
المشكلة بدأت من أول أسبوعين خطوبة حيث يغضب زوجي مني على أتفه الأسباب كأني فاعلة كبيرة من الكبائر مثلا غضب عندما عرف مني بأني غيرت مكان الصالون الذي راح أروح فيه للتزين لليلة الخطوبة بمجرد انه يعلم بأن أخته حاجزه لي ولها في هذا الصالون مع إني سألت عن الصالون وقالوا المجربين إنه مو تمام لذا غيرته وأخيرا عرفت بأن أخته غيرت الصالون دون علمي بالنسبة لها .
ثانيا كان يغضب مني بمجرد إنه إذا كان يكلمني وسقطت عيني على شيء آخر يسكت ولا يكمل حديثه مع إني معه على الخط .
كنا راجعين من سفرة قصيرة إلى دبي وقت الأجازة في نهاية الأسبوع مع العلم إني اشتغل مدرسة وسافرنا بعد رجوعنا من العمل مباشرة ورجعنا قبل يوم الدوام بيوم وأنتن تعرفن بعد الرجوع يكون الشخص تعبان ويرتب أغراض السفر ويستقبل الأهل وعندما حل الظلام تذكر بأنه عليه دوام وأخذ يبحث عن بدلة العمل فوجدها في الحمام لأننا سافرنا مباشرة فقلت له سوف أغسلها فغضب مني وغسلها لوحده ونام في الصالة وبقى على هذه الحال تقريبا أسبوع إلى أن صالحته بالمسجات والحضن .
ثالثا كان يغضب مني إذا نمت ليلة الأجازة عنه بدون قصد أي من تعب الدوام فكان يستيقظ لا يكلمني ويهجرني .
رابعا إذا حملت أكون متعبة بداية الحمل فشرحت له طبيعة حملي ولكن كان لا يكلمني ويهجرني ويجلس في غرفة لوحده طوال اليوم لأني غير فاضية له .
خامسا أحيانا يهجرني ولا يكلمني بدون حتى نقاش أو حدوث خلاف حول موضوع وأجلس أسأله ماذا بك ؟ من زعللك ؟ ولكنه ينظر إلي كأني مذنبه معه في شيء . ويغضب أكثر بمجرد سؤالي عنه ولا يكلمني وتصل مدة سكوته لأسبوع أو أكثر وأقصى مدة بقى فيها شهران والنهاية أنا راضيته وتنازلت وكنت أصالحه أغلب الأحيان بالمسجات .
سادسا اليوم الوحيد المقرر فيه الذهاب لزيارة أهلي يوم الجمعة فقط مع العلم انه لا يفصل بيني وبينهم سواء شارع مدة خمس دقائق وإذا كان مزاجه سعيد كان يقول لي أجلسي معي اليوم وسوف نخرج ونتغدى في الخارج ... من المغريات أو اذهبي الساعة الثانية عشر ظهرا وارجعي الساعة الثالثة عصرا وعندما أتأسف عن عدم امتثالي لمطلبه يزعل مني .
عندما أكون في النفاس نفس الشي تصوروا لا يرضى أن أذهب للنفاس في بيت أبي وأجلس في البيت مع إنني في النفاس إلا إنني أطبخ الوجبات بنفسي .
وكل مرة بشي جديد . الآن ار لي منذ تزوجنه 9 سنوات ونفس الطريقة يعاملني حتى في شهر رمضان أبقي أسبوعين أتفطر لوحدي أو أنام لوحدي بسبب تافه وحتى في العيد يتينا العيد لا يكلمني ولا يعايد علي .
والأن أبكي بدل الدموع دم لأنه مخاصمني من بداية شهر رمضان وإلى اليوم وهل تدرون ما السبب لأني كتبت له طلبيات الخضرة الرمضانية ولم أحدد له بالضبط الكمية المراد شراءها فغضب غضبا شديدا مع إني قلت له أحضر كما في المعتاد من كل شيء كيلو حتى تسع الثلاجة للجميع فخرج من البيت دون أخذ ورقة الطلبات وأرسلت له مسج وإلى اليوم لا يكلمني ولا يجلس معي ولا ينام معي ولا يساعدني في تحضير الطعام مع العلم إني حامل في الشهر السادس ولا يوجد لدي خادمة بسبب مشاكلهم وهو رافض الفكرة من أساسه ويشتري حلويات الرمضانية لوحده ويأكلها دون مشاركتي في الأكل مع العلم إني أعود متعبه من العمل وأجلس مع أطفالي الأربع لتدريسهم ثم أقوم بالطبخ والكنس وغسل الملابس وهو يرأني بأني أنا المقصرة معه مع إني أنوع له الطعام والحلويات الباردة والساخنة ما أنام إلا أصبحت كأني قطعة من الصوف المنتوف وهكذا وحتى في هذا الوضع لا أزرو أهلي إلا يوم الجمعة حتى لا يزعل أكثر إلى متى هذا الحال ؟؟ لا أعرف
ولكن في أحد المرات كان أخي يعمل حجامة فعمل له وأول ما بدء يشق بالموس أحس زوجي بدوار شديد فأعطاه عسل
وفي المرة التالية عمل له حجامة كاملة في بيتنا وأحس بدوار وأول ما وقف استدار وسقط دون وعي منه وأخذ يتقيأ .
ومن كثرة مشاكلنا أخبرت أهلي وأحضلروا شيخ دين ليقرأ علينا في الشقة وأخبروه بأنه محتاج لقراءته وعندما أتي الشيخ أخذ يسألني هل تحلمين بثعابين قلت نعم قال شعرك يتساقط قلت له نعم قال هل تحبين زوجك قلت نعم وأخذ يقرأ علينا ويد زوجي فوق رأسي ويد الشيخ فوق يد زوجي وأخذ يقرأ من إني كنت متغطية تماما ثم سألني ماذا شعلرت قلت له صوتك جميل وقراءتك مريحة فقال لي خذي الكأس واشربي من لآنه مقرء فيه وضعي الباقي في ا لبراد وبعد فترة يتكرر الموقف من زوجي بهجراني وسكوته عنى بسبب حتى لا أعرفه وعندما أناقشه لا أظهر بنتيجه معه يأتي بالقديم والجديد إلى أن أتنازل وأرضى بالوضع الذي يريده .
وأخيرا وصل به الموضوع إلى كتابة لي رسالة يطلب مني طلب الطلاق من المحكمة بدون مشاكل بعد ان ظل اسبوعين هاجرني بسبب تافه لا أذكره حتى
هنا تكلم أهلي وقالوا لي بأنه به مس فسألتهم كيف عرفتم قالوا من الحالة التي صابته وقت الحجامة ومن كلام الشيخ أخبرهم بأنه يحتاج إلى قراءة من تغير ملامحه وقت القراءة مع إني أحيانا أراه يشغل مسجل على القرآن في السيارة
وعندما طلبت منه أن نحضر إلي البيت شيخ أخذ يسأل لمن فقلت له أنا تعبانه معك منذ خطوبتنا وأنا أحلم أحيانا بأشياء غريبة وبجن وأشياء زاحفة وعند\ما أصريت على الموضوع غضب من جديد وقال إذا أحضرنا شيخ لن تجدي للي مكان في هذا البيت وانتهى الموضوع كالمعتاد بتنازلي
أفيدوني بالله عليكم من المخطأ ومتى سأعيش في مثل هذه الظروف مع إن أمه واقفه معي وعندما كلمته قال لي آخر مرة تخبرين أمي عن شيء
فمن المخطأ وما هو الحل
ساعدوني هم العيال وهم البيت وهم عملي وهم زوجي فوق رأسي وهم حملي لا أستحمل كل هذا التعب ساعدووووووني