السؤال: السلام عليكم أخوكم في الله جمال. سؤالي يقول: أخي الكبير رضعت معه ابنة عم أمي وعمرها تقريبا سنتان عندما رضعت من أمي مع أخي الكبير، وهو عمره أنذاك عام، والآن قد تزوجت هذه المرأ ة، وولدت فتاة مقبلة على الزواج، وأناأريد الزواج منها، فما هو حكم الشرع في ذلك لكي يطمئن قلبي، ولا أتعدى حدود الله، فأنا خائف أن تكون ابنة أختي من الرضاعة لأن أمها رضعت مع أخي الكبير من أمي وأخي مولود في 1959، وهي مولودة سنة 1958 وابنتها الآن مولودة 1999، وأنا مولود في 1976؟ فجزاكم الله خيراً أفيدوني في هذا الأمر الذي يهمني كثيراً، ووفقكم الله في خدمة الدين.
الاجابة: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فالرضاعة المؤثرة في التحريم هي دخول لبن المرأة إلى جوف الطفل بأي طريق كان، سواء بالرضاعة المباشرة أو بشربه بواسطة ملعقة أو غيرها، وأن يكون ذلك في سن الرضاع (دون سنتين)، وتكون خمس رضعات كاملات عند بعض الفقهاء، واكتفى البعض للتحريم بالنقطة الواحدة، فإذا كانت الرضعات أقل من خمسة كاملات فتحرم عند الحنفية والمالكية ولو كانت مصة واحدة، ولا تحرم عند الشافعية والحنبلية إلا بخمس رضعات. والرضعة الكاملة هي الرضعة التي يترك فيها الرضيع ثدي المرضعة من طيب نفسه ولا يطلب العودة إليه فورا. فإذا استوفى الرضاع المذكور شروطه المذكورة فقد أصبحت هذه المرأة أختك من الرضاع، ويحرم عليك أن تتزوج من ابنتها لأنها بنت أختك من الرضاع، وإلا فلا. والله تعالى أعلم.
عدد الزيارات :
2355
عدد مرات التحميل
0
تقييمك للمقالة : حكم الزواج من بنت الأخت من الرضاع