فإن ذلت قوتُك ووقعت في كبيرة من الكبائر أو في معصية من المعاصى . فهيا.. إياك أن يخذلك الشيطان وأن يصرفك عن قرع باب الرحيم الرحمن لاتتردد تعالى .. تعال إلى ربك على الرغم من ذنوبك على الرغم من معاصيك