روايـــة بنات الرياض
كشكول مراهقة
عنوان لكتاب مثير، للكاتبة رجاء الصانع والتي تعرض فيه بعض القصص عن فتيات الرياض وبعض رسائل الايميل التي تكشف فيها أسرار صديقاتها.ا لا اننا لسنا في كل ذلك، إنما نحن في تلك الضجة الكبيرة التي أدت لاحقا لمنع الكتاب رسميا من التدوال في السعودية.ا لكتاب يعرض أفكار ورسائل وألاعيب مراهِقة
روايــة بنات الرياض
عنوان الكتاب، الذي يعتبر صيحة تلامس كل فتيات الرياض، وتغدغ شياطين الشباب.
الملتزمون والمتنطعون سيطاردونه بسبب الفضول وفساد الطوية ..
والشباب سيبحثون عنه لمعرفة المزيد عن الفضائح .. فلقد اصبحت الموضة هتك أعراض الناس .......... !!!
بعض التعليقات على الرواية
- حب وموعد وخيانة واختلاء محرم وعلاقات تعارف في لندن وسفر وطلاق هل هذه الرواية تصور بالفعل مجتمعنا ( مجتمع مدينة الرياض ) " تعليق قارئ للرواية "
- ما قرأته في ( الرواية ) كان مجرد (كشكول مراهقة) مع أحترامي للكاتبة " تعليق قارئ للرواية "
- هذة اسـاءة الى بنات الرياض و الى مدينة الرياض, لماذا استخدمت اسم مدينتي , لماذا اسأت اليها الرياض ليست المدينة الفاضلة التى قال عنها أفلاطون , ولكن هي ليست سوهو لندن و ليست ( بوا دو بولون ) في ليل باريس , هي ليست شارع محمد علي
الرياض يا سيدتي هي مدينة فيصل بن عبد العزيز , عبد العزيز بن باز , سلطان بن سلمان .
اذا كانت هذة بدايتك , فسنطلق عليك ( مدام كلود) السـعودية . ولمن لا يعرف من هي مدام كلود .. فليسئال اي شخص يجيد الفرنسية و يعرف باريس" " تعليق قارئ للرواية "
"كانت فعلاً مقابلة مع فتاتين سعوديتين، في برنامج «الحدث» أول وعلى قناة LBC؟! رجاء (23 عاماً) ونداء (22 عاماً) في حلقة استثنائية مع الزميلة شذى عمر. لم تكن الحلقة استثنائية بسبب الاحتفالية والحفاوة غير المسبوقتين اللتين شاهدناهما وسمعناهما، بل موضوع حلقة «الحدث» ذاته وضيوفه وأسباب الاستضافة.
أزمة أو قضية أو حدث سياسي تفجير أو اغتيال أو مخطط أو تحقيق فلسطين أو العراق أو أفغانستان إرهاب أو مؤتمر أو انتخابات.. . هذا ما تعودنا عليه في «الحدث». لكن أن يكون موضوع الحلقة أدبياً، بل عن الرواية السعودية، تحديداً عن الروائيات السعوديات، وبسبب ضجة أحدثتها رواية لم يمض على نشرها أسابيع! فهذا أمر غير مسبوق إليه، ليس على مستوى LBC فقط، بل على مستوى الفضائيات العربية." ( تعليق صحيفة الحياة )
" أقلعت بنا رجاء الصانع، خريجة طب الأسنان حديثا، في قصة أربع شابات صغيرات يمثلن شريحة لا تعاني من أخوة يشددن شعر اخواتهن عند القبض عليهن متلبسات بمكالمة شاب" (تعليق الكاتبة بدرية البشر )
خلال الاسابيع الماضية شهدت الصحف السعودية والقنوات الفضائية احتفالية كبرى لم يسبق لها مثيل ، والسبب هو ان فتاة تدعى ( رجاء الصانع ) عمرها لم يتجاوز الثالثة والعشرين كتبت رواية (بنات الرياض ) !!!
كل الصحف كتبوا مقالات احتفائية بتلك الرواية ، ابتداء من ( تركي السديري ) انتهاء الى كاركاتير يصور الاحتفاء بالفتاة السعودية ...
حتى ان برنامج ( الحدث ) على قناة الالبي سي اللبنانية المخصص للمناقشة القضايا السياسية ، خصص حلقة كاملة للحديث عن الفتاتين السعوديتين ( رجاء ونداء ) وعن الحدث الابرز وهو كتابتهما للرواية ؟؟!!
والخص ما جائت بهما الرواية بتقرير الوفاق التالي
رواية (بنات الرياض) تزيح الستار عن عالم الفتيات المثير!
أصدرت دار الساقي ببيروت رواية للكاتبة السعودية (رجاء بنت عبدالله الصانع) تحمل عنواناً مثيراً لقصص أكثر إثارة عن فتيات سعوديات من العاصمة الرياض، مستخدمة اللهجة المحلية للمنطقة في تصوير عالمهن السري وعلاقتهن.
وتحكي الرواية عن أربع فتيات جامعيات.. سديم، قمرة، لميس، ومشاعل (ميشيل) كما تنادى؛ لكون والدتها أمريكية. وتبدأ الرواية بموقع إلكتروني ورسائل للمجموعات البريدية تتناول فيها فتاة مجهولة أحداث حياة كل منهن وما فيها من أمور شخصية.
لميس المغرمة بقراءة الأبراج الفلكية، والتي تحب علي أخو صديقتها فاطمة، لكنها تضطر لقطع علاقتها معه للاختلاف الطائفي بينهما، وبعد أن قبضت عليهما هيئة الأمر بالمعروف في أحد مقاهي الرياض، وتتزوج وتسافر لكندا.
أما قمرة فهي الفتاة الهادئة التي تزوجت شخصاً لم تره إلا الرؤية الشرعية، كما ورد في الرواية، وتبدأ حياتها الزوجية معه في شيكاغو ببرود وتنافر عاطفي، يجبرها الزوج على ترك الحجاب، ثم يأمرها بلبسه مرة أخرى لكونها بشعة بدونه! تكتشف خيانته مع فتاة يابانية فتترك حبوب منع الحمل لكي تنجب طفلاً منه؛ أملاً في تغيره، لكنه يفاجئها بالطلاق فتعود إلى الرياض.
سديم هي فتاة معقود قرانها على وليد الذي تركها بعد أن سلمته نفسها، مشككاً في سلوكها، وتلجأ للحب الثاني وهو صديق تعرفت عليه في لندن، ولكنه يرفض الزواج منها، لكونه أعزب، وهي سبق لها الزواج، فتتزوج من ابن خالتها طارق، وتنجح في تكوين شركة لتنظيم الأفراح والمناسبات .
مشاعل أو (ميشيل) هي الشابة الأكثر تحرراً وانطلاقاً من أب سعودي وأم أمريكية، تعجب بشخص التقت به في السوق، ولكن أهله يرفضون زواجه بها من أجل جنسية أمها. تسافر إلى سان فرانسيسكو لتنشأ علاقة بينها وبين ابن خالها، لكن هذه العلاقة تنتهي بعودتها للسعودية، ومن ثم استقرارها مع عائلتها بدبي، وعملها في إحدى المؤسسات الإعلامية. . وتجسد موقفاً هو قمة الجرأة وتحدي العادات، عندما تعود للرياض لحضور حفل زواج حبيبها السابق، وتستقبله عند دخوله القاعة بالرقص مع قريباته.
وهؤلاء الفتيات هن محور الرواية، ولكن هناك أدوار لآخرين، لعل أبرزهم هي السيدة الكويتية المتزوجة من سعودي، وعندها ابن شاذ (مثلية جنسية) هو محط استهزاء الآخرين به، لكنها تتحدى الجميع وتقوم بعرضه على طبيب لتخليصه من آلامه النفسية.
وعلى الرغم من الجرأة الشديدة التي اتسمت بها الرواية، إلا أن ذلك لم يمنع الصحف السعودية من الإشادة بها.
وأرجع الكثير الضجة التي صاحبت الرواية إلى تقديم الدكتور غازي القصيبي لها بهذه الكلمات في عملها الروائي الأول.. "تقدم رجاء الصانع على مغامرة كبرى: تزيح الستار العميق الذي يختفي تحته عالم الفتيات المثير في الرياض.. وعندما يزاح الستار ينجلي أمامنا المشهد بكل ما فيه من أشياء كثيرة مضحكة ومبكية، بكل التفاصيل التي لا يعرفها مخلوق خارج هذا العالم الساحر المسحور. هذا عمل يستحق أن يقرأ.. وهذه روائية أنتظر منها الكثير".
والجدير بالذكر أن هذه الرواية هي الأولى للكاتبة التي تبلغ من العمر 23 والتي حصلت على بكالوريوس طب أسنان من جامعة الملك سعود خلال هذا العام 2005م.
لماذا كل هذه الضجة ؟؟
ليطرح كل واحد منا هذا التسائل ؟؟؟
ولماذا كل هذه الحفاوة للرواية جدا عادية وكتبت بالهجة العامية ؟؟
الجواب ( لأن الكاتبة عنونة قصتها بعنوان جذاب ( للكسب الاعلامي والمادي ) وهي لا تمت للواقع( فتيات الرياض )
وكل تلك الاحتفائية هي جزء من الحرب المعلنة على ( المرأة السعودية المسلمةو المحافظة ) من قبل التيار ( اللبرالي ) الشبه مسيطر على الصحف السعودية والقنوات الفضائية ...
فهم لا يفوتون اي فرصة الا واقتنصوها كي يبرزوا كل ما يدعو الى محاربة (قيم المجتمع الاسلامي )
فهم يريدون طمس معالم ( الفتاة السعودية الاسلامية والمحافظة ) واستبدالها بفتاة متحررة من كل القيود الدينية او الاجتماعية ....
وبما ان ( المرأة تعتبر نصف المجتمع ) فهم بدعوتهم تلك يريدون اسقاط كامل المجتمع ، وسيصفقوا في النهاية بمناسبة انهياره
وللأسف ان الرواية بتقديم ( الدكتور غازي القصيبي ) والذي تأكد لي انه في المجال الأدبي ( مجامل ) بعكس تصرفاته في ( المجال العملي المتعلق بالسياسة والادارة )
فهو سابقا جامل بأن يتم تعديل اجزاء من روايته ( شقة الحرية ) في سبيل ان تقدم في عمل فني ثبت انه عمل فني ( متهالك )
فالواقائع تقول أن غازي القصيبي ( جامل ) شخص تقدم له من كبار الشخصيات الاجتماعية وطلب منه ان ( يقدم ) لتلك الرواية الباهتة ...
والحمد الله منع تداول "كشكول المراهقه"
فهل يرضي بنات الرياض ما كتب عنهم
تقبلوا تحياتي
منقووووووووووووووول