هدية عالم حسناء الفارس للحسناوات

العاب باربي - لعبة باربي | العاب الموضه - العاب الازياء | العاب ميك اب - العاب مكياج بنات | تلبيس باربي - تلبيس عرايس | العاب ديكور - العاب ترتيب الغرف | العاب تلبيس بنات - ملابس بنات | العاب تلبيس الاميرة - ملابس الاميرة | العاب تلبيس الملاك - ملابس الملاك | العاب طبخ - العاب المطبخ | العاب تلوين - العاب الوان | العاب بنات

 استرجاع كلمة المرور تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية
 
المواضيع المميزة لهذا الأسبوع ( كل جمعة مواضيع مميزة جديدة )

وسام العضوة المميزة وسام المشرفة المميزة وسام القسم المميز
زهرة حزينة !{همســـات}! فوتو سكول
العاب للبنات فقط العاب مكياج ميك اب العاب باربي العاب الطبخ العاب الديكور العاب بنات
افلام كرتون العاب بنات فوق 18 سنة العاب بنات جديده العاب بنات حلوه العاب عرايس العاب حلوه

لكي تتمكني من قراءة المواضيع والمشاركات يجب عليك التسجيل تنبيه التسجيل للنساء فقط


مشاهدة نتائج الإستفتاء: أرجــــو التصويـــــــــت
القصــــه الاولى 3 10.71%
القصــــه الثانيـه 1 3.57%
القصــــه الثالثــه 4 14.29%
القصـــه الرابعــه 13 46.43%
القصـــه الخامســه 0 0%
القصـــه السادســه 1 3.57%
القصـــه السابعــه 0 0%
القصـــه الثامنــه 0 0%
القصـــه التاسعــه 1 3.57%
القصـــه العاشــره 5 17.86%
المصوتون: 28. أنت لم تصوت في هذا الإستفتاء

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-25-2008, 09:34 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الرمانه
مشرفة مطبخ حسناء الفارس
 
الصورة الرمزية الرمانه






الرمانه غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

important الــرجاء التصويت لـ أجمل قصهـ

بسـمـ اللـــهـ الرحمــن الرحيـــمـ

ارجو التصويت يا الغاليات لأجمل قصه في منتديات حسناء الفارس

صــــراحه أكتشفنا موووهبه رائعه عند أغلب البنات اللي شاركووو معنا

والحين جاء دوووركم أنتو يا الجمهووور نتمنى توصويتكم لأجمل قصه

طبعا نحتاج كمان الامانه في التصويت

وراح يكون معنا ثلاث فائزات على الاوسمه و وسام ترضيه لباقي المشاركات

تحياتنا لكم

الرمانه و عواطف




القصــه الأولــــى


فى ذلك البيت الصغير المتواضع الذى يضم ثلاث من البنات والأم والأب
صغيرات هن لا تلهيهن أزمات الحياه وصعوبه العيش بمقدار ما يهمهن اللعب بعرائسهن البسيطه المصنوعه من القماش
والتى صنعتها لهن أمهم حتى تليهيهن باللعب بعيدا عنها وعن كثرت مشاجرتهن مع بعضهن البعض
الأم ربة بيت تهتم ببيتها وتنظيفه وإعداد ما يسد به جوعهم والأب خارج البيت يسعى ويكد من أجل أسرته الصغيره
وتمر الأيام وتكبر البنات ولكن الصغرى تزداد عن أخواتها جمالا على جمال وجاذبيه بخفة دمها وحركاتها العفويه تجعل كل من يراها يحبها وعلى هذا الأساس بدء الكثير يتقدم طلبا لقربها وهناء العيش معها
ولكن الأم كانت ترفض فكره زواج الصغرى قبل أخواتها حتى تيسرت الأمور وتم زواج الأختين الأكبر منها
وفى يوم تقدم للصغرى شابا تحسبه الأسرة من خيار الشباب ولكن ظروف دراسته فى الخارج جعلهم يكتفون بالخطبه
وتمر سنوات خمس على تلك الخطبه من غير توضيح للأمور ولكم كان هذا من مصلحة الفتاة لكي تنهى دراستها على مهل
وبعد تكك السنين يتم الزواج التقليدى وتنتقل الصغيره الى بيت الزوجيه وهى لم تتلقى شئ من دروس هذه الحياه
دخلت الى عالم متغير وأناس مختلفين عنها
وزوج لم تعرف عنه الا أسمه ........................
إنكبت على حياتها وخدمة زوجها كما كانت ترى أمها وتسعى الى رضاه حتى لو كان فيه مذله لها ولكنها لم تعرى هذه الإهانه الا وجعلت لكل تصرف سئ منه لها عذرا وسببا
سارت بهم الأيام وأجبت الأولاد والبنات وهى تزداد تعلقا ببيتها وزهراتها اللاتي نذرت نفسها على رعايتها والإهتمام بها حتى لو كان هذا فى سبيل ضياعها
وكلما كبرت زهراتها تزداد بهجة وسرور وتدعو الله أن يحفظهم ويرعاهم
ولكن زوجها لم يكن يأبه بتلك الزهرات بل يعيب لها شكلها مره ويشككفى تربيتها مره أخرى
وهى تزداد ألما وحزنا على شعوره معها
ولكن تحاول عبثا إخفاء هذا الشعور حتى لا تتضرر زهراتها ولا تحس بوخز خنجر زوجها على صدرها
كافحت وتحملت تلك الأحزان التى كانت كالجبل على قلبها وكانت تكتم أنفاسها ولكن تسلقت سلم الحياة ووصلت الى
ما يحقق لها أمانيها
عندها تأكد زوجها أن هذه المخلوق الضعيف والإنسانه العجز التى طالما ظلمها وإستحقرها لم تكن الا أقوى منه
لأنها تجاهلت كل إحاسيس الخذلان والمهانه وحفظت زهراتها بين قلبها وفى حنايا صدرها
وصعدت لتريهم نور الأرض الذى حباها الله خضره وجمال
وأن ما كان يراه زوجها من ظلمه لم يكن الا فى قلبه وخياله
عاد اليه مكسورااا يجر وراءه خيوط المذله التى ياما سقاها لتلك المخلوقه
عاد وهو يترجى نظره حانيه على تلك الزهرات
أو لمسه حانيه من يد أمراءه عاجز عن وصفها

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

القصــه الثانيه

فى هذا البيت الجميل حدث أشياء كثيرة:
بنت كانت تتزوج من أبن خالتها وتلد بنت صغيرة وذات يوم مات الزوج ومات بسبب جالطة فى القلب ومات والزوجة تلد البنت الثانية وبعدذلك كانت خالتها دائماّ تقول لها أنتى إلى موتى وكان هذا يؤثر فيها ومع ذالك كانت تحبها وبعد سبع سنوات
كان يوجد رجل فى نفس الشركة التى تعمل فيها هذة الزوجة وكان هذا الرجل يحب أولادها وهى كانت من العمل إلى البيت وبعد ذلك خالتها عندما تقدم ليطلب يدها ليتزواجها قالت خالتها أنه كان على علاقة بها دون معارفة من سبع سنوات وبعد ذلك عندما أخبرتهم إتصلت بنت الخالة لتسب فيها وقالت لها كل مانقول الزواج تغضبى ولكن كان كل يوم جمعة يتجمعون أهل الزوج ليخططوا كيف يأخذوا الشقة ويرموها عند أخيها وبعد تم موافقة الزوجة على هذا الرجل وبدون أى طلابات أوشروط
لكن صمم أنه يكتب لأبنائها الأثاث وبعد ذلك الشركة التى كانت تعمل فيها هى وزوجها الثانى فلست وهى كانت تعمل فيها بدون مال وبعد ذالك أنصحكم الزواج من الأقارب مصايب بس مش فى جميع الأحوال وأنتظروا قصة أخرى..........

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

القصــه الثالثــه





¥"عندما دفنت قلبي "¥

وقفت امام الباب الخشبي ..
خائفة وجله..أنظر إلى الوراء خشية أن يأتي أحدهم ويراني في هذا المكان
أقدم خطوة نحوالباب وأرجع خطوه إلى الوراء .. أردت المغادره فوليت الباب ظهري هاربة من لحظة اللقاء التي حلمت بها منذ سنين طويله..وكم بكيت من الليالي حزنآ وشوقآلأنتظاري لها وناجيت الليل وشكيت للقمر عن لهفتي للوقوف أمامه والنظر إلى عينيه ..
وعندما سنحت لي الفرصه فهاأنا قريبة منه لايفصل بيني وبينه سوى هذا الباب
لكني .. غيرت رأيي وتركت أحلامي تبكي حزنآ ولكن ماإن استدرت إلا وقد فتح ذلك الباب !!.. فتوقفت .. ولم أستطع الحراك..وألتفت بشوقآ علي أن أراه فخاب ظني .. رأيت رجلآ عجوزآ يخرج وهو يجر الخطى وعلى وجهه من الحزن مالم يستطع أن يخطها قلمي .. أنقبض قلبي لمنظره الهزيل وعيناه الشاحبتين .. فسألته وقلبي شغف لرؤية الشخص الذي قطعت المسافات الطوال من أجله : مابك أيها الرجل ؟؟!..
أخذ العجوز ينظر ألي نظرة لم أفهمها ثم أطرق رأسه للأسفل وانسكبت من عينيه دمعه فأسرع بمسحها بكفيه وولى مسرعآ وهو يبكي بصوت مسموع
أصابني الخوف والذهول آنذاك ولم أجد إجابة لأسئلتي التي تدور في خاطري ألا الدخول .. ترددت أن أدخل .. ولكن عقدت العزم على المواجهه فإلى متى الأنتظار فقد طال سكووتي ولم يعد قلبي قادرآ على الكتمان لهذا الشوق القاتل ..أخذت نفسآ عميقآوأرجعت خصلات شعري المتناثره على وجهي خلف أذناي .. وطرقت الباب .. ولم أسمع أحدآ فطرقته مرة أخرى فسمعت أنينآ كأنه يقول: تفضل
دخلت المنزل وأنا خائفة مرتبكه" أطرافي ترتعش خوفآ "وقلبي يخفق بشدة "وأنفاسي متلاحقه .. بحثت عن مصدرالصوت الذي أسمعه الأنين المتواصل يرن في أذني فدلني إلى غرفه في آخرالمنزل ولكن كانت تلك الغرفه مظلمه وفجأه أشتعل قنديلآ في زاوية الغرفه ورأيت يدآ تلوح لي (أن تعالي) .. وقفت في وسط الغرفه ولم أقوى على الحراك { ترى من هذا ؟؟ ومالذي جاء به إلى هنا !؟ انا اريد فلانآ لقد قطعت المسافات هذه لكي أراه وأحكي له عما بقلبي .. ولكن .. أين هو الآن .. سأذهب إلى هذا الرجل المستلقي على الفراش وأرى مابه .. علي أستطيع المساعده !!
فعندما تقدمت واقتربت منه ووقعت عيني على عينيه .. تجمدت في مكاني وشل لساني وصرخت : لاااااااااااا (أنه هو ... ذلك الشاب الذي كان أبي في يوم من الأيام ولكن .. ماذا أرى الآن؟؟ أرى رجلآ جارعليه الزمان وأتعبه .. مابال عيناه الناعستين الساحره أصبحتا ذابلتين .. أين قوته وعنفوانه الذي عهدته عليه .؟؟!! . .
أقتربت منه والدموع تنهمر على وجنتي وتلاقت نظراتنا وكلانا غيرقادر على الكلام .. كانت عيناي تحدثه عن ألم قديم وعن اشتياقها الذي طال وعن ألم الفراق الذي أدمى القلب وأتعبه ولكني كنت أجهل نظرة عينيه كانت نظرته حزينه ولم أفهمها أبدآ ..
هتفت بأسمه بألم ولهفه تعتصران فؤادي : أحمد ..
أبتسم أحمدلحظتها وأمسك بيدي وأطبق عليها بيديه العريضتين بقوه .. أحسست بحرارة يديه ودفئها .. قلبي صار يخفق بقوه أشعر بأنه يسمعها ويحس بها فهويت على الأرض جاثية على ركبتي .. ولكن سرعان ماسحبني إليه لأجلس أمامه على السرير واضعتآ قدماي ممتده للأرض .. .
طالت النظرات بيننا
فمد يده بصعوبه ووضعها على خدي فتحركت شفتاه وتكلم بصعوبه .. أحمد : أين كنتي .. بحثت عنك وسألت ولم أجدك ..
أجبته بنظرة ألم تحمل كل معاني العذاب والظلم والقهروأطرقت رأسي ثم أجهشت بالبكاء
أراد أحمد أن يكمل حديثه فوضعت يدي أمام فمه إشارة للسكوت ..
وقلت والدموع تنساب على وجنتي وتحرقها من حرارتها : أسكت أرجوك ودعني أتكلم ..
دعني أحكي لك عن قصة عذابي .. عن بعدي وأشتياقي .. كيف كان البعد يبكيني ليالي .. كيف كان البعد يشقيني وأتعب حالي
سأحكي عن عذابي ..
ماأقساه من عذاب .. حين يزيد الأشتياق .. حين ينبض قلبي ويصرخ بلوعة الفراق وعذاب السنين عند لحظات الغروب .. وعند لحظات الشروق ..
أجلس في نفس المكان المعتاد الذي كنا نجلس انا وانت به سوية يوم أن كنا صغارآ خلف تلك الصخره الكبيره وأمام البحر الهادئ (مسحت دموعي بكفي وأكملت حديثي وهو ينظر إلي بأبتسامة هادئه قد أرتسمت على شفتيه)
كم كانت أحلامنا بريئه .. نحكي عن آمالنا نحكي عن طموح آبائنا ..
أتذكر يوم أن قلت لي سأصبح فارسآ وسأهاجر لأبعد مكان لكي أبقى وحدي هناك ..{تنهد أحمد لحظتها وأومأ رأسه للأسفل أي نعم }
لم أفهم يومها ماكنت تقصد..
{أطرقت رأسي وزاد بكائي ورفعت رأسي أنظر إليه من بين دموعي نظرة عتاب قاسيه }بكيت ألمآ وحسره وأدركت رحيلك وأبتعادك عن الديار ..
ولكنك أخذت معك أغلى ماأملك وتركتني(وأشرت بيدي على فمي وقلت بهمس حزين أخذت ابتسامتي ) لماذا رحلت وتركتني جسدآ بلارووح .. تسع سنينآ مضت وانا:....{شهقت باكيه بألم}
يصبح الصباح فأخرج وأجلس في ذلك المكان أملآ بأن تعود .. ويمسي المساء وأخلد للفراش علي أنم وأراك في أحلامي تعود ..
لماذا ذهبت وتركتني وحدي ؟!!
ألم يوصيك والداي بي ..هل نسيت الوصيه؟..تركتني عند جدتي اللتي لم تلبث الا أيام قلائل من رحيلك ثم فارقت الحياة..قتلهااليهودعندما كانت تبحث لي عن لقمة عيش أسكت بهاجوعي.. بعدها زرت جميع الأماكن بحثاعنك(أطرقت رأسي وأجهشت في بكاء مرير)ثم وأخيرا بعد تسع سنوات من العذاب وجدت الشخص اللذي يعرف مكانك..فدلني عليك
أخي أنا لاحياة لي من بعدك .. دعنا نعود لماضينا الجميل لطفولتنا البريئه .. دعنا نعود أرجوك .. دعنا نعود ..
أبتسم أحمد أبتسامه حزينه فطرت قلبي
و أمسك بكتفاي وقربني إليه وضمني إلى صدره فسمعت نبضات قلبه تشبه نبضاتي وهمس لي بنبرة مبحوحه دافئه: أناآسف ياحبيبتي لكن القدس تناديني لكي أطهرها من دنس اليهود الغاصبين فهلا قبلتي عذري ياأجمل أخت من أجل فلسطين وليس لأجلي):
لم أنطق حينها ولاكلمه بل أكتفيت بذرف دموعي على صدره الدافئ .. وكان ممسكآ بي بشده ولكن مالبث ألا أن خفت قبضته وهوت يديه على الفراش ..
أبتعدت عنه وأنا خائفة ماذا حل به ؟!..
هتفت بأسمه خائفة مضطربه:أحمدأحمااااااد .. مابك؟!
لم يجبني أحمد..
فعلا صوتي وصراخي وأنا أضرب خديه بخفه :
أحمااااااد .. أجبني أرجوك ... مابك ؟ ..
لم يتحرك أحمد ولم ينطق بكلمه .. عندها جن جنوني ..
صرخت وأنا أحرك كتفيه بقوة: أحمااااد أنهض .. لاتتركني وحدي بعد أن وجدتك .. صدقني لن أتركك .. ولن أدعك لحظة واحده تبعد عن عيني .. وسوف نحمي القدس معا..لكن أرجع أرجوك
أحمااااااااااااد .. وهويت على صدره أبكي على أخي الذي رحل ابتعدت عنه وصرخت : لا لا .. أحمد لم يمت .. أحمد مازال حيآ لم يمت .. لم يمت ..
ودخل حينها الرجل العجوز ومعه رجال ونظروا إلى أحمد وأستطاعوا أن يعرفوا ماألم به وأخذو يهمسون (لم يتحمل جسمه الطلقة الناريه فلقد كانت قوية عليه)
فصرخت بهم : أحمد لم يمت أليس كذلك .. أرجوكم أيقظوه .. أرجوكم بسرعه
نظرألي الرجال بنظرة شفقه ورحمه وقال لي أحدهم : أنالله وإنا إليه راجعون
___البقاء لله ياأختي
أخذت أنظر إلى الرجل مذهوله غيرمصدقه لما أسمع أحسست بأن الدنيا تدور بي ثم أمسكت بالرجل بقوه وقلت له بنبرة حاده وقد ركزت عيناي على عينيه: أنت كاذب .. جميعكم كاذبون .. أخي لم يمت___
(وصرخت) : أحمد لازال حيآ
..
ذهبت مسرعة إلى أحمد وأمسكت به أحركه بقوة ثم عادت لي نوبة البكاء ولكن كنت حينها أبكي وأنا أرجوه(وضعت كفي على وجهه وأخذت أمسح عى خديه بحنان : أحمد . أنهض ياأحمد أرجوك .. قل لهم أنك حي .. قل لهم أننا سنحمي فلسطين سويه .. أحمد أرجوك أنهض ..
أحمااااااااد عد لي أرجوك..
أودعني أرحل معك ..
وسقطت مغشيآ عليها ولم تفق بعدها أبدآ ..




مرري الماوس عالنهايهـ
[/quote]

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

القصــــه الرابعــه

¤¤ عشق لاينتهي الا بالـــ؟؟؟؟؟؟؟ ¤¤





يحبها منذ نعومه اظفارها
فكل صباح يستيقض على وجهها المشع كالشمس
كلما خرجت لتذهب مع السائق للمدرسه
كانا فعلا حبهم طاهر صادق
كان يقول لها وبكل برآءه
احمد ربي انني اراكي كل صباح
احمد ربي انني اجدكي قربي إذا
إذا اردت اللعب
فعلا انتي غير عن كل جيراننا
نعم احبوا بعض منذ صغرهم
فتذوقو طعم الحياه الحقيقيه
كان بالأمس

واليوم عادل عمره22
ومها عمرها 19
انطوى العمر
فأصبحت مها فتاه جميله بعمر الزهور
واصبح عادل شاب وسيم بكامل قواه
حقا كبروا وكبر حبهم معهم
فكان يأتي لمها كثير من الخطاب وكانت ترفض وبشده ولا يعرف والديها سبب رفضها
فكل الأمر
ان مها لاتريد غير عادل يكون شريك حياتها وابا لأولادها
لم يكن بين مها وعادل اي مقابلات ولا حتى مكالمات
مها لم تنسى صورته طبعتها بقلبها
فذهبت لأخت عادل ريم بالجامعه وتعرفت عليها واصبحت علاقتهم قويه بعد مده صارحتها بكل شي بمشاعرها اللتي تكنها لعادل كان ذلك صعب وبالرغم من انها لاتجرئ على مصارحه ريم لاكن حبها له واصرارها كان دافعا لذالك
ريم تقبلتها بصدر رحب
وابتسمت لها
ذهبت ريم لعادل وقالت له كل ماحدث قبل ساعتين
عادل من الصدمه وقف صامت وذرف دموع ليست حزن بل فرح وحاول عدم ظهور اي اهتمام من ناحيه مها
ولاكن ريم احست بحب نابع من عيناه الدامعتين ...

في الصباح التقت ريم بمها بالجامعه وقالت لها كل ماحدث بالأمس
فضمتها مها واجهشت بالبكاء ودار بذاكرتها شريط ذكرياتها
وقالت ريم تفضلي <ورقه صغيره> قالت ماهذا قالت انه عادل يريد التحدث معك
احست مها بربكه ابتسمت واظهرت انها لم تهتم
وودعتها وذهبت للبيت
كانت مها خائفه لاتعلم ماذا يريد منها
رجعت للبيت ...

كان عادل ينتظر رنين هاتفه
الساعه9مساء رن هاتفه فإذا برقم مجهول
فرفع هاتفه
الوووووووووووو
فإذا بصوت رقيق هادئ
انت عادل
فقال نعم انتي مها
قالت نعم
قال لها اعلم انكي مرتبكه هل تذكرينني
قالت نعم ياعادل فأنا لا انام الا من اجل حلمي فيك
سكت وكأنه مصفوع على وجهه وقال نحن نحب بعضنا ولكن لانعلم
قالت انني وانني ...
وانهت مكالمتها
بكلمه انتبه لنفسك ياعادل


في اليوم الثاني ذهب عادل للسوق لشراء هديه لمها
احضرلها عطر ودبدوب ورساله وكتب بها احبك يامها وارسلها لها مع اخته
كل مناسبه يحضر لها هدايا وكل فرصه ينتظرها من اجل ان يهديها
فكانت تحتفظ ببقايا هداياه حتى علب العطر وورقه تغليق الشوكولاته

مرت ثلاث سنوات
ومازال الحب باقي لم ينتهي
إذا بعادل حصل على وضيفه مرموقه
يقول الأن بإمكاني الزواج من مها نصفي الثاني وهو بكل شوق ولهفه للنظر اليها

ذهب إلى اهلها وطلب يدها وهو جازم بكل ثقه انها لن ترفضه
إذ بمها تتردد وتقول لا اريد
ريم : لماذا يامها
مها : في الحقيقه انني كنت احترمه لأنه كان كأخي
ريم : لماذا انتي تحبينه
مها : اكتشفت انني لا احبه
ريم : مها ارجوك وهي تبكي
مها : لا لم ارتاح من موافقتي فالرفض افضل اسمحيلي
ريم : وعادل ماذنبه يحبكي اكثر من عيناه
مها : قلت كلامي ولن اتراجع
ريم غضبت وذهبت للبيت

مها تفكر ماذا فعلت ذهبت واخذت بهاتفها واتصلت على إحدى صديقاتها
فقالت : نوره فعلت ماقلتي لي ولكني احبه
نوره : انتي قلتي انه كأخيك
ولا اخفيك سرا عادل ليس بمستواك ولا يصل إلى نصف جمالك فقلت الأفضل انك لا توافقي
وانتي جميله و .... و.....
احست مها بالراحه
وقالت فعلا انا لا اناسب له
لم يكن غرض لنوره من فعل ذلك سوى انها لاتريد مها ان تتزوج بشاب جميل وحنون وعطوف كعادل لأنها كانت تتميز بحسدها فلن يهدأ لها بال إذ مها تزوجت بشاب كانت تحلم به هي

فقامت مها وجمعت هداياه وكل شي احتفظت به ووضعته بكيس وارسلته لعادل
عادل جن جنونه
فأتصل عليها لم تتحدث
رفعت هاتفها واسمعته اغنيه حركت مابه من مشاعر
فدمعت عينيه فأغلق الخط
فسرعان ماسمع صوت ونظر بجواله إذ بمسج فتحه
(( الكل يأخذ نصيبه
لا تبكي هذا هو نصيبك
وان شاء الله ستجد من تهديك قلبها وعمرها ودعتك الله ))
عادل بين الحياه والموت
صدمه قويه لم يبكي ولم يصرخ حتى لم يقل لها لماذا فقط جالس بغرفته لايأكل ولايشرب ولا ينام
فقط ينظر للهداياه اللذي احضرها لمها وارجعتها ينظر لها بصمت
جلس على حاله لمده اسبوع
فقده صديقه القريب
فأتصل عليه مرات عده لاكن عادل لم يجبه
فأحس بشئ بصديقه فذهب له ببيته
فدخل عليه إذا بمنظره يبكي القلب قبل العين
شفتاه بيضاء وجهه اصفر

ناصر : عادل مابك
عادل : بخير الحمدلله
ضمه ناصر لصدره وقال له مابك بعبره
قال ......
حدثه عن كل شي يحسه

ناصر لم يتمالك نفسه خرج مسرعا بكى شفقتا على صديقه
فأحب ان يخرجه من حالته هذي
فأخذه وقال له تعال معي لنذهب للإستراحه
جميع اصدقائي هناك
رفض كيف اذهب وانا بهذه الحاله
فأصر عليه فوافق

في السياره
مازال عادل حزين مكتئب مكسور
يسأله ناصر فلا يجيب
فأحب ان يسمعه اغنيه فعلا صوت الأغنيه

والله مايسوى اعيش الدنيا
دونك
لاولا تسوى حياتي بهالوجود
دامك انت اللي رحت
وكيف ابصبر عالبعاد وكيف بنثر هالورود


ماهي الا ثواني
وإذ بعادل يبكي بكاء كانه طفل نظر إليه ناصر وبكى
وقال عادل مابك
عادل : اسمع هل تسمع هالكلمات اهدتنيها مها بآخر مكالمه
ناصر : نعم اسمع
عادل : انت احس بأنها مليئه بالأحساس
عادل امسك بهاتفه دون تفكير
فأتصل على مها
واسمعها الأغنيه
مها بكت ولاكن دون جدوى
نعم هي تحبه
ولكن صديقتها استحقرته وجعلت مها تتنازل عن حلمها اللذي طالما انتظرته
نوره صديقه مها
اتصلت على مها ودعتها لتناول طعام العشاء معها
ابتسمت وفرحت مها احست انها تريد لها الخير
فلم تكن دعوت نوره لله
بعد العشاء طلبت من مها جوالها بحجه انها لاتملك رصيد للإتصال اعطتها بكل ثقه
نوره ماذا فعلت ؟؟
اخذت رقم عادل دون علمها وارجعته لها وكأنها لم تفعل شي


بعد ايام
رن هاتف عادل
وكان الرقم مجهول فأحس بسعاده تغمره
لأنه كان يتوقع انها نصفه الثاني
ولكن
بعدما رفع هاتفه
عادل : الوو
؟؟ : عادل مرحبا
عادل : مراحب
؟؟ : انا صديقه مها نوره ياعادل انا حزينه
عادل : ماذا بكي وماذا تريدين
نوره : انا لا اريد شيئا فقط اردت ان اطمئن عليك لأني اعلم ان مافعلته مها ليس من السهل تحمله
ولا من السهل كتمانه
عادل : شكرا يانوره
فدار بفكره < فكرت بي وبحالي فتاه لاتحبني ولا تعرفني فكيف بفتاه منحتها عمري وارجعته لي>
نوره : هل انت حزين
عادل : الحمد لله حقا صدمه ولكن هذا ماكتبه ربي لي
نوره : عادل اسمعني لابد ان تنسى مها هي لاتحبك اعتبرها ماتت عادل انا اعتبرك كأخي الأكبر
ولا اريد ان يضايقك اي شي
اوعدني اوعدني ان تنساها
عادل : حسنا مع السلامه

بعد شهور
زاد تعلق عادل بنوره لأنها كانت تهتم به وبكل اموره
فأراد الزواج بنوره انتقاما من مها
ولكن لايعلم ماحقيقه مها
فهي الفتاه اللتي عشقته منذ صغرها
ولا زالت تحبه
والأن هي جالسه دون شريك
ليومكي هذا ترفض الزواج
عزفت لحياتها انواع الأهات والهموم لاتعلم ماذا حل بعادل ولا صديقتها اللتي اختفت فجأه من حياتها

مازال عادل مصر من زواجه بنوره
فهو لايحبها
فالحب الحقيقي يأتي مره واحده فقط
فذهب وطلب يد نوره من اباها
فرحت نوره
اخيرا حققت حلمها
عاش عادل كغيره من الشباب ولكن الحزن لايفارقه
في يوم من الأيام كانت مها مع صديقاتها لاكن صديقتها نوره لم تأتي لأنها اختفت فجأه من حياتها ولا يعلم عنها اي أحد
ربى صديقه مها
ربى : مابكي حبيبتي ارى حزنكي لايفارقكي
مها : لا بخير لاكن اين نوره لماذا اختفت
ربى : سأخبركي خبر متأكده منه سيبعد حزنكي عنكي
مها بإبتسامه: ماهو
ربى : نوره تزوجت منذ شهر
مها : الله يوفقها والله فرحت لأجلها
من هو سعيد الحظ
ربى : عادل اللذي يسكن بالقرب من بيتكم
مها : بيتي انا
ربى : نعم
مها لم تتمالك نفسها
سقطت مغشيا عليها

بعد صلاه الفجر
قابل عادل اخو مها
فسلم عليه واستأذن اخو مها وقال اختي بالمستشفى وسأذهب لمرافقتها
صمت عادل
وذهب لبيته ودمعه حرق خديه
دخل بيته إذ بهاتف نوره يرن
فأمسك بهاتفها إذ بصوت فتاه تبكي
ربى : نوره ارجوك مها بالمستشفى بحاجه لكم
عادل : عفوا
ربى : انا آسفه الوقت متأخر ولكن مها كنت معها
يوم امس فأخبرتها بزواجكم فسقطت مغشيا عليها

ايقن عادل ماحدث وعلم ان دخول مها للمستشفى كان بسببه
فذهب لمها
دخل بغرفه العنايه
كان يتمنى ان يرتمي بحضنها ويبكي
مها : عادل انا متعبه سأموت
عادل : حن قلبه لاكن سرعان ماقسى لأنه تذكر كلام زوجته < مها تكرهك .... لاتحبك .... كانت تسبك .... لماذا رفضتك >
عادل : مها انتي السبب فقد كنت قبلك بمكانك هذا
ولم تسألي عني هل تذكرين يوم رفضتيني كنت بعدها اسبوعا كاملا حالتي كحالتك ولم اجدك قربي
مها تبكي : عادل لاتذهب انا بحاجه لك
عادل : خرج بسرعه وبكى كطفل اخذت منه العابه
وهو يقول احبها

في اليوم الثاني
وصله خبر بأن سبب رفض مها له كان من نوره اللتي هي الآن زوجته
فأسرع لسيارته وذهب للمستشفى ودخل غرفتها فلم يجدها
وسأل الممرضات اين مها
قالت ماتت امس بعد خروجك من المستشفى
البقيه بعمرك
اسرع لسيارته وبقلبه نار حقد مسرعا يريد ان يبرد نار قلبه
وهو يقول سأطلقها
سأطلقها
حسبي الله عليها
وزاد بكاءه وزادت حرقته
فما طلقها ولا برد نار قلبه
مات مقهور بحادث مبكي
أيام عاشتها ياعسها ماتضيع
يالله تجمعهم بالجنه جميع
تسعد و يتهنى ويسبح في مياه انهارها

ماتو ولم تتحقق احلامهم
ماتو من حبهم القاتل
ماتو ولم تضحك شفاتهم ولم يتذوقو طعم الحياه
عاشت حزينه يائسه
وعاش هو بحزنه الدائم
فما اصعبها من حياه
وما اقساه من احساس
وما آلمها من ذكريات
غاليتي
نصيحه اقدمها لك
إذا دار بكي الزمان واحبيتي شخص ما فأرجوك ضعي لحبك حدود
ادامكم الله لأحبابكم
وادآم الله ايامكم بسعاده
دمتم في حفظ الباري



¤¤ عشق لاينتهي الا بالــموت ¤¤






كانت هذه من كتابات مها

(1)

عـٌِـشٌٍـقٌٍ الطٌٍـفٌٍـوٌٍلـٌٍهـٌٍ

/
\
/

أحببتكـ بعشقـ الطفولة ..

كم أحببتـكـ بجنون

بتهوري للخروج الى تلك الحديقة البعيدة

/
\
/

أحببتكـ فتولعتـ بهوآك

أدخلتيني الى عالمكـ الذي لاتسكنه الى رومنسيـآتـ المشـآعر

أخذتيني الى رحلةٍ في كافة ضوآحية وأنــآ مستمتع ,,


تعلمـ لمــآذآ ؟؟!!

لانكـ كنتـ تمسكيني من يديفي هذا الوقتـ بُتــ

لافكــر في جمال ذلكـ العالم كان تفكيري في لمسة يدكـ فقط ..!!


كنتـ أشعر بجفاف بشرتكـ وبقســآوة يدكـ ولكن كان مااجلمة من شعور

(2)


وداعة الله ياحياة الطفوله

رح بأمان الله ياعهد الاطفال

ياعهد كنا نلتقي بالسهوله

نلعب ولا نخشى حواسد وعذال

نلعب الين الليل يبدا حلوله

ونترك بعضنا ونتواعد بالاقبال

واليوم ياعهد اكتمال الرجوله


الي جاء قالوا تغطي ترى جاك رجال00

ياليتها ترجع حياة الطفوله


00لاالبس الشيله ولا يلبس عقال00


تحياتي لكم محمله برحيق الزهر
[/quote]

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

القصــه الخامســه




بائعة الأحزان في سوق الحياه



في كل يوم كنت أذهب فيه إلى السوق كنت أراها...كعادتها لم تكن مجرد فتاة عاديه تبيع في سوق ... إنها متواضعه وهادئه تعلو وجهها إبتسامه لطيفه
ولكن مع كل ابتسامه تتلألأ عبره في عيناها لتسقط ببطء على وجنتيها الجميلتين ..وكأن الدمع حفر لنفسه طريقآ عليهما
أشعر بأنها فعلآ ضائعةٌ وحائره تفكرماذا تفعل!!!
تسترق اللحظات لتختلي مع صندوق لها ....صندوق أسودخشبي كبير...
لطالما انتابني شعور أن ذلك لم يكن مجرد صندوق بل تابوت تريد أن تلقي فيه آلامها وأوجاعها لتذهب وترحل بعيدآ عنها بلا رجعه

ودائمآ كانت تنقب في ذاك الصندوق المغلق وبالرغم من أن ذلك يدمي قلبها إلا أنها تستمر في التنقيب غير مباليه بألمها...

قررت في تلك اللحظه أن أسميه صندوق الأحزان....

حاولت كثيرآ أن أتعمق في شخصيتها ولكنني لم أستطع أن أعرف ماذا كانت تريد بالتحديد!!

فهي فتاةٌ تتقاذفها أمواج الماضي لترمي بها على على شاطئ الحاضر المرير
وحينما تستيقظ من سباتها تجد نفسها أمام ذلك الصندوق وحيده ...حائره
تريد بيع مافيه ولكن من المشتري!!

إن مافي الصندوق مجموعه من الأوجاع والأحزان...فمن يشتري الحزن منها ويعطيها ولو لحظة مرح وابتسام
ومن يستطيع أن يبدل النور بالظلام !!
ومن يبدل الحقيقه بالأوهام!!
ومن يبيع الفرح ويشتري الآلآم!!


كنت حينما أراها في السوق تحمل صندوقها أشعر وكأنه في كل يوم يزداد ثقلآ على كاهلها ولم يحاول أحد أبدآ أن يحمله عنها
وكلما اشترت القليل من متطلبات الحياه ألقت بها في ذلك الصندوق ولم تغامر أبدآ بفتحه أمام أحد

حاولت في مره أن أقترب منها.....ابتسمت في وجهي وكأنها فرحت بقربي منها

تجاذبنا أطراف الحديث....كنت أستمع لحديثها بامعان وأراقب تصرفاتها بدقه
شخصيه منغلقه ومنعزله .....تفتح فمها بالكلام ويظل قلبها مغلق!!
تعلو وجهها ابتسامه شاحبه ويخيم على ملامحها سكون غريب

وفي نهاية اليوم تفارقنا على أمل أن يجمعنا يوم جديد

تتالت علينا الأيام.....وكنا نزداد قربآ وبدأت عرى الصداقه بيننا تشتد وتقوى...
تحدثنا عن كل شئ حياتنا عاداتنا تقاليدنا وأخيرآ .....مخاوفنا

كان حديثنا عن مخاوفنا حديث ذو شجون
أخبرتها أني كنت أخاف المستقبل وأترقب ما سيحدث فيه

شاحت بعينيها تجاه ذاك الصندوق وقالت أنها تعيش الخوف!!!
نظرت إلى عينيها المملوئتان بالدموع وسألتها....مم الخوف
قالت من اليوم!!
راودني شعور غريـــــب واحساس أغرب

وبعد ذلك اليوم حدث مالم يكن بالحسبان....
ذهبت إلى حيث كانت دومآ تجلس هي وصندوق أحزانها فلم أجدها....

سألت عنها بلا جدوى.....أين ذهبت!!!
هل تاهت في سوق الحياه !!!!
أم قررت أن تختفي داخل صندوقها المظلم!!!
أم ارادت أن تبتعد علها تعيد ترتيب ذاك الصندوق!!
أين هي!!!

بالفعل سؤال محير...وأنا بحاجه لإجابه...فهل أجدها!!!!

مرت الأيام وأنا أبحث عنها وعندما فشلت في العثور عليها....
أحسست بمرارة الألم على فراقها...وشعرت أن لها مكانه في قلبي لم أشعر بها إلا حين فقدتها....

ترى هل قررت أن تختفي من حياتي للأبد!!!
أم أنها تبحث لنفسها طريقآ بين دروب الحياه!!

تبادر إلى ذهني أنني سأجدها لأن الحياة التي فرقتنا لابد وأن تجمعنا

وأنا من هنا ..... من وسط سوق الحياه أناشدها أن تعود إلي
اشتقت إليها ....وإلى صندوقها الخشبي الكبير...
الذي علمتني أن ألقي فيه أحزاني وأوجاعي

أشعر برتابة الأيام وصعوبة العيش بدون صديقتي....
الوقت يمر ببطء وملل وأنا بحاجه إليها ....فقد علمتها الحياه كيف تحرك عجلة الأيام

وأخيـــــــرآ


هل عرفتم من هي!!!

لسوف يتبادر إلى أذهانكم أكثر من شخص....

وأشك أنكم ستستطيعون معرفة الشخص المقصود...


وأنا سأسهل عليكم المهمه......



إنها نفسي التائهة مني .... والتي منذ أن فقدتها وأنا لا أستطيع أن أجد طعمآ للراحة والسعاده

وفي النهايه ...أخاطبها بكل عبارات الحب وباسم كل نبضة قلب وأقول لها

**أنا بحاجه إلى عطفك....لا إلى نقمك**

وتذكري أنه مهما تعالت أمواج البحر...
وكلما اقترب الوقت ودنا من السحر...
وكلما هل علينا ضوء القمر...

فلن أنسى أبدآ من أهداني إياها القدر.....

..وفي مفترق الطريق..

لـكـل شئ إذا ما تـم نـقـصانُ ..... فلا يغر بطيب العيش إنسانُ
هي الأيام كما شاهـدتها دولٌ ..... من سره زمنٌ سائتهُ أزمانُ


أتمنى تكون قصتي عجبتكم وما آلمتكم
وللأسف **الحزن** هو الجانب المظلم من شخصيتي


جعل الله حياتكم عامره بالمسرات

[/quote]

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

القصــــه السادســه

كان فى هذا البيت الجميل حدث حادث فظيع :
الشخصيات:
1-الزوج
2-الزوجة
3-الأبنة
الموضوع:
الزوج كان تأخر عن زوجته و خرجت إلى الشرفة لتلقى نظرة للشارع هى وإبنتها رأت شخص يرتدى نفس نوع البالطو الذى كان يرتديه زوجها وهذا الشخص كان فى بيت مرأة عندها أموال طائلة فى البنوك وكان هذا الشخص دخل ليقتلها ويأخذ مالها وكان يوجد ميعاد مع الزوج لهذى المرأة وتذكرت أنه زوجها الذى قتلها والذى أكد لها هذا نوع البلطوة
ولكن نبهت وحظرت البنت إذا النجدة جأت وسألت على هذا الحادث تقول لا أعرف شئ ولكن هو لا يكون الزوج وإكتشفوا هذا بعد حيلة متعبة لهم رقبوا وقبضوا على هذا الشخص وأخذوا جميع البصامات وكان الحكم ثبت على الزوج وأخذ سبع شهور سجن قبل مايعرفوا الحقيقة وأخذ المجرم جزاءة وعاشوا فى حياة مستقلـــــــــــــــــة .
يارب تعجبكوا

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

القصــــه السابعـــه

انوثتكي مثل القمر
لو وقفتي عند المراة كي تري انوثتك
كي تري مافي سر جمالك ابتسامتك واضحة كالشمس تجعليني ادوب في البحر
ونظراتك تاخذني اليك
كالفراش في وسط الورد
واما نبرة ضحكاتك
مثل القمر في وسط النجومي
شعرك مثل الحرير كقوس قزح في السماء
تجعل عيوني تنهمر كالمطر كاننا في الشتاء
وطيب كلامك كتغريد الكناري
اخذتني اليكي بكل احساسي ومشاعري
لاحرص على جمالك
اتمنى ان يكون لي مكان في انوثتكي
ولو كنت مثل الخاتم في اصبعكي
لو اهديتكي الاف الورودي
هل تقبليين حبي لكي

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


القصـــه الثامنـــه

هنا تزرع الفتاة حلمها .......................... وهناك من يحصد هذا الحلم
لااعلم هل احببتة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام انى .......................................
كان هناك قلب ينبض فى جسد فتاة ............وكان قلب ينبض فى جسد الشاب
ولاكن منظ متى وهو ينبض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل كان ينبض بعبارات متقاربة ام متنافرة؟؟؟؟؟؟
كلاهم لا يعلم الا الذى فى قلبة بين ضلوعة فقط
ولاكن اريد ان تعرفوا ان القلب ينبض بالحب فى قلب الشاب اول ما عرف الحب ولا كن كان ينبض باسم واحد هو
الذى احبة يترى هل تحبنى كما احبها ..........ز ام انى احبك وحدى حبيبتى
ومزال يسال نفسة حتى احس انة فى صحراء دون ماء................. او انة فارس بلا جواد بالنسبة لها
حبيبتى كلما سمعت همس تمنيت لو كان همسك ......... وكلما سمعت ضحك تمنيت لو انتى
الفتاة.......هل تعلمو ماذا كان يضور بخاطر الفتاة

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

القصـــه التاسعـــه

الوردة الجريئة !


بسم الله الرحمن الرحيم
! والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

*** (( الوردة الجريئة )) ***


في أحد البساتين الجميلة، وذات ربيع زاهر امتلأ بعبق الرياحين،

كانت هناك شجرة ورد جوري أحمر،

وكانت كأبهى وأحلى ما يكون الورد. .

قالت الوردة الكبيرة لصاحباتها

هيه يا صويحباتي. . قد آن الآوان! . . . ولعل صاحب البستان سيأتينا الآن

إبتسمت وردة حمراء شابة في جذل وقالت

كم أتمنى أن أهدى لعروس شابة !

بدت نظرات خبيثة وابتسامات ماكرة على شفاه الورود، وقالت إحداهن

أما أنا. . فأملي أن أزين أكبر باقة ورد تهدى إلى تلك العروس !

غرقت الوردات في ضحك طويل. . . وفي أسفل الشجرة. .

كانت وردة صغيرة قد بدأت أوراقها تتفتح للتو،

تستمع في غيظ شديد لحوار الوردات الكبيرات. .

وقالت لنفسها

يا لهن من مغرورات! . . . . ترى ما الذي يميزهن عني!؟ . . .

إنهن لسن بشبابي وبهائي ونضارة لوني! .

فأنا لا أزال شابة نضرة براقة اللون، زكية الرائحة! . .

أما هن. . فتحلم إحداهن أن تكون بنصف ما أنا عليه من جمال! . . . ولكن

هل سأبقى صامتة طويلاً وأنا أسمع منهن هذا الكلام! . . .

ليتك تأتي أيها البستاني لترى غوايتي! . .

بل ليت أحداً يمر بنا فأعلم هؤلاء المغرورات من أنا. . ومن أكون

أفاقت الوردة الصغيرة من تأملاتها

على صوت الوردة الكبيرة وهي تقول

سوف نشتاق لكن أيتها الصغيرات

كان وقتاً ممتعاً هذا الذي قضيناه بينكن

لم تشعر الوردة الصغير بنفسها حين صاحت غاضبة فور سماعها هذه الكلمات

أتسخرين منا!؟

ماذا تظنين نفسك؟ هه؟ غداً ترين ما أفعل

لأفتنن البستاني بي فتوناً ولأجعلنه يأخذني قبلكن جميعاً

ساد الوجوم فجأة في المكان. . . مرت لحظات من الصمت والترقب.

الجميع ينتظر الوردة الكبيرة وما ستقول. .

وجاء صوتها أخيراً خافتاً يحمل نبرة إندهاش واضح،

وخرجت كلماتها ببطء

- أسخر منكن! . . . أنا!؟ ولم! . . . كلا يا صغيرتي الغالية! . .

- كفي عن نعتي بالصغيرة

أم أنك لا تبصرين تفتح أوراقي ونضارة لوني، وشبابي الفتان!؟

كلا كلا يا عزيزتي! أنا لا أقصد ذلك أبداًَ. . . ولكنك لا تزالين صغيرة
بالفعل! . .

والحياة لا تزال أمامك طويلة

أنا لا أختلف عنكن! وسأمضي مثلكن إلى حيث ستذهبن! لن تنعمن بالمتعة والسعادة
! وحدكن وتتركنني هنا في هذا المكان

هنا جاء رد الوردة الكبيرة في شيء من الحزم الحاني

- حبيبتي! . . . ما بالك اليوم! . . إنها طبيعة حياتنا أيتها الصغيرة . . . نحن بهجة البساتين. . . وأنس الناظرين، وراحة قلوب المكلومين. .
لنا دور خلقنا لأجله. . . ولابد لهذا الدور أن يمضي كما اعتاد أن يمضي منذ الأزل! . . . فجأة. . . علا صوت خطوات تقترب من بعيد. . . وتهامست
الورود بمشاعر مختلطة من البهجة والقلق والترقب

إنه البستاني! إنه البستاني! . .

ساد الصمت التام. . . من بعيد كان هناك شاب يقترب من المكان بحذر. .

لمحته الوردة الكبير ة. . . همست في قلق لصاحباتها

هذا ليس البستاني! .

إنه لص على ما يبدوا! . . . احتجبن أيتها الوردات! . . . حذار أن يرى منكن
هذا الوغد ما قد يسيل لعابه! .

دق قلب الوردة الصغيرة بعنف

وهي ترى صاحباتها يسرعن بلملمة الأوراق التي حولهن ليختفين قدر الإمكان من
هذا المتلصص. .

فكرت وقالت في سرها

هه! أحتجب!؟ . . . هذه فرصتي! . . . فليكن أيتها الوردات! . .

سأترك لكن البستاني العجوز وأرحل اليوم! . .

كم سئمت هذا المكان وهذه العنجهية والأوامر! . .

أنا لم أعد صغيرة! . . لم أعد صغيرة! . . .

راح الشاب يراقب الوردات ويتأملها ملىء عينيه. .

وأخذت الوردة الصغيرة تمد رأسها إلى أعلى ما يكون. . .

وتحاول أن تبدو بأزهى حلة وأبهى لون وأجمل عطر. .

راحت تتألق تحت أشعة الشمس في فتنة وبهاء. .

لفتت الوردة الصغيرة نظر الشاب بحركاتها ونضارتها. . . إقترب منها. . لمسها بيده. . .

تمايلت في جذل. . . إقترب أكثر ليشم عطرها. . . . شعرت الوردة بنشوة انتصار
. وقشعريرة غريبة تسري في أوصالها لثوان معدودة. . . فتنته بأجمل العطور . . . . أعجبته. . . . و. . . وعلى الفور. .

أخرج الشاب سكينه الحاد. . . . وهوى به على ساقها النضرة. . .

فقطعها بضربة واحدة. . . . تلقتها الوردة كأكثر من ألف صفعة على وجهها.

شعرت فجأة أنها تهوي في الفراغ إلى لا مكان. . . ألم شديد راح يسري في عروقها
لينسيها إلى الأبد نشوة انتصارها. . . لم تكن الوردة المسكنية تتوقع هذا . الألم الشديد. . .

خفتت نضارتها. . . ذبل لونها. . . . شحب وجهها. . . قربها الشاب إلى أنفه
بعد أن قطعها. . . شمها ثانية بعميق وهو مسبل العينين. . . وما أن فتح ! عينيه، حتى تراءت له وردة أخرى أكبر أمامه. . .
قال في نفسه: يالي من أحمق . هذه تبدو أجمل وأنضر! . .

ألقى الشاب بالوردة الصغيرة أرضاً. . . . وذهب إلى الوردة التالية. .

وقفت الوردات تراقبن المشهد في ذهول عميق! . . . وسمعن صاحبتهن تخرج كلماتها
. ضعيفة مكسورة: ماذا فعلت! ماذا فعلت! . .

قالت الوردة الكبيرة بأسى : لقد قلت لك أيتها الصغيرة. . . . نحن وجدنا زينة وبهجة في هذا ا لكون . . . ولكن. .

. لكل شيىء أوانه، ومن تعجل الشيىء قبل أوانه. . ! عوقب بحرمانه. . . يالك من مسكينة! يالك من مسكينة

من بعيد علا صوت غاضب

أنت! ماذا تفعل هناك؟

على الفور، ولى ذلك الشاب هارباً ليدوس بقدمه الوردة الصغيرة الملقاة على الأرض فيحطمها. .

كان هذا صوت ]البستاني الذي جاء مسرعاً بعدما لاحظ ذلك اللص، واقترب ليرى الفاجعة. .

هاله مرآى وردته الحبيبة الذبلى. أمسكها بيده كأب حنون. . . وراح يناجيها

. أيتها المسكينة! . . .

[. ذلك الوغد! . . ماذا فعل بك.؟ .

كيف لهذا التافه أن يعرف قيمتك وهو لم يفلح أرضك. . . أو يروي عطشك،

أو يطرد عنك الديدان والأوبئة! . . . هيه أيتها الصغيرة. . . كم كنت جميلة . بهية. .

كنت سأضعك تاجاً على رأس ابنتي في زفافها. . . ياللخسارة. .

وضع الوردة برفق أسفل الشجرة. . . والتفت إلى ورداته الأخريات. .

- حسناً يا ورداتي. . . من منكن ستأتي مع البستاني الطيب اليوم.؟ .

ومنذ ذلك اليوم، تناقل البستان قصة وردة صغيرة جريئة، كانت أمامها حياة طويلة جميلة،

لكنها أبت إلا []أن تتمرد. . . وغرتها فتنتها وذكاؤها فلم تستمع لأحد. .


ابتذلت نفسها وقدمت نفسها بضاعة رخيصة لمن لا يقدر قيمتها. .

وانتهى بها الحال

. وردة ذبلى ملقاة على قارعة الطريق. . . تدوسها الأقدام. . . وتلوكها الألسن

الغريب أنه لا تزال هناك في ذلك البستان وردات صغيرات لم يعتبرن بما حدث لتلك الوردة الحمقاء،

وكلهن يقلن: نحن نختلف! نحن لسنا كتلك الحمقاء المتسرعة .

إلهي قد أثقلتني الذنوب
ولي في بحار الخطايا دروب
ولكن بالحب قلبي يذوب
وقد جئت يارب قبل الغروب
وظني بك يا إلهي تتوب

.



ا ان تكونوا فهمتوا القصةوانها نالت اعجابكم وهي قصة اشبة بالفتاة

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

القصـــــه العاشــره


الســ||ــلام عليــ||ــكم ...
حبيــت اكتــب قصة مرت بحياااتي ..<< ترددت كثير فـ اني اضعها ..
واتمنــى تعجبكــم القصه ,,, القصه والتصاميم .. لفاقده ابوي ....






في يوم الجمعه
ذهبت لنوم وياليتني لم اذهب
ياليتني لم اذهب
ياليتني نسيت يومها النوم
غرقت في نومي
فاذا بطرقات حاده ع باب غرفتي
طرقات افزعت قلبي..
فاذا بااخي
يقل لي البسي عبائتك بسرعه
عجزت رجلي عن الحركه
توقف لساني عن الكلام
شرد ذهني الى عالم اخر..
بعدها قال
لاتخرجي ابقي في غرفتك
زادت دقاات قلبي
زاد خوفي
اخي لم يقل لي ماذا يجري
لم يوافيني
لم يطمئن قلبي
فلقد افزعني وذهب
تركني ع جمر يحرق قلبي
اقتربت من الباب بثقل
حاولت الاستماع
فلم اسمع غير اصوات بعيده
لم استطع فهمها
حاولت الخروج ولكن لم استطع
بعدها نفذ صبري وخرجت
شااهدت ابي واخوتي بجانبه
مسكت ابي بكيت
لم يتحدث

الا بكلمات قليله
طلب ماء
تعب
لم نتوقع تعبه سوف يودي الى موته
لم يشتكي من قبل

فتعبه كان مجرد الم في كتفه
ذهبوا به للمستشفى
لم نتوقع موته

فهو بكامل صحته
لان مجرد الم في كتفه
والله لم يكن مجرد الم

كانت سكرات الموت
لم نعلم ان الموت يزحف له شيئا فشيأ
عاودت نومي فـالتعب اخذ مني ماخذ
غرقت في النوم
طرقات الباب
بهدوء
فلانه
فلانه
جاوبت بكسل ماذا ؟
اريد ان انام
ردت علي اختي اتريدين النوم <<<<ترددت اختي اتتركني نائمه ام تصعقني بالخبر
قالت فلانه افتحي
ترددت
بعدها فتحته بكسل
ورجعت لسرير لـ اعاود النوم
لم انتبه للساعه
قالت لي فلانه
ابي في المستشفى
الا تريدين الذهب له
فز قلبي
<<< لا ادري انه في المشتسفى فانا ضننت ان عاد
قلت اريد الذهاب له
قالت البسي ملابسك لنذهب
لبست ملابسي
فاذا باثنتين من اخوتي
لدي ف الغرفه
تسالني اختي تريدين الذهاب
قلت نعم
ساااد الصمت
قالت فلانه ابي
ابي
في سكته قلبيه
قلت لها ماذا يعني <<< ماكنت اعرفه ان السكته القلبيه يعني مووت ولكن قالوا انه بالمستشفي فهذا يدل انه مازال ع قيد الحياه
قالت الان هو في سكته قلبيه ولكن ان شاء الله سوف يعود
<<< كذبت
فوالله اعلم ان السكته القلبيه يعني موووته
ولكن قالت هناك امل في ان يعود للحياه
لم اتمالك نفسي
فالبكاء كان وسيلتي الوحيده
فالكل يواسيني
ذهب لسريري لاكمل بكائي
بكيت بصووت حاد
لم يكن من طبعي البكاء بصووت
كان بكائي مجرد دموع على خدي

وجاء اخي الصغير يواسيني
ياااه اخي الصغير
كان يفترض بي انا من اواسيه
فهو الصغير كان ابي يحبه كثيرا
جلس بجانبي قبل راسي
فلانه لاتبكي
لاتبكي
والبكاء يزيد
اختي قالت لاخي
لاتتركها لوحده
نظرت للساعه فاذا بها الخامسه فجرا ايعقل
فهو قبل خمس سااعات كان معنا
قال لي اخي
هيا فامي تنتظرك
اه
امي
ماذا جرى بها
لقد فارقت زوجها
نزلت اليها
واخي ممسك بي
اول من شاهدت امي
حين راتني ابكي
بكت وكانت تقل كلام
لااذكره
اه امي تبكي
وصوت فلانه تقول لماذا ايقضتموها
اه امي تبكي
ادخلني اخي غرفه امي
جلست ع سريرها وبجانبي اخي الكبير
اه
اخي ماحل به
اكتفى بوضع يده ع راسه
الكل يواسيني
اه
اصوت متداخله من هناك وهناك
فلانه لاتبكي
بكاءك يتعب ابي
لم استطع امتلاك دموعي
فهذا ابي
كان يزيد بكائي حين اسمع كلمة
مااات
كلمه قااسيه
انتزعت منها الرحمة

تدور بي ذاكرتي
اتذكر ابي
اتذكر الرجل العظيم
لم ارى في حياتي
انسان بطيب ابي
بقلبه الابيض
بصفاء نيته
بشجاعته
يزيد بكائي
فجاءه
نطق لساني بكلمات ملئها البكاء
بصوت متررد
قلت
"اريد روئيت ابي"
احتضنني اخي وقبل راسي
ان شاء الله سوف ترينه
<<<< لم اعلم اكان يكلمني بجد ام مجرد كلمه ليسكتني بها

فكان خوفي ان يدفن ابي ولا اره
كان سؤال يدور كيف مات ابي
؟
انتظرت الاجابه
كيف مات وهو كان يضحك معنا
وبعدها
سمعت انه قبل وصوله للمستشفى مااات
مااات في السياره
ايعقل
كان سكوته من علامات الموت
لم يخطر ببال ابناءه
انه سوف يرحل
سوف يتركنا
ياااااه
رحل رحل
ابي
رحل
وتركنا

ياقسوة الدنيا
لم احتمل اكثر
اريد روئيت ابي قبل دفنه
وحااان موعد ذهابنا للمستشفى لروئيته ..
كنت اتساائل ماحل به..
دخلت للغرفه
جاء رجل اخرج ابي من الثلاجه
ااه ياقلبي
ابي في الثلااجه
خرج ازاحت اختي الغطاء من على وجهه
اه انه ابي
تماسكت نفسي لااريد البكاء لااريد ابي ان يسمعني
مسكته فاذا به بااارد اشبه بالثلجه
زال قليل من الهم من قلبي
عند روئيت وجه ابي ابيض
فجاءه ابحث عن يده ؟؟
فاذا بها المفاجاءه الكبرى
ابي راافع سبابته
يافرحت قلبي
ورائحته جميله
هنيا لك ياااابي
فوالله ايقنت ان موتك رحمتة من ربي
من الدنيا الزائله
وكتب لي الزمن ان اصبح :
فاقده ابوي ..


واسفه ع الاطاله :
[/quote]


أتمنى التوفيــق للجميـــــــع




قديم 02-25-2008, 10:34 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
(~عواطف~)
مشرفة قصة و TV الصوتيات والمرئيات
 
الصورة الرمزية (~عواطف~)






(~عواطف~) متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي

مشكووووووووورة عزيزتي الرماااااااانة

و بالتوفيــــــــــــــــــــــق للجميع





توقيع : (~عواطف~)
.

قديم 02-25-2008, 11:56 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
تاج البيت
مشرفة مطبخ حسناء الفارس





تاج البيت غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي

مشكورين خواتي على المسابقه الحلوه والمفيده
والله يعطيكم العافيه اخواتي المبدعات بصراحه ابدعتو في الكتابه
وتم التصويت





توقيع : تاج البيت

عشاءكم عند تاج البيت
http://7awa.roro44.com/vb/39793.html

قديم 02-26-2008, 06:32 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
طاعة الرحمن
حسناء حالمة
 
الصورة الرمزية طاعة الرحمن





طاعة الرحمن غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي

الله يعطيكم العافيه اخو1تي وحببيباتي

عن جد مبدعات

بارك الله فيكم

تم التصويت




قديم 02-26-2008, 06:46 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
رزان حياتي
مشرفة دايت و السياحة
 
الصورة الرمزية رزان حياتي





رزان حياتي متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي

كلهم مشاء الله رووووعه

قصص جدا راااائعه

احترت بين ثنتين

هههههههههه

بس الحمد لله تم التصويت

اشكر اخواتي القائمات

على هذه المسابقه

تمنياتي التوفيق للجميع




توقيع : رزان حياتي
.


قديم 02-26-2008, 08:32 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
الشهريات
حسناء مبدعة
 
الصورة الرمزية الشهريات





الشهريات غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة

افتراضي

صرااااااااااااااحه كل قصه اروع من اللي قبلها

بس تم التصويت





توقيع : الشهريات

حـيـاة مابـهـا عــزه..الا ياعلـهـا تـخـسـا
امـوت وعزتـي عليـا ولا ارضـى مـن يوطيهـا
حسبتك للهوى شمعه .حسبتـك .للوفـا مرسـا
ولكـن للاسـف بانـت مـواري كـنـت مخفيـهـا

قديم 02-26-2008, 02:14 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
ملاك الروح
مشرفه إحساس قلم
 
الصورة الرمزية ملاك الروح





ملاك الروح متواجد حالياً

 

افتراضي

هلا والله
مشكوووره حبيبتي
تم التصويت
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو 8 اصوات لي مو مصدقه فديتكم





توقيع : ملاك الروح




(( لا احـــلل من تنقل حرف من حروفي بهالمنتـــدى ))