كيف يمكن اتخاذ شهر رمضان المبارك فرصة للتخفيف من الوزن الزائد والحصول على لياقة عالية؟
إن الجواب بسيط وسهل على هذا التساؤل وهو مراعاة التوازن الغذائي لما نتناوله مع عدم الإسراف في أي شيء نتناوله, على أن يتم اتخاذ شهر الصوم كعبرة للقناعة في الأكل والشرب على طول أيام العام, والابتعاد ما أمكن عن العادات الخاطئة الموروثة في إعداد قوائم الطعام والتهامها.
ولتطبيق هذا المبدأ يجب أولاً استخدام الإرادة القوية, فليس هناك برنامج غذائي لإنقاص الوزن وإعادة الجسم لطبيعته إلا وتكون بدايته إيقاف تناول الأغذية المتنوعة ومحاربة الرغبة في التهام الأطعمة الدسمة بالصوم عن تناولها, أي اعتماد فكرة الصيام بمفهوم الحرمان من الأطعمة الدسمة.
مع إتباع نظام غذائي متوازن من حيث الكميات والنوعيات, وممارسة أحسن طرق التغذية التي يحتاجها جسم الإنسان بالفعل طوال شهر رمضان دون الحرمان من أي ملذات.
ولا يعتمد هذا النظام الغذائي على الحرمان القاسي وإنما يعتمد على الاختيار لنوعيات معينة من الأطعمة التي تتوافر فيها جميع العناصر الغذائية الضرورية للجسم مع تنوع الأصناف, حتى لا يصاب الإنسان بالملل فيمتنع عن تتمة المشوار.
على أن يتم التركيز على الخضراوات الطازجة بأي كمية مثل الخس, الخيار, الطماطم, الجرجير, الخضراوات المطهية بطرق السلق مثل الكوسا, الفاصوليا الخضراء, القرنبيط, السبانخ, الملوخية, الكرنب.
كما يمكن تناول قطعة من الحلويات بمقدار ملئ طبق صغير شرط ألا يتم ذلك أكثر من مرتين في الأسبوع, على أن تخصم في المقابل من الحصة اليومية للفاكهة أو الخبز.
وبالنسبة للمشروبات العديدة مثل القهوة والشاي والكركديه والينسون والليمون, يمكن تناولها بأي كمية من دون إضافة السكر إليها أو باستعمال بدائل السكر.
وبهذه الطريقة لن يشعر الإنسان بالحرمان, وهو في نفس الوقت يحمي صحته ولياقته من أي ضرر.