يتهم والد زوجته وشقيقها بأخذها بالقوة
عريس يُزف الى المحكمة
منصور مجلي (جازان) حسين الرديني (جدة)تصوير: فيصل مهدي
قصة الشاب نبيل اشبه بالتفاصيل الدرامية فهو يعمل في وظيفة متواضعة قرر التقدم للزواج من فتاة في جدة فطار هو واهله من جازان الى عروس البحر الاحمر ورضيت به الفتاة واقيمت الخطبة وعقد قرانه عليها ثم عاد الى جازان لتجهيز عش الزوجية وبعد مرور حوالي عام من تحديد موعد الزواج سافر الى جدة لاقامة حفل الزواج غير انه فوجئ بان زوجته منذ اليوم الأول نافرة منه حسب قوله مما جعله يستعين ببعض اقاربها لاقناعها بدون فائدة وبعد ذلك قام باقناعها بالسفر معه عن طريق البر لعل وعسى ان يؤدي السفر الى تالفها معه فجهز سيارته واصطحبها معه. ويضيف نبيل بعد ان قطعت مسافة طويلة على طريق الليث طلبت مني الزوجة ان اتوقف حتى يصل والدها الذي هاتفته لاحضار حقيبتها الشخصية وبعد مرور ساعة من الانتظار على الطريق جاء والد الزوجة وشقيقها ومعهم رجل ثالث حيث قاموا بالتهجم علي واخذوا مني زوجتي بالقوة وعادوا بها الى جدة. هذا السيناريو دفع نبيل بالعودة الى جدة حيث اقام دعوى ضد زوجته ووالدها، غير ان جلسات الحكم استمرت لفترة طويلة وفي هذه الاثناء كان المدعي يحضر من جازان خصيصاً لحضور الجلسات وفي الجلسة الثالثة حضرت الزوجة ووالدها وطلبا الطلاق مما حدا بنبيل ان يطلب من والد الزوجة استرجاع حقوقه لكن القاضي رأى ان يخضع الزوجان لهيئة النظر والصلح.. التي قررت ان يقوم والد الزوجة باسترجاع حقوق الزوج المالية مقابل ان يقوم الزوج بالطلاق فعادت المعاملة الى القاضي دون حل او تنفيذ لقرارات لجنة هيئة الصلح وفي هذا الاثناء فوجئ نبيل بدعوى من الزوجة لدى قاض آخر تتهمه فيها بضربها وتطلب الطلاق منه فحددت لنبيل جلسة أولى وثانية لم يتمكن من حضورها فحضر في الجلسة الثالثة وابلغ القاضي ان زوجته تفتعل اقامة الدعاوى لدى القضاة وان له دعوى اولى لدى قاض آخر اوشكت على الانتهاء ولم يبت في تنفيذها ولايزال نبيل ينتظر حل قضيته التي يطالب فيها بحقوقه المالية من زواج ظل فقط على الورق.
وحول القضية بين المحامي محمد المالكي: أنَّ القضية الأولى التي أقامها الزوج تكييفها الفقهي (طلب انقياد زوجة) وقد وصلت حسبما ذكر إلى مرحلة متقدمة أوشكت على الانتهاء بعد أن رفضت الزوجة الانقياد لزوجها وبعد أن تعذر الإصلاح بينهما وأصدرت هيئة النظر رأيها بتطليق الزوجة مقابل إعادة ما أنفقه الزوج من صداق وهذا هو الخلع ومن وجهة نظري كان على الزوج (نبيل) ان يراجع القاضي بعد ان عادت اليه المعاملة ليتم تحديد موعد جلسة وسيستأنس القاضي برأي هيئة النظر ويصدر حكمه بالخلع واما القضية الاخرى التي اقامتها الزوجة ضد الزوج بطلب الطلاق بسبب ما تدعيه من ضربه لها ونظرا لحضوره الجلسة وعدم حضور المدعية فكان الواجب شطب الدعوى فإن عادت المدعية وطلبت الاستمرار في نظرها فعلى الزوج الدفع بقيام دعوى اخرى مرتبطة بها وسابقة لها أمام قاض آخر ويطلب احالة الدعوى الاخيرة الى سابقتها.