أن إتباع نظام غذائى أثناء فترة الرضاعة قد يتطلب الكثير من الإنتباه , وذلك لأن إتباع نطام غذائى قد يؤدى إلى إفساد نوعية اللبن , ومن الممكن أن يؤدى ذلك إلى قلة إفراز اللبن.
كما يجب تجنب الأطعمة قليلة الدسم والسعرات , وأيضاً الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من الدسم والسعرات والتى قد تؤدى إلى الإصابة بالسمنة المفرطة.
قد أكد الأطباء على أن الأم تستطيع أن تنقص الوزن الزئاد أثناء فترة الرضاعة دون أن تسبب أي أذى للرضيع , كما أكد الأطباء على أن الزيادة التي تلحق بامرأة متوسطة القامة والوزن أثناء فترة الحمل تتراوح بين 10-12 كيلو جراماً.
وأثناء الوضع يتم الهبوط في الوزن يعادل 5.5 كيلو جراماً(3.5 كيلو جرامات وزن الوليد، 500 جرام وزن المشيمة، 1 كيلو جرام وزن السائل الأمينوسي ، وأخيراً 500 جرام من الدم). وبعد أسبوعين تقريباً يؤدي ذلك إلى إنكماش الرحم وملحقاته إلى هبوط جديد في الوزن يعادل كيلوجرامين تقريباً , كما يجب أن يتم إنقاص الوزن 3 كيلو جرامات أيضاً لكي تعود المرأة إلى الوزن الأصلي قبل الحمل.
كما أكد الأطباء على أن تناول كميات كبيرة من الطعام أثناء فترة الرضاعة قد يؤدى إلى زيادة الوزن 3 كيلوجرامات , كما يؤدى ذلك إلى الإصابة بالسمنة فى الأسبوع السادس من الإرضاع , وقد أكد الأطباء على أن هناك أنواع عديدة من الأطعمة التى يجب الإنقطاع عن تناولها , من تلك الأطعمة:
1- تجنب كل مادة ذات قوام سكري وفي مقدمتها:
- السكر.
- المربى.
- الشوكولاته.
- المعجنات.
2- يجب الإعتدال في تناول النشويات وفي مقدمتها الخبز وغيره.
3- يجب تجنب إستهلاك الأطعمة شديدة الملوحة كاللحوم المحفوظة أو ثمار البحر المملحة.
4- يجب تجنّب الإكثار من ملح المائدة.
5- يجب الإقلال من إستهلاك المشروبات أثناء الطعام.
6- تجنب تناول المشروبات الكحولية , لأن ذلك يشكل خطراً حقيقياً على إدرار الحليب ونوعيته.
7- الإكثار من إستهلاك المأكولات التي تنشط إدرار الحليب , والتى تشتمل على:
- البروتينات.
- الكالسيوم.
- الفيتامينات.
كما أكد الأطباء على أن تلك الإحتياطات المختلفة لا يمكنها مطلقاً أن تسبب أي أذى لصحة الطفل الرضيع , كما أنها تؤدى إلى تخفيض الوزن.