|
|
كثرة استعمال الأصباغ الكيمياوية للشعر تتسبب بإصابة الجسم بأنواع معينة من السرطان أو أمراض أخرى، ذلك ما أثبتته العديد من الأبحاث العلمية، وبعضها تسبب الحساسية للجلد، وقد ينتج عن استعمال بعض الأصباغ ظهور تشوهات خلقية للجنين، إذا استعملته الأم الحامل، واحتمال علاقة هذه الأصباغ بسرطان الثدي.
|
|
|
المرأة تهوى التغيير دائماً في كل شيء من اوضاع اثاث المنزل إلى الديكور إلى ملابسها بالطبع حسب خطوط الموضة إن أمكن، فضلاً عن لون شعرها ايضا وتغيير لون الشعر وتسريحته من وسائل التجديد لدى المرأة ولكنها قد تلجأ لأكبر صالونات التجميل
|
|
|
من أكثر الطرق وأسهلها لتغير شكل الشعر صباغته بالألوان الجميلة والمناسبة للون البشرة. ولكن لا تقومي بتغير لون شعرك كثيرا او من لون داكن إلى أشقر فاتح أو أحمر.
|
|
|
لا شيء يعيد لوجهك الحيوية مثل الصبغة، فالتلوين يضيف الى شعرك الحيوية والى وجهك انعكاسته المذهلة. ولكن لا شيء ايضا يضاهي الشعور بالتعاسة عندما يكون اللون الذي اخترتيه اللون الخطأ.
|
|
|
عندما ترغب المرأة بتغيير لون شعرها، وبغض النظر عن الأسباب المتعددة لهذه الرغبة أو عند بدء ظهور اللون الأبيض على الشعر, فإن الحل الوحيد في هذه الحالة هو اللجوء إلى صبغة الشعر التي أصبحت بألوان ونوعيات متعددة ومختلفة, للتناسب مع طبيعة أي نوع من أنواع الشعر وتضفي عليه لمسة من الإشراق والحيوية.
|
|
|
بسبب الآثار السيئة لصبغات الشعر المختلفة على جذور الشعر, وفروة الرأس, وحتى على الشعرة نفسها, قد تتردد الكثير من السيدات أو يمكن أن تستغني تماماً عن فكرة صبغ شعرها بلون مختلف وجديد يضفي على شكلها التميز والتجديد.
|
|
|
تنصح خبيرات التجميل والمختصات في هذا المجال, باستخدام المواد والمكونات الطبيعية للعناية بالجمال بشكل عام, والابتعاد قدر الإمكان عن استخدام المستحضرات الصناعية والكيماوية, التي يدخل في تركيبها العديد من المواد التي قد تترك أثار جانبية بفعل الاستعمال المتكرر.
|
|
|
إن عملية صباغة الشعر وتغيير لونه, لا بد أن تؤثر على الشعر وتتلفه ليصبح الشعر خشناً باهتاً صعب التسريح دون لمعان وحيوية؛ ومهما كانت نوعية الصبغة المستخدمة جيدة وتحتوي على الفيتامينات المغذية للشعر, يبقى لها تأثيراتها السلبية على الشعر.
|
|