ترددت قبل أن أكتب قصتي وأن ابوح بها فلا أحد يعرفها سوى أنا وزوجي الذي تزوته منذ عدة اشهر ولكنني تعبت واود المساعده اود النصيحه
انا فتاة بالغة الجمال بالشكل والجسم وكل شيء متزوجه من شاب يبلغ من العمر 27 عام وانا عمري 24 عام تزوجته بالطريقة التقليدية حيث رأتني والدته ومن ثم ابلغته حيث يعمل خارج البلاد التي أنا بها وبعدما عاد الى البلد تمت الخطوبه والزواج
منذ اول مره رأيته بها كان لدي احساس بأن هذا الشاب سيكون فارس احلامي المنتظر بطلته وشخصيته ولباقته بالحديث على الرغم من انه لم يستطع أن يخفي لمحة الحزن والاسى الواضحه في عينيه ...
وكان ودودا قليل الكلام كثير الشرود كانت شخصيته تعجبني جدا جدا كونه في مركز مرموق وعمل مرموق ايضا وذو سمعة واسم بين المجتمعات .....
ماذا تريد الفتاه غير ذلك ؟ سألت نفسي هذا السؤال وقلت الحب !! الحب سيأتي بعد الزواج كإي اثنين يتزوجون
وبفترة الخطوبه كان قليل السؤال عني على الرغم من انه كان لا يحرمني من شيء الا انه كان قليل الكلام معي عبر الهاتف وقليل الزيارات عندنا فقلت انه خجول ربما
وتم الزواج بعد فتره وكان اهله واقربائه في قمة سعادتهم لم ارد سعاده وفرحه من قبل بهذا الشكل حيث أنه قد صرف مبالغا طائله في سبيل هذا الزفاف وكانو سعيدين جدا جدا جدا .....الا هو كان لديه مسحة الحزن التي لا تفارق عينيه
وانتهى الزواج ومراسيمه الطويله وانا ايضا سعيده بما حصل وما انا انتهى كل شيء وصعدنا الى غرفتنا في الفندق فوجئت بأن زوجي جلس في الصاله وتركني في الغرفه وبدأ يدخن بنهم وخرج وجلس على الشرفه ولم يتكلم معي بكلمه واحده فظننت انه خجول ويود أن يأخذ قسطا من التفكير فتركته واخذت حماما ونمت وانا افكر حتى استفقت في الصباح لاجده نائما على الاريكه في الصاله وهو بملابسه فتوجهت اليه وايقظته فاستفاق من نومه كانه رأي شيطان امامه وبدأ ينظر حوله ويقول انا ماذا فعلت ماذا فعلت !!
سألته ان كان يعاني من شيء فاجاب بالنفي ومن ثم قام ولم يغتسل ولم يفعل شيء بل فتح الباب وخرج وجلست وحدي حزينه لا اعرف ماذا افعل.......
الى أن جاء نصف الليل فوجدته يدخل ولازالت علامات الحزن عليه وجلس على الاريكه ولم يكلمني بحرف
وبقينا على هذا الوضع اسبوعا كاملا يخرج في الصباح ويعود في المساء .....ولا يكلمني حتى بدأت ابكي في كل يوم وانا خائفه وحائره ماذا أفعل
وفي آخر يوم لدينا في الفندق سألته ماذا حل بك لماذا انتا حزين هكذا ؟
فأجابني انه لا يوجد شيء وانه بخير واقتصرت اجابته على ذلك ومن ثم حملنا امتعتنا وغادرنا الفندق الى المطار وكان اهلي واهله بانتظارنا لكي اسافر معه على البلد الذي يعمل به
وسافرنا وكان طوال الطريق في الطائره لا يتكلم ولم يرض أن يأكل او يشرب شيئا الى أن نزلنا في البلد الاخر وتوجهنا الى منزله
كان منزلا فخما جميلا بسيطا كل ما يحتاجه المرء موجود به لم ينقص ابره !
دخلنا فوضع اغراضه وخرج ولم يعد حتى منتصف الليل ونا اجلس وابكي وبقينا على هذا الوضع اكثر من ثلاث ايام
الى ان عاد يوما في الليل فتجرأت وسألته لماذا كل هذا ولماذا أنا لا زالت فتاه عذراء ولماذا تبتعد عني ولماذا ولماذا ولماذا اسئله كثيره ولكنه كان يكتفي بالنظر الي والصمت
الى أن سألته سؤالا اظن انه استفزه حين قلت له الست برجل؟؟ أم انك لست برجل؟؟
فهنا رد عليي بعصبيه وقال لو لم اكن رجلا ما تزوجت ..........................................
اذن ما المشكله؟؟؟
وفي اليوم التالي قمت بالاتصال بشقيقته واخبرتها عما حصل من اول يوم فقالت لي القصه
لقد كان يحب فتاة من فتره وعندما عاد الى بلده طلب من اهله ان يزوجوه الفتاه فرفض اهله ذلك لاعتبارات انها من جنسيه اخرى واصرو على ان يزوجوه بي كوني اعجبتهم ولكن كان قلبه معلق بتلك الفتاه .......
ولكنه اطاع اهله حتى لا تغضب عليه والدته او اخوته وضحى بسعادته من اجل سعادتهم هم
ربما كان مخطئا بذلك وربما كان مصيبا لكنني الان وانا معه منذ 6 اشهر ونص تقريبا وانا لا زالت عذراء ولم يعرف احد بذلك ورجوته ان يقوم بالنوم معي ويطلقني ان لم يرد العيش معي لكن لا اريد ان اعود عذراء الى منزل اهلي ولكنه رفض طلاقي ورفض ان ينام معي وقال لي هل ينقصك شيء في المنزل اليست كل طلباتك ملباه واكثر الست تعيشين افضل عيشه ؟؟
لماذا تهتمي بامور سطحيه مثل هذه ؟؟
وفي كل يوم ابكي وابكي حتى ضقت ذرعا فتكلمت مع والدتي التي بدورها تكلمت مع والدي ووالدي بعد ان كلم زوجي كلمني وقال لي اصبري !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الى متى سأصبر على هذا وكأن قطعة اثاث في المنزل ؟؟
الى متى سأصبر على شخص لا يحبني ولا يتكلم معي ؟؟؟
الى متى ساصبر على شخص يهتم بعمله كأنه حياته ويجلس في عمله اوقات اكثر من بيته ؟؟
الى متى الى متى سأبقى كذلك
ارجوكم ساعدوني اريد حلا
اعذروني للاطاله ولكن عندي الكلام الكثير ولكنني تعبت من الكتابه بعدما ابتل الجهاز بدموعي
ضايعه