هناك أسباب كثيرة لا حصر لها ... ولكن حاولت جاهداً أن أضعها مختصرة
أولا: أخطاء الوالدين أو أحدهما : * مداعبة الزوجين أو ممارسة الحق الزوجي أمام الأبناء أو تجاهل الصغار منهم: يقع الكثرين من الأزواج في مفهوم خاطىء إسمه (( إنه صغير لايفهم )) في حين يترك هذا الموقف أثراً بالغاً في نفس الابن أو الأبنة ، والرغبة في التقليد عند أول فرصة تسنح لهذا المتفرج غير المقصود .
* التقبيل الزائد عن حده : سواء كان بين الزوجين أو حتى تقبيل الأب أو الأم لأحد الأبناء أو البنات بصورة مبالغة فيها ، فيتعود هذا الأخيرعلى هذا النمط من الحنان إذا فقده طلبه ،فيكون عُرضة للتحرش وفريسة سهلة عند غياب الأم و الأب .
* مداعبة الأبناء على الأماكن الحساسة : يفرح الكثير من الأباء والأمهات بنمو أبنائهم ، وهذا النمو المتزايد يظهر بزيادة حجم الأعضاء التناسلية ، ولكن قد يغفل الأبوان عن أن الحس كذلك يتغير ، في حين يكرر الأب أو الأم ملامسة ومداعبة أعضاء الطفل التناسلية فيضحك أو يتحرك بصورة رعاشية مع الضحك محاولاً الابتعاد عن الموقف دون جدوى ، فيظن الوالد أن هذا أمر جيد ومفرح للطفل ، في حين يتحول إدمان مع طول المدة ، وأعرف أن البعض يقبل هذه الأعضاء فرحا ُ بالولد إن كان ذكراً في حال مجيئه بعد الإناث او العكس .
* مشاركة الأبناء فراش الأبوين : قد تسبب كثرة النوم مع أحد الأبوين الرغبة في التلامس الجسدي الذي يتطور إلى حس جنسي .
* تبديل الملابس أمام الأخرين : تكسل بعض الأمهات عن الأنتقال إلى أي مكان حتى تستر أبناءها إثناء تبديل ملابسهم ، فتفعل ذلك أمام الأخرين ، ومع الوقت يتعود الأبناء خلع ملابسهم أمام الأخرين مما يفقدهم الغيرة .
* دفع الإناث للسلام على الذكور ( الرجال ): كم من أم ظالمة تدفع بإبنتها للسلام وتقبيل أقربائها من الرجال بدعوى أنه أمر عادي !!.
* الكتالوجات النسائية : أعرف حالتين ( ولا أريد أن ازيد عليهما ) بدءاً الانحراف الجنسي من خلال كتالوجات أميهما المرمية في الصالة أو على أدراج المكتبة ، بل إن أحدهما تتفن وأعد كتابا جنسيا مادته منتقاة من الكتالوجات ، وهو الان لدي في المنزل دليلا على استخدام هذه الوسيلة في التعدي على الذات ومنها على الاخرين .
* غياب البدائل التربوية : وهنا عدم توفير بدائل تربوية لإشباع الحاجة العاطفية عند الأبناء في غياب الوالدين أو أحدهما لأي سبب : كأن تعجز الأم عن إشباع حاجة إبنها اليافع المكتمل البنية في حال غياب والده المسافر ، فالحل هو قيام العم ، الخل ، الجد ، أو الاخ الكبير بالدور العاطفي المطلوب ، والامر نفسه للفتاة في حالة غياب الأم . والسبب هنا للتحرش الجنسي هو : بحث المحروم عن العاطفة المفقودة والتي تعرضه إلى تحرش جنسي من الطرف البديل غير الأمن .