1- بعد العملية يصرف للمريضة مهدئات للآلام في الأيام الأولى ، وتنصح المريضة بأن تتحرك خلال 24 ساعة من العملية ثم يسمح لها بالأكل والشرب أيضاً بعد هذه المدة , معظم النساء يبقين بالمستشفى مابين 3 إلى 5 أيام بعد عملية إستئصال الرحم الطبيعية .
2- ثم تعود المرأة إلى حياتها الطبيعية بعد مدة قصيرة , وذلك إذا تم إستصال الرحم عن طريق المهبل أو بمساعدة المنظار مقارنة بإستئصاله عن طريق البطن.
التأثيرات النفسية بعد إستئصال الرحم:
تختلف تلك التأثيرات من إمرأة إلى أخرى وهذا يعتمد على إستجابة المرأة للعملية , المرأة التى تم إستئصال الرحم لها بسبب مرض سرطاني تشعر بالقلق وتظن بأنها تحتاج إلى إجراء جراحي أكثر من هذا لمنع حدوث المرض مرة أخرى. بعض النساء يشعرن بأنهن فقدن عضو مهم كان يوماً من الأيام يحمل جنيناً من بداية الحمل حتى الولادة . مهما كان تأثير ذلك على نفسية المريضة ننصحها بأن فإننا تتحدث بما في نفسها من مشاعر وأحاسيس لأحد أقاربها أو لطبيبها أو صديقتها.