم بحد ذاته

ومن الغباءالإستهانه بهذا الكيان أو محاولة تغير سماته وملامحه

فهناك الكثير من الآباءوالأمهات -للأسف الشديد- ينتظرون من أطفالهم ان يكونوا نسخه مصغره منهم وهذا خطأ

والصواب أن نوجه الطفل للسلوكيات والتصرفات الصحيحه ونترك الباقي على عملية تعلم الطفل من أخطاؤه

وعلينا أن نكون قدوة حسنه لأبنائنا حتى ينشأووا على القيم والتقاليد التي ربينا ونشأنا عليها

مشكووووره روح على الموضوع الحلو....الله يحلي أيامك
__________________
ياروح لا تطولي الغيبه.....فأنا بدونك جسد بلا روح


القـ*الحنون*ـلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-19-2008, 09:57 PM   #5 (permalink)
حسناء اليمن
حسناء رائعة
 
الصورة الرمزية حسناء اليمن
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,318
افتراضي

تسلمين ع الموضوع المفيد والقيم ...........جزاكِ الله خير


صراحه انا اقولهاا اذا سويت كذا مابحبك ومرات ماحبك لانك ماتسمع الكلام


ولكن ان شاء الله ماقولها بعد اليوم
حسناء اليمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2008, 04:19 AM   #6 (permalink)
ورود الشتاء
حسناء أصيلة
 
الصورة الرمزية ورود الشتاء
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: السعـوديـه
المشاركات: 5,202
افتراضي

__________________
ورود الشتاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2008, 07:48 AM   #7 (permalink)
المهلبية
مشرفة سابقاً
 
الصورة الرمزية المهلبية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,881
افتراضي

يعطيك العافية ........

موضوعك في غاية الاهمية
__________________
المهلبية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-21-2008, 09:16 PM   #8 (permalink)
روح و روح
مشرفة منتديات الاسرة
 
الصورة الرمزية روح و روح
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: الرياض اول غرامي
المشاركات: 4,879
افتراضي

العفووووووووووووووووو

و صدقوني كلنا نغلط لكن المهم نتعلم من اخطائنا ..

اسعدني تواصلكم العطر
__________________

الله لا يحرمني منك (M )
روح و روح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 10:03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0