أحيانا تواجه الحامل ظروفاً معينة تضطرها إلى الخضوع لعملية قيصرية ولأسباب مختلفة، وفي كثير من الأحيان يتم تقرير هذا الأمر قبل بدء المخاض، ويدعى ذلك بالشق القيصري الاختياري الذي يتم إجراؤه عادة قبل أسبوع أو عشرة أيام من موعد الولادة.
ولكن في بعض الحالات يتم اللجوء إلى الشق القيصري خلال المخاض، وأبرز أسباب ذلك استغراق الطور الأول فترة طويلة، أو عدم تمدد عنق الرحم، أو إصابة الجنين بصعوبة في التنفس.
وتنصحك الطبيبات أنه حال كان عليك الخضوع لعملية قيصرية، إليك ملاحظتين هامتين حينما تنهضين من السرير، وهذا ما سيطلب منك لاحقاً بعد العملية، فإن آخر ما ستشعرين بأنك قادرة على القيام به هو الوقوف مستقيمة.
ولكن حاولي إجبار نفسك على ذلك، اضغطي يدك برفق على موضع الجراحة، فمن شأن ذلك أن يريحك كثيراً، بعد ذلك تنفسي كما تفعلين خلال التقلص وأجبري نفسك على السير مستقيمة قدر الإمكان، ستكون المهمة بالغة الصعوبة في البداية، ثم تقل في المرة الثانية، لتتمكني بعد قليل من ممارسة التحرك بسهولة تامة.
وتقول الطبيبات إن كثيراً من النساء اللواتي عانين من صعوبة الوقوف باستقامة والمشي، أجبرن أنفسهن على القيام بذلك وجنين منه فوائد جمة، وأن الكثير منهن كان شفاؤهن سريعاً وتاماً، في حين يميل البعض إلى التمدد في السرير والقيام بأقل حركة ممكنة متأسفات على حالتهن وذلك لا يجديهن.
أما الملاحظة الثانية فتتعلق بكيفية التخفيف من حدة الغازات التي تنتج عن أية عملية تجري في البطن، وهنا تنصح الطبيبات بالزنجبيل فمع قدرته على إزالة الشعور بالغثيان والحرقة خلال الحمل، فهو فعال أيضاً في حالة الجراحة القيصرية، وفي حال كنت لا تحبين الزنجبيل، لا تجبري نفسك على أخذه، أما إن كنت تشربينه فهو مفيد جدا في هذه الظروف.
وهنا نريد أن نقول، أنه في حال احتاجت المرأة للملقط أو للجراحة القيصرية في ولادتها الأولى، لا يعني ذلك بأنها ستحتاجها ثانية بالضرورة، كما أن كثيراً من النساء يخضعن لولادة قيصرية، لأن الطفل يكون متمدداً بوضع عكسي \"أي قدماه إلى الأسفل بدلاً من رأسه\"، ثم تتم ولاداتهن التالية مهبلياً وبصورة طبيعية، إذ يكون رأس الجنين متجهاً إلى الأسفل.