|
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين إذا لبدت المرأة رأسها بالحناء ونحوه فهل تمسح عليه ؟
من أعظم النعم التي أنعم الله بها على بني الإنسان نعمة السكن، تلك الأماكن التي خصَّ الله بها الإنسان فتستره عن الأبصار، وملَّكه الاستمتاع بها، وحجر على الخلق أن يطلعوا على ما فيها من الخارج، أو يدخلوها بغير إذن أصحابها؛
أحببت أن أنبه أخواتي الأمهات بتجنب الأمورالتالية :
ضرورة تجنب إستعمال المصاصة المهدئة , فهي تضر أكثر مما تنفع , فبالأضافة إلى أنها تشوه فم الطفل إذا إستمر إستعملها لفترة طويلة وما تسببه من أضرار على المعدة خاصة إذا أعطيت له ومعدته فارغة , كما أنها تسبب الغازات
السؤال: سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين هل يجوز للمرأة المحرمة بالحج أن تغير ملابسها متى شاءت وهل للإحرام ملابس معينة وما حكم النقاب والقفازين للمحرمة ؟
الاجابة: يجوز للمحرمة أن تغير ثيابها إلى ثياب أخرى ، سواء كان ذلك لحاجة أم لغير حاجة ، لكن بشرط أن تكون الثياب الأخرى ليست ثياب تبرج وجمال أمام الرجال
تعتمد الموعظة على جانبين، الأول: بيان الحق وتعرية المنكر، والثاني: إثارة الوجدان، فيتأثر الطفل بتصحيح الخطأ وبيان الحق وتقل أخطاؤه، وأما إثارة الوجدان فتعمل عملها؛ لأن النفس فيها استعداد للتأثر بما يُلقى إليها، والموعظة تدفع الطفل إلى العمل المرغب فيه.
عندي 4 أطفال، ولدان وبنتان، ثلاثة منهم يذهبون إلى المدرسة. أولادي الثلاثة: الولد الأكبر 12 سنة، والولد لأصغر 7 سنوات ونصف، وأختهما 6 سنوات ونصف، وهم منصرفون عن دراستهم إلى لا شيء تقريبًا، وأنا أحرص على تحفيظهم القرآن الكريم وتربيتهم تربية إسلامية.
(كان ياما كان في قديم الزمان، وخير ما نبدأ به الكلام الصلاة على سيدنا محمد خير الأنام )عندما تتم الأم هذه العبارة السحرية تكون أذهان الأطفال قد تهيأت للانتقال إلى عالم واسع من الخيال، يحلقون فيه مستمتعين بتقمص شخصيات أبطال الحكاية، وتخيل أجوائها.
قد يكون مر بك رمضانات كثيرة وازددت فيها إيمانا، وتمنيت أن يكون لأسرتك نصيب من هذه التربية الإيمانية ، لا تتوقف عند نهاية شهر الصوم فقط ، بل تمتد لتكون منهج حياة. وربما تألمت للأوقات المهدرة خلال شهر العبادة
كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة
يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري
|